ما بيننا لا ينتهي
أتعلمين ما أجمل ما في قصتنا؟ أننا تركنا في بعضنا أثرًا لا يُنسى
ذكرياتٍ لم تفقد دفئها
تركنا بيننا مودّةً لم يمسها الغياب كنتِ في داخلي
شيئًا أعظم من الحب
كنتِ أكثر من صديقة
ثم أصبحتِ شعورًا يسكنني لا شخصًا يمكن أن يغيب وستبقين لا كحضورٍ يُستعاد
بل كأثرٍ لا يُمحى
عاهدتني بالصدقِ ثم جفوتني
وسرقتِني من واقعي ورميتني
و ضممتِني لصدرك ثم قتلتني
جعلتِني لليلِ كم أسهرتني
يا ساعيا لدربي كيف تركتني
ورميتَ أعذارًا لعلك تختفي
وركضت خلف عواذلي و هجرتني
وسألتني بالله ثم كسرتني..!
هل تُحبُّني مثلَما أُحبُّها...
أم أنَّ قلبي كان وحدَهُ المُبتلى؟ إنِّي أُخبِّئُ اسمَكَ بينَ نبضي،
وأحملهُ كالدُّعاءِ إذا اعتلَى، وأنتِ تمضي هادئةً لا تلتفتِ، كأنَّ شوقي ما وصلكَ!.. وما سرى.
كان اللقاء بك قدراً،
وكانت صداقتك قراراً،
اما حُبك فشيءً لا أملك له دافعاً ولا حيلة.
سلامُ عليك حين تمرِّ ببالي، فيرتجف القلب شوقاً،
وتضيقْ المسافات رغم إتساعها،
ويخذلني الصمتُ فأكتفي بنداءٍ لا يسمعه سواي.