@Shamk4e أنت تقول ؛
والقرآن لم يقل: «احذروا من يسأل»، بل قال: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
هل تويتر والتغريد فيه هو سؤال لأهل العلم والاختصاص ، أم مجرد بعث الشبهات والتشكيك في الدين .
عندك أرقام العلماء ؛ اتصل عليهم ، وعطنا العلم الأكيد .
@wih090wih@Reda_Alidarous الكهرباء ٣٥٠
بدون ايجار
والدوام مسيرة خمس دقايق .
وترى فيه أقل من ٤٠٠٠ وماشية أموره .
ومن التجارب ؛ أيام الجامعة المكافأة ٨٠٠ ريال والأمور تمام .
الغالب ؛ الموظف يستهلك على حسب راتبه ،
راتبه ٣٠٠٠ يستهلك نفس الراتب إلى آخر الشهر ، وكذلك لو ٢٠ ألف.
@Allaaboun يختلف باختلاف المدن والقرى ؛
كل بلد فيه مشاريع ضمانها كبير ، ولو كان ربحها قليل ؛ لكنه كما ذكرت مضمون .
عندنا المضمون ونسبة الربح قليلة هو ؛
تأجير استراحات داخل المدينة .
الأرض مع البناء ولو شينكو : يكلف ٥٥٠ ألف تقريباً وفيه أقل ، شهريا ٤٠٠٠ الاستراحتين .
@AboDantee في الإسلام المرأة لا تجاهد:
عن عائشة قالت؛استأذنت النبي ﷺفي الجهاد فقال:جهادكن الحج
وما ورد عن بعض الصحابيات فلا يخلو من حالين:
١- أن ذلك لا يصح كقصة أم عمارة وقصة صفية بنت عبد المطلب
٢- أو أنها صحت وكان ذلك لضرورة كما حصل لأمنا عائشة وأم سليم عند مداهمة العدو أو قلة الرجال
@ALI_M2025_ ٩٩٪ تصلح لهم الوظيفة وتسلك أمورهم وتضبط .
٥٪ تصلح لهم التجارة ، ويستفيدون منها ، وأما الباقي خسارة في خسارة .
والأفضل: الجمع بين التجارة والوظيفة ،
أمن وأمان .
@malki49 ٨٠٪ العامل الكبير - بعد توفيق الله - هو البيئة الغنية المساعدة والداعمة للتاجر الصغير ،
٢٠٪ هذا - الله يعينه - عصامي وموفق ومجتهد ، مرة يربح ومرة يخسر حتى نال ما يتمنى .
والموفق الله للجميع
@abdulaas البعض يظن أن الزوجة مشغولة بالبيت والتنظيف والتربية والحضانة ويدور لها عذر ،
وما يدري أن كل هذه الأمور تفعلها الخدامة ، والزوجة مشغولة فقط إما الجوال أو الطلعات .
@Muneeb1111111 قال الله : {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب}
تعلم قبل الكتابة
@anzaroot1 في الإسلام المرأة لا تجاهد:عن عائشة قالت :استأذنت النبي ﷺفي الجهاد فقال:جهادكن الحج
وما ورد عن بعض الصحابيات فلا يخلو من حالين:
١- أن ذلك لا يصح كقصة أم عمارة وقصة صفية بنت عبد المطلب
٢- أو أنها صحت وكان ذلك لضرورة كما حصل لأمنا عائشة وأم سليم عند مداهمة العدو أو قلة الرجال