مراسل العربية في المدينة المنورة @AlFuraidi يزور موقع النقش النادر لثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب.. وهيئة التراث: الموقع يضم مزارعا تاريخية وتنتشر فيه الكثير من الكتابات الإسلامية
هيئة التراث السعودية :
اكتشاف 1774 أثرا جديدا في عدد من المواقع بمحافظة المهد في المدينة المنورة .
ومن بين ما تم توثيقه ، نقش صخري نادر يحمل عبارة :
" الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة "
من تاريخ المدينة:
الأمير حمّاد وذريته جمعوا بين إمارة المدينة ومشيخة البادية في القرن الحادي عشر الهجري:
1-تولى حماد المشيخة ثم الإمارة 1037هـ
2-تولى مسعود بن حماد الإمارة 1056–1058هـ
3-تولى حسين بن حماد الإمارة بين 1066–1085هـ.
4- عُرف صالح بن حماد وذريته بالمشيخة القبلية
وقد قامت إمارة المدينة في القرن الرابع الهجري بدعم من حرب الحجازية،كما ذكر البلخي،وابن سعيد وابن خلدون في تاريخه
وقبيل سقوط إمارة المدينة أصبح الأمراء بلا صلاحية،كما ذكر العياشي ت:1090هـ، وهو الذي نقل خبر سقوط الإمارة في حوالي القرن الحادي عشر
وانطوت صفحات مهمة من تاريخ الحجاز
5-تولى محمد بن مسعود بن حماد المشيخة 1077هـ.
ولم تكن إمارة المدينة مستقرة في يد أمير واحد، بل تعاقب عليها عدد من الأمراء.
كما أن نفوذ أمير المدينة كان يسبقه عدد من أصحاب السلطة وفي مقدمتهم نائب أمير مكة.
ثم سقطت الإمارة، وانتقل أصحابها إلى البادية،وآل حكم المدينة إلى أمراء مكة.
المؤرخ علي ابن وهاس الذي له ذكر في مكة هناك إشارة إلى أنه من أهل النواحي (القبلية) جنوب غرب المدينة، كما أُشير في مجلة العرب .
خاصة أن السليمانيين قد توجهوا إلى تلك النواحي بعد أن أنهى الصليحي حكمهم لمكة. مع العلم أن لهم ذكر في نواحي بادية مكة، ولهم فيها نقوش.
المؤرخ علي ابن وهاس الذي له ذكر في مكة هناك إشارة إلى أنه من أهل النواحي (القبلية) جنوب غرب المدينة، كما أُشير في مجلة العرب .
خاصة أن السليمانيين قد توجهوا إلى تلك النواحي بعد أن أنهى الصليحي حكمهم لمكة. مع العلم أن لهم ذكر في نواحي بادية مكة، ولهم فيها نقوش.
@mohammadkuriri نعم؛ احتمال عودة علي ابن وهاس إلى جازان بعد مقتل أبيه.
كما أن هناك إشارة إلى إنه من أهل النواحي (القبلية) جنوب غرب المدينة، كما أُشير في المجلة.
خاصة أن السليمانيين قد توجهوا إلى تلك النواحي بعد أن أنهى الصليحي حكمهم لمكة. مع العلم أن لهم ذكر في نواحي بادية مكة، ولهم فيها نقوش.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
بين الصفة والإكليل تناقض فيه تحليل
لا شك أن الحسن بن أحمد الهمداني -رحمه الله- عالم في أنساب اليمن وأرضها، وهو أعلم الناس بها عن مشاهدة ومعايشة، وعليه يعول الباحثون في أنساب اليمن وجغرافيته وأحداثه، لا على غيره. ولكن فيما يخص المدينة المنورة ونواحيها، فقد اعتمد على الروايات، وليس على المشاهدات، لعدم وقوفه بنفسه على تلك الديار، ومعرفة أهلها وأرضها، وهو ما أظهر تناقضاً واضحاً فيما يخص تلك الديار بين كتابه صفة جزيرة العرب، وكتابه الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير، كما أوضح ذلك الأستاذ هشام العوفي في بحثه: (تفنيد أخبار حرب في مختصر الإكليل: دراسة استدلالية على ضوء نصوص الهمداني في صفة جزيرة العرب) المنشور في منصة (X)، حيث وجد العوفي في بحثه تناقضاً جغرافياً واضحاً في مناطق بني حرب، بين كتابي الإكليل وصفة جزيرة العرب، فيما يلي نصه:
((رواية مختصر الإكليل:
تقدم هذه الرواية بني حرب كقبيلة طارئة دخلت الحجاز سنة ١٣١هـ واستقرت في الجنوب الغربي من المدينة (ينبع، رضوى، قدس). وتدرج هذه المناطق ضمن «مواطن حرب الأولى»، وترسم صورة درامية من النزاع والإجلاء: أزاحت عنزة نحو خيبر ودفعت مزينة نحو ساحل الجار.
رواية صفة جزيرة العرب:
تثبت استقرار حرب شمال المدينة بين خيبر ووادي القرى والعيص، وتؤكد أن قدس ورضوى وينبع والأشعر من ديار جهينة خالصة. وتصف مجاورتها مع جهينة ومزينة، وتصور خيبر كمنطقة سكانية خليط).
هذا التناقض له ما يبرره، وسوف نوضح المسألة من خلال ظروف تأليف الكتابين، وسنبدأ بالأقدم تأليفاً، وهو الإكليل:
أولاً/ عند تأليف الهمداني كتاب الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير، الذي ذكر فيه (بني حرب) ومواضعهم (ينبع، رضوى، قدس)، لم يعتمد على المشاهدة، والاستماع المباشر من أهل تلك الديار، وإنما بالاستماع لراوٍ واحدٍ هو (ابن المحابي)) وجاءت هذه الرواية عام 322هـ تقريباً، بينما هجرة بني حرب المزعومة عام 131هـ! وهنا لابد وأن نتوقف عند المدة الزمنية الفاصلة بين حدث الهجرة، والرواية، والتي تقدر بـ(200) عام تقريباً، مع ملاحظة أنّ هذه الرواية (مع طول البعد الزمني بين الحدث والرواية) لا يوجد ما يسند صحتها، من روايات أخرى من طرق مختلفة، ولا بشواهد شعرية ونقوش صخرية، مع وجود الشعر، ووفرة النقوش!
ثانياً/ كان الهمداني -رحمه الله- قد اختلط بالعلماء والأدلاء إبان سكنه في مكة المكرمة لعدة أعوامٍ قاربت الأربع، وقد سمع من الأدلاء، واستطاع اختبار أقوالهم لكثرة مصادر الرواية، ولهذا جاء في كتابه صفة جزيرة العرب، أن مناطق بني حرب، شمال المدينة، بين خيبر ووادي القرى والعيص، مع تأكيد أن قدس ورضوى وينبع والأشعر من ديار جهينة خالصة لهم.
وكنت قد تساءلت عن عدم انتباه الهمداني لهذا التناقض الواضح عند تأليفه كتاب صفة جزيرة العرب، إذ كيف يدون معلوماتٍ عكس التي سبق وأن دونها في كتاب الإكليل! فوجدت أنه من غير المنطقي ألا يتذكر تلك المعلومات، أو على الأقل الرجوع لكتابه السابق (الإكليل) ليتأكد منها! حينما أراد تدوينها في كتابه الجديد (صفة جزيرة العرب)! وقد غلب على ظني أنّ كتاب الإكليل طاله التزوير والعبث من حذفٍ وإضافةٍ وتعديل، وأن الهمداني بريء من هذا الإكليل الذي بين أيدينا.
وأخيراً!
يقول الجاسر -رحمه الله- :(ينبغي لنا أن ننظر إلى تاريخنا نظراً مجرداً إلا للبحث عن الحقيقة، مجرداً من كل شيء إلا للبحث عن الحقيقة).
من قديمي وأبداعي في عكاظ مع م/عبدالكريم الحنيني حوار(سهرة رمضانيه)وكان من الحوارات الرائعه واباعبدالله قامةأدارية كان وكيلا لثلاث إمارات مناطق هي. (المدينة.عسير.نجران)عنوان الحوار كان (دمعتي. عجلت بالسعودة في المدينة) التقطت. العبارة وجعلتهاعنوان من الحوار. #المدينة_المنورة