مؤلف إفعل شيئًا مختلفًا وكتب أخرى
باحث ماجستير ارشاد نفسي- جامعة اليرموك - الأردن
مدير حياة جديدة للتنمية البشرية 99956788-00965
باحث في علم النفس الإيجابي
يعتمد الطبيب والأخصائي والمرشد النفسي في تشخيص عملائهم على الدليل التشخيصي والاحصائي للإضطرابات النفسية والتصنيف الدولي للأمراض فما الفرق بينهما ؟
#ثقافةـنفسية
عارٌ على العالم أن يرى #الكويت تحت تهديد الصواريخ الايرانية ثم يسمع من يبحث عن المبررات ..
الكويت لم تعبر حدود أحد…
لكن الصواريخ عبرت حدودها..
الكويت لم تهدد أحداً…
لكنها هُدِّدت في أمنها وأهلها واستقرارها.
إنه عدوانٌ كامل الأوصاف من #ايران ، ومن العار تبريره أو السكوت عنه كما أن من الشرف إدانته واستنكاره بل و ورده وردعه أيضا ..
أمر صادم ومؤلم وحزين
اللهم عليك بمن أراق دماء المسلمين المدنيين المسالمين اللهم عليك بايران واسرائيل ومن عاونهم
اللهم عليك بملالي ايران وحراس ثورتهم الذين يضربهم الأمريكان والصهاينة فيردون بقتل وترويع المسلمين ولايفرقون بين الكويت وتل أبيب. والسفن الأمريكية في بحرهم أمام أعينهم
كتبَ أستاذُ الطبِّ النفسيِّ عادل صادق هذه العباراتِ الجميلةَ عن #العلاج_النفسي
في كتابه (حكايات نفسية)، وتحديداً عند ختام حديثه عن اضطراب الوسواسِ القهريِّ والاضطراباتِ المرتبطةِ به."
#النفس
ما هذا الحقد الأعمى على دولة الكويت؟
تقصف يومياً بالصواريخ والمسيرات الإيرانية والمليشيات التابعة لها، وتتعرض منشآتها الحيوية والمطار ومجمع الوزارات للأضرار.. والليلة اقتحموا قنصليتها في البصرة بطريقة همجية!
حقد وبغي واعتداء صارخ على دولة شقيقة آمنة، لم تفعل إلا الخير والدعم للجميع.
الكويت محفوظه بفضل الله ثم قادتها ورجالها المخلصين والتاريخ لن يرحم من يعتدي عليها .
#الكويت_خط_أحمر
الكويت بلد تحبنا ونحبها، وقد نقشت اسمها في قلوب أهل غزة بوقوفها الدائم مع ضعفائهم، اللهم بارك فيها وفي أهلها الأوفياء، اللهم احفظ عليهم أمنهم وأمانهم، وأرضهم وسماءهم، وأبعد عنهم كل شر وضر وبلاء وفتنة، اللهم وجميع بلاد المسلمين !!
أبناء الخليج، وفي مقدمتهم أهل الكويت، هم عمقنا وسندنا، وعلاقتنا بهم ليست طارئة، بل راسخة في التاريخ والمواقف. وفي هذه المرحلة الصعبة، التي يمر بها الجميع بثقلها وتعقيداتها، نحتاج أن نكون أقرب إلى بعضنا، وأكثر تفهمًا لما نشعر به جميعًا.
قد تكون هناك اختلافات في زوايا النظر، وربما هذا ما يفسر تباين بعض ردود الفعل، خصوصًا تجاه الخطاب الفلسطيني هذه المرة. وقد شعر بعض الإخوة في الكويت بحساسية في ظل أجواء حرب لا تخصهم، ومع ذلك تم استهدافهم بشكل مباشر.
ومن هنا، تبقى الحاجة قائمة لقدر أكبر من الهدوء والتفهم المتبادل بين إخوتنا في الكويت وشبابنا الفلسطيني، فنحن في النهاية أقرب لبعضنا مما نظن، ويجمعنا الكثير مما يستحق أن نحافظ عليه.
نؤكد بكل وضوح أننا نرفض أي إساءة أو استهداف يمس أي كويتي، ونقدّر مشاعرهم في هذا الظرف، كما نتمنى أن تبقى الكويت بعيدة عن أي ضرر، وأن يديم الله عليها الأمن والاستقرار.
وفي المقابل، نأمل أن يُنظر إلى طبيعة هذه المرحلة بكل تعقيدها، وأن يُفهم أن الخطاب الفلسطيني لم يكن موجهًا ضد الكويت، لا من قريب ولا من بعيد، بل يحمل في جوهره تقديرًا لما قدمته الكويت عبر سنوات طويلة من الدعم والمواقف الأصيلة.
نحفظ هذا الود، ونتمسك به، مهما اختلفت اللحظات أو اشتدت الظروف. حفظ الله الكويت وأهلها، وجعلها دائمًا إلى جانب فلسطين، كما عهدناها، جسدًا واحدًا وامتدادًا لا ينفصل.
وأتمنى من الإخوة الكُتّاب والنشطاء والنخب الكويتية أن يكونوا على دراية بطبيعة هذه المرحلة، وأن يدركوا أن العدو الأساسي هو إسرائيل، التي أشعلت فتيل المنطقة بشكل كامل. ونتمنى أن يتم وقف استهداف الكويت، والتركيز على هذا العدو، فهو المعني بإشعال المنطقة، وتفكيكها، وتغيير الشرق الأوسط، وتدمير حواضره.
«بين العدل والهوى في الحكم على المواقف والأحداث والجماعات -حماس أنموذجًا-»
إن الخوض في المسائل الشرعية، والحكم على الوقائع، ونقد المقالات، ليس أمرًا يُتناول بلا ضوابط، بل يحتاج إلى ثلاثة أصول لا غنى عنها: علمٌ بالشرع، وعدلٌ وإنصاف، وأدبٌ في التعبير. فمن فقد واحدًا من هذه الثلاثة اضطرب حكمه، واختلّ ميزانه.
وكثير ممن يتكلم في هذه القضايا يخلط بين صور المسائل، ويجهل فقه التنزيل، أي تنزيل الأحكام على الوقائع. ومنهم من يجور في حكمه لغياب العدل، فيبخس الناس حقوقهم، ولا يفرّق بين مراتب الأقوال والأفعال، ولا يوازن بين المصالح والمفاسد. ومنهم من يُفسد قولَه بسوء أدبه، فيتكلم بغلظة وتحامل، تحرّكه الأهواء من غيظ أو حسد أو تعصب لدولة أو جماعة أو شخص، فيخرج بالحكم عن مقتضى الشرع والإنصاف.
ومن القواعد المهمة التي يغفل عنها كثيرون: أن نقد جماعةٍ ما على خطأ صدر منها، لا يعني البراءة منها وتركها مطلقاً، كما أن نصرتها في الحق لا تعني تزكيتها المطلقة وترك إنكار أخطائها. فالمؤمن يجتمع فيه الحب والبغض، فيُحَب من وجه، ويُبغَض من وجه، ويُوالى من جهة، ويُتبرأ منه من جهة، وهذا ليس تناقضاً، بل هو عين العدل الذي دلت عليه نصوص الشرع، وقرره أئمة أهل السنة.
لكنّ بعض الناس يريد منك موقفاً حاداً لا وسط فيه: إما محبةً مطلقة بلا نقد، أو بغضاً مطلقاً بلا إنصاف. وهذا مسلك أهل البدع، لا مسلك أهل السنة والجماعة.
وعلى هذا؛ فإننا في حماس –مثلاً– نحبها ونواليها على ما عندها من الإسلام والجهاد والقيام بالحق، وننكر في الوقت نفسه ما يصدر من بعض أخطائها أو مقالات قادتها المخالفة للشرع. ولا يستلزم هذا ترك نصرتها أو البراءة منها، كما يفعله بعض المتحزبين أو الجهلة.
وفي المقابل، فإن الثناء المطلق غير المقيد على رؤوس الزندقة والبدع –كقادة إيران الصفوية– لمواقف صدرت منهم، أو لاعتبارات سياسية، والترحم عليهم مع خبث عقيدتهم وعِظَم جرمهم وشدة عدوانهم منكر عظيم، يُنكر على كل من صدر منه، كائناً من كان؛ سواء صدر من جماعة أو من حاكم أو غيره، ويُبيَّن خطؤه بالأسلوب الحسن المناسب للمقام.
بل إن هذا الثناء يكون أشد نكارة إذا صدر ممن ينتصبون لقتال الصهاينة، لأن الواجب في حقهم أوكد، خاصة مع ما ظهر من عدوان إيران الصفوية على بلاد أهل السنة، وهو عدوان لا يُفهم إلا في سياق عقيدتهم ومواقفهم التاريخية، إذ لا مبرر له قانونيَّ، ولا مسوغ شرعيَّ.
ولهذا، فلا يُزايد علينا أحد في نصرة المجاهدين، كما لا يُطلب منا أن نوافق على الغلو في المواقف، لا إفراطاً في التزكية، ولا تفريطاً في البراءة. فهذا الميزان هو الذي عليه أهل العلم قديماً وحديثاً.
وطالب العلم خاصة، ينبغي أن يلتزم بهذا المنهج، وألا يكون تابعاً للعامة أو لمن لم ترسخ قدمهم في العلم أو لمن لا عقل لهم ولا فهم، بل يسير وفق أصول الشرع وقواعد أهل السنة، مراقباً ربه، لا أهواء الناس.
وأما موقفنا من الرافضة الباطنية، فليس وليد حادثة أو موقف طارئ، بل هو أصل مقرر في عقيدة أهل السنة والجماعة. ومع ذلك، فإن كل مقالة منكرة تُنكر في حينها، ويُبيَّن خطؤها، وهذا من باب النصيحة والبيان الواجب.
"الحق أحق أن يتبع"
بيان "مجلة المجتمع" رداً على بيان حركة «حمـ.ــ.ـاس» وجناحها العسكري بشأن العدوان الإيراني الغاشم على الكويت والخليج
#الكويت#مجلة_المجتمع#دامت_الكويت_آمنة
https://t.co/gWNAbpfh9n
الإنصاف يقتضي أن تُقرأ المواقف بسجلّها الكامل لا بلحظاتها العابرة…
فما قامت به إيران من بطشٍ وسفكٍ للدماء عبر سنوات في العراق وسوريا وغيرها، وما تمارسه اليوم من عدوانٍ وتهديدٍ لدول الخليج وزعزعةٍ لأمنها واستقرارها لا يمكن أن يُمحى بموقفٍ آني أو خطابٍ عاطفي
أما قضية فلسطين والمسجد الأقصى ستبقى قضية أمةٍ بأسرها، لا تُختزل في دولةٍ ولا تُوظَّف لحساب طرف، بل هي أمانة في أعناق المسلمين جميعًا، وسيظل أهلها مرابطين حتى يأذن الله بالفرج
في غزة، لا يُمارَس التجويع كحالة طارئة، بل كأداة حرب ممنهجة تُدينها القوانين والمواثيق الدولية. نكتب لا لنواسي، بل لنُشهِد العالم… والضمير!
#GazaStarving
مختصر مفيد
#غزة_تقتل_جوعاً، وأطفالها ينامون على بطون خاوية، والعالم، الذي يتغنَّى بشعارات حقوق الإنسان، يصمُّ آذانه عن صرخات الجياع أما المنظمات الدولية فقد كشفت عن وجهها القبيح والمتناقض الفاضح، بتخاذلها عن إغاثة غزة وشعبها المكلوم
إن جميع الصامتين شركاءُ في أكبر إبادة جماعية.. والتاريخ لن يرحمهم
غزة تنزف مجدداً ..
وتتضاعف وحشية القصف ..
ويُرسم لها طريق التهجير بدماء الأبرياء !
نحن لا نكتفي بالصمت ..
بل نتهرب حتى من الاهتمام بأمرهم وكأننا نخاف أن توقظنا صور أشلاء الأطفال من بلادتنا !
لم نعد نعتاد الألم فقط ..
بل صرنا نتجنبه كأنه لا يعنينا ..
إن حديثنا عن معاناة إخواننا ليس تذمراً عابراً ..
بل هو إحياء للقضية في قلبك ..
وتذكير لمن حولك ..
بأن الدم لم يجف، وأن الوجع ما زال حيًّا !
هم منا ونحن منهم ..
والله المستعان
#غزه_تحت_القصف
#نقنت_لغزة