راح عمري ما تريّحت يالله المستعان
و الأمل في مقبلات السنين أربها
كل يوم اسجها من مكان اليا مكان
الدروب ادلها والرجوم اذبها
من غلا الي شانها في سويدا القلب شان
جادل سبة جروح الضمير وطبها
غاب عني بعد دارت دواليب الزمان
وذكرياته كل نسمة هبوب تهبها
جامعً صوته مابين التغنّج والحنان
ودي امسك كلمته لاهرج واحبها
تبادل الرتويت بين الحسابات
لانيب لا احبه ولانيب اذمه
احرص على المبدع والابداع بالذات
واجنب الي كل شي يخمه
مليانه الساحه حراك وحركات
كل على يشوف انه كبير معمه
احد يشيل هموم تركيب الابيات
واحد تشيل بيوته هموم الامه
بعض القصايد كلبوها فلاشات
وبعض القصايد حيدة وسط جمه
خلو هل الموضات واهل الدعايات
وخلو المهم يدور الي يهمه
لحدً يشوه سمعة اهل القروبات
اصحابنا غالين واصحاب ذمه
ياحي الرفيـق اللي ولـد عمه يزيده
لا شاف ابن عمه طاب حاول يزيد الطيب
ماهوب الردي اللي يحسب العرب ميده
يصيبه اليا جات المواقيف شك و ريب
يواعد ويخلف فالوعد مايجي سيده
ماغير يتلوّى كنّه الحيّه ام جنيب
حلالاه لو طولة لسانه تـجي فـ إيده
على شان يطلع ذيب لو كان ماهو ذيب
هنا اكتشف سعد بن جدلان امراً:
كل ما لدّيت في النايفات من الجبال
شفت جرة شرهتي طالعه و محوّله
واختصر جميع تساولاته ب شطر هنا :
الردي لاعين اللي يهينه …. …… قدره