"جعلنا الله وإياكم ممن تحيا بهم السُّنن، وتموتُ بِهم البدع، وتقوى بهم قُلوب أهلِ الحق، وتنقمعُ بِهم نفوسُ أهل الأهواء بمنهِ وكرمهْ"[الإمام الآجري رحمه الله]آمين
في ختام شهر رمضان أنبّه إلى قضيتين :
الأولى : عند وداع الشهر تجتمع في المؤمن دمعة وفرحة بينهما برزخ لا يبغيان ، دمعة على فراق شهر مبارك لايدري المؤمن هل يدركه مرة أخرى أم لا ؟ ، وعلى ماحصل من التقصير ، وفرحة بتمام الشهر وإكمال العدة ورجاء عظيم الثواب من الله ، وبالعيد المشروع ، فلاحرج في حصول الأمرين من غير غلو في التفجع والتوجع .
الثانية : أنبه إخواني وأخواتي إلى ختم شهر رمضان بالشكر والاستغفار أما الشكر فقد قال الله تعالى {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
وأما الاستغفار فهو من هدي السلف وهو موافق لما جاء في النصوص من ختم الأعمال الجليلة كالصلاة والحج بالاستغفار
استقبلوا عشركم بما تستحقه من الإكرام
من قصرّ فيما مضى فقد جاءت ليالي خير من سابقتها
ومن أحسن فليزدد إحسانا
جاهدوا النفس على حصول الكمالات، حتى يُختم لكم شهركم بخير أحوالكم.
كانَ نبيكم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دخل العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهله
تبرير الاعتداء على دول الخليج
وتتابع الحسابات الإخوانية على ذلك
بل والفرح به؛
لا يفعله إلا جاحد، حاقد، حاسد.
جاهل بالشريعة ومنطوقها، ومفهومها،
أو فاسد الفكر، قبيح السيرة، ملوث العقل.
وهو برهان أنّ الحزبية أيّا كانت هي لغم مؤقت، لا يصلح التآلف معه بحال، ولا التراضي معه بمنطق، ولا القبول بحسن نواياه بأي مبرر.
بل هو نبتة خبيثة، وأصل فاسد، ودمار مستمر للشرع والعقل.
نصيحة لكل مسلم ومسلمة أكثروا من :
قول : لاحول ولاقوة إلا بالله
وقول : حسبنا الله ونعم الوكيل
وقول : وأفوض أمري إلى الله
وقول : بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، (ثلاث مرات صباحا ومساء)
ففيهن من الكفاية والوقاية ما الله به عليم
*﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾* يغفر الذنوب العظيمة ولو بلغت ما بلغت عند التوبة منها، ويشكر على العمل القليل بالأجر الكثير، فبمغفرته يغفر الذنوب ويستر العيوب، وبشكره يتقبل الحسنات ويضاعفها أضعافا كثيرة.
> ⬅️ تفسير العلامة السعدي -رحمه الله- [سورة الشورى، الآية: ٢٣].
{ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله..}
وقوله {بإذن الله}راجع إلى السابق إلى الخيرات،لئلا يغتر بعمله،بل ما سبق إلى الخيرات إلابتوفيق اللّه تعالى ومعونته،فينبغي له أن يشتغل بشكر اللّه تعالى على ما أنعم به عليه.
السعدي
وينبغي أن يعرف أن التوبة لابد منها لكل مؤمن، ولا يكمل أحد ويحصل له كمال القرب من الله، ويزول عنه كل ما يكره إلا بها.
📓 [مجموع الفتاوى لابن تيمية؛ (١٥/ ٥٥)]
كل تقدير يقدّره الله على العبد فهو خير؛
وإن جهل العبد الحكمة.
يقدّر عليك الغنى والفقر، والعافية والمرض، والفرح والحزن،
فهو الحكيم سبحانه.
عطاؤه بحكمة، ومنعه بحكمة.
فأقْبِل على مقدّر الأقدار سبحانه
فبيده العطاء والمنع
والخفض والرفع
وسله حاجتك
واطرح بين يديه مطلبك.
(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير).
أربعة أمور مهلكة للمرأة وقد يقود الواحد منها المرأة لتكون من أهل النار فعلى المرأة أن تجاهد نفسها في السلامة منها كلها :
الأول : كفران العشير ونسيان معروف الزوج كله وإنكاره إذا رأت منه شيئا تكرهه .
والثاني : كثرة اللعن والسباب والتساهل في الغيبة ونحوها.
والثالث : كثرة الشكاية والتسخط.
والرابع : التسويف في الخير والأعمال الصالحة مع وجوبها عليها