من المروءة والنُبل أن تحفظ للإنسان قَدره حال الخِلاف معه، وأن تصون سِرّه، وتحمي ظهره، ولا تفجر بخصومته، وأن تُحَدِّد وتُحَيِّد الخلاف في محلّه، فلا يتجاوز إلى مساحات أخرى لا صِلة له به، ففي أوقات الخِلاف تظهر الطبائع الحقيقيّة، ويُعرَف فيها سُموّ المرء من عدمه.
الحمد لله على القلوب النقيّة، والودّ البيَّن، وأُلفة الشعور، جعلنا الله مُحاطين بالأحبة، وبمن نرى منهم الخير، لا شيء أجمل من نعمة أن تكون مُحاط ببيئة نقيّة، وصدور سليمة🤍.
توقف ملياري مسلم عن الأكل والشرب من طلوع الشمس لغروبها، من أجل الامتثال لكتاب أنزل قبل 1400 سنة على رجل لا يقرأ ولا يكتب، هي بحد ذاتها معجزة نعيشها كل يوم، وتدل على انه كتاب ليس من صنع بشر وأن هذا الرجل لا ينطق عن الهوى بل هو نبي مرسل..
-لكن لا يفقهون.
«الأم مدرسةً إذا أعددتها، أعددت شعبًا طيبَ الأعراق»
وأنا والله، لازلت، في كل حين، وبين كل حدث، وعند كل إطراء، وقبل كل ثناء، وعند التفوق، ولذة الإنجاز، وتفرّد التميز، وندُرة العموم، ولين الخُلق، وطيب الفعل، وفصاحة اللسان، وجهد السعي.
لازلت، انسبه لأمي؛ لأن لولاها بعد الله؛ ماكنت!
اللهمَّ هذِّب طبعي وأدِّب خُلُقي واجمع بينَ ظاهري والخفاء فلا أكون بوجهٍ مختلف ولا قلبٍ متقلِّب، ولا ناصحٍ غير مُتَّبع
اللهمَّ هذا قلبي طهِّره حتَّى يلقاك، وأنظر لي برحمتك حتَّى أراك ❤️
أحب الانسان اللي راضي، بمعنى راضي بخلقته وبشكله وبشخصيته وبلبسه وحياته ومستواه المعيشي وكل تفاصيله، أحب كيف يتكيف مع وضعه ويعيش على أساسه، بدون احساسه "بالنقص أو الزود"، يشوف أن الله عطاه "كل شيء" ويحمدالله ويشكره، لا يسخط ولا يندب حظه ولا يقلل من ذاته ، يعيش بسلام حقيقي."
من أجَلّ الأعمال التي يقوم بها الإنسان هو أن يحتوي نفسهُ التي بين جنبيه، فيُقبِل عليها مُعَلِّمًا، ومُقَوِّمًا، ومُهَذِّبًا، وصاقِلاً، وينظر إليها كأكثر الحقول أهميّة، فإنّ ما يزرعهُ فيها ينعكس في أخلاقه وتعامُلاته وحياته، وهنيئًا لمن كان عينًا يقظة على ذاته "قد أفلَح مَن زكّاها"