🔹
• دين يردع
• عقل يمنع
• شرف يرفع
من خلا من هذه الثلاث هلك.
أسأل الله أن يزيدني وإياكم:
• دينًا رادعًا عن كلِّ ذنب
• وعقلًا مانعًا من كلِّ سفه
• وشرفًا رافعًا عن كلِّ دناءة!
@ghathami مسيت بالخير أبو غادة.
هذا من الامثال التي ما فيها جمالية و لا بلاغة، كأنه مثل معرب و ليس عربي .
بينما (ما نقصت كنانة عن سهم) له وقع قوي على الاسماع، و له نفس المعنى. ما رأيك ؟ و قد أكرمك الله بعلمٍ من عنده . 🙏🏻
@ghathami صدقت فليس كلُّ غيابٍ فقدًا ولا كلُّ راحلٍ خسارة فبعضُ النجوم إذا هوت ازداد الأفق صفاءً وبعضُ الراحلين لا يتركون فراغًا بل يتركون سكينةً لا تُشترى.
🔹
من أصعب ما يواجهه الكاتب في منصات التواصل: أن كلامه لا يصل إلى أهل تخصصه واهتمامه وحدهم، بل يُلقى إلى جمهورٍ واسعٍ متفاوتٍ في العلم، والثقافة، والقدرة على الفهم، وصدق الرغبة في الحوار.
ولذلك لا يتلقى دائمًا نقدًا علميًّا يُثري الفكرة، بل قد يواجه سوء فهم، أو تعليقاتٍ متعجلةً، أو تنمرًا وإساءاتٍ لا مسوغ لها، مع أن من الورع والمروءة أن يمسك الإنسان عن الكلام فيما لا يعلم أو لا يفهم.
ولولا أن الكاتب يرى أثرًا نافعًا لكلماته في نفوس كثيرٍ من الناس، وأن الخير الذي تحققه أعظم من الأذى الذي يلقاه بسببها، لما احتمل كثيرٌ من الفضلاء هذه الضريبة الثقيلة.
فكلما اتسعت (دائرة الوصول)؛ اتسعت معها: (دائرة سوء الفهم) و(مساحة التنمر والإساءة)، والله المستعان!
🔹
من الأخطاء الشائعة الذائعة:
أن تثبت المرأة اسمها ثم تتبعه بالاسم المنسوب دون تأنيثه بالتاء، فتقول أو تكثب، مثلا: (فاطمة القرشي)، والصواب أن تقول: (فاطمة القرشية) حتى تطابق الصفةُ موصوفَها في التأنيث.
فإن أثبتت اسم أبيها فالصواب أن تثبت الصفة (بنت) أو (ابنة) بينهما، ثم إن أرادت أن تجعل الاسم المنسوب صفة لأبيها فالتذكير حينئذ صواب:
• فاطمة بنت محمد القرشي
• فاطمة بنة محمد القرشي: (بنة) كتابة و(ابنة) نطقًا، وهي قاعدة تحتاج إعادة نظر، وسأكتب عنها، إن شاء الله!
@alshabrmimj '
الرّجل استقال و انتهى عمله في اتّحاد كرة القدم ، ما الدّاعي للكلام عنه الآن ؟ إذا الأمر محتويات أو عناوين و مواضيع مساحات فهذا من الكلام اللي ماله داعي .. شكراً أخ محمد ، تغريدة في محلّها .
'
#تحذير
إي شخص يسقط على رئيس الأتحاد السعودي بكلمات خارجه عن النص او أسقاط القانون سيلاحقه كان من كان
ولذلك احذركم وأحذر نفسي من التهكم والأسقاطات
#شكرا لتفهمكم 👍🌹