@Tsbsag
أستاذُنا العزيز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك اعتماد مفرط في الآونة الأخيرة على الذكاء الصناعي
هل تعتقد ان ذلك سوف يؤدي إلى ركود معرفي وفكري، أم أنه سيكون محفزاً لابتكار مفاهيم إنسانية غير مسبوقة؟
@Tsbsag ( ما لا يقتلني يجعلني أقوى)
• نيتشه
إذا غامرت في شرف مروم
فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر صغير
كطعم الموت في أمر عظيم
• المتنبي
الخلاصة
البعد عن { منطقة الراحة }
ما زال كل جيل يقول للذين سبقوه وكان يعيش معهم
ذهب الذين يُعاش في أكنافهم
وبقيتُ في خَلْفٍ كجلد الأجرب
هو شطر من بيت شهير للصحابي الشاعر لبيد بن ربيعة.
ويقول الشاعر الشعبي بندر بن سرور في اختلاف الزمان عليه:
وقت تغير فيه حتى العواصيف
جا في عواصيف الرياح أختلافي
شره قناطير وخيره مقاطيف
يفطن له اللي يرضع الديد غافي
هنا نرى أن كل جيل يرى زمانه الأسوأ لأنه يقيس الدنيا بما فقده من أحياء، إذ كان كذلك فأين نجد الثبات في عالم يتغير باستمرار؟
@Tsbsag هي دعوة للتحرر من “عقلية القاضي” التي نعيش بها معظم الوقت، والانتقال إلى “عقلية الشاهد” — فقط نشاهد، نفهم، نستوعب، بدون أن نستعجل الحكم.
بارك الله فيك استاذ طارق
أصدق التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك لعام 1447هـ
سائلاً المولى عز وجل أن يتقبل من الجميع صالح لأعمال، وأن يعيده على وطننا الغالي وقيادته الرشيدة والأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات
وكل عام وأنتم بخير.
قال الله - تعالى -: ( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَبَرُوا آيَاتِهِ وَلَيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلبَابِ) [ص: ٢٩]،
يقول ابن القيم- رحمه الله-: ((ولهذا أنزل الله القرآن ليتدبر ويتفكر فيه، ويعمل به ؛ لا لمجرد التلاوة مع الإعراض عنه»
وقال - رحمه الله-: «تحديق ناظر القلب إلى معانيه، وجمع الفكر على تدبره وتعقله، هو المقصود من إنزاله، لا مجرد التلاوة بلا فهم ولا تدبر» .
ويقول الشوكاني - رحمه الله-: ((وفي الآية دليل على أن الله - سبحانه - إنما أنزل القرآن للتدبر والتفكر في معانيه، لا لمجرد التلاوة بدون تفكر» .