قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلب قلب،
فعليه بالتوحيد والاستغفار ففيهما الشفاء».
[ الفتاوى (698/11) ]
اللهم في يوم الجمعة |
عافي كل مريض و أرحم كل ميت
و أشرح صدورنا ، و يسر أمورنا
و أجعل هذه الجمعه فرج لكل صابر
ومغفره لـ كل مُذنب يـ كريم
اكثرو من الصلاة على النبي
"اللهم صل وسلم على نبينا محمد"
قال الفضيل بن عياض - رحمه الله :
إياك أن تدل الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائماً أن تكون جسرا يعبر عليه إلى الجنة، ثم يرمي في النار .
- سير أعلام النبلاء ( ٢٩١/٦) -
قال بن عثيمين رحمه الله
ما من إنسان إلاوفيه نفسان:
نفس مطمئنة ونفس أمارة بالسوء وهاتان النفسان دائما تتصارعان فأيهما غلب كان مسير الإنسان نحوه إن غلبته الأمارة بالسوء كان سيئاوإن غلبته المطمئنة كان مطمئنا بذكر الله عز وجل والإيمان به فالنفوس لها شر إذا لم يعذ الله منه فإنها تغلبك
قال سفيان بن دينار : قلت لأبي بشير - وكان من أصحاب علي :
أخبرني عن أعمال من كان قَبْلنا ؟
قال : كانوا يعملون يسيرًا ، ويُؤْجَرون كثيرًا .
قلت : ولم ذاك ؟
قال : لسَلَامة صدورهم .
📙الزهد لهناد بن السري (٢/٦٠٠) .
*إنّما الأمر: «بالمعرُوف»*
سئل الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: إذا أمرت شخصًا بمعروف فلم ينته؟
فقال: دعه، إن زدت عليه ذهب الأمر بالمعروف؛ وصرت مُنتصرًا لنفسِك.
الآداب الشرعية ١-٢٥٧
قال يحيى بن معاذ الرازي :
ليكن حظُّ المؤمن منك ثلاثة :
• إن لم تنفعه فلا تضرّه ،
• وإن لم تفرحه فلا تغمّه ،
• وإن لم تمدحه فلا تذُمَّه .
~
جامع العلوم والحكم [631]
📌نصيحة جليلة:
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
واعلم أنك إذا عوَّدت نفسك على التهاون اعتادت عليه، واذا عودتها على الحزم والفعل والمبادرة اعتادت عليه.
📚 شرح رياض الصالحين 2/25 📚
قال ابن القيم رحمه الله :
.
لولا محن الدنيا ومصائبها لأصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ما هو سبب هلاكه عاجلا وآجلا ، فمن رحمة أرحم الراحمين أن يتفقده في الأحيان بأنواع من أدوية المصائب ، تكون حمية له من هذه الأدواء ، وحفظا لصحة عبوديته
.
- زاد المعاد
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:
الأمراض مواسم العقلاء يستدركون بها ما فات من فوارطهم وزلّاتهم ، إن كانوا من أرباب الزّلات ، ويستزيدون من طاعاتهم إن لم يكونوا أرباب زلّات .
الفنون لابن عقيل (٤١٣/١) .
العناية بالمظهر الخارجي والسمت
قال الميموني رحمه الله:
"ما رأيت أحدًا أنظف ثوبًا ولا أشد تعاهدًا لنفسه في شاربه وشعر رأســه وشعــر بدنه ولا أنقــى ثوبًا وأشــدَّ بياضًا من أحمد بن حنبــل".
📚 الآداب الشرعية ١٤/٢.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
إن في دوام الذكر في الطريق والبيت، والحضر والسفر، والبقاع ؛ تكثيرا لشهود العبد يوم القيامة، فإن البقعة والدار، والجبل والأرض، تشهد للذاكر يوم القيامة.
[ الوابل الصيب : ٨١ ] .