بالخير عدت وبالافراح تتصفُ
والعيد اسمك لكن لست اعترفُ
فالعيد عنديَ نور الشمس ساطعةً
العيد باءٌ وياءٌ قبلهم ألفُ
وفي رواية أخرى : العيدُ (ميمٌ) وياءٌ قبلهم ألِفُ
المعتصم 🖊️
كل عام وانتم بخير وحفظ الله والدينا ووالديكم ورحم الميت منهم ❤️
#الصدق_يجمع_القلوب#المناسبات_تخلد_بالأثر_لا_بالمظهر
في زواج ابن أخي وصديقي معرف قبائل آل كامل #نخال الأستاذ/ علي بن أحمد بن بيشي، لم يكن مثيراً للدهشة كثرة الحضور ولا جمال التنظيم ولا بهجة الكرنفال مساء الجمعة الحادي عشر من شعبان لعام 1447؛ فكل ذلك جميل ومتوقع. لكن ما استوقف القلب قبل العين ذلك الحب الصادق الذي يحمله هذا الرجل لأهله وإخوته وأسرته وأصدقائه وجماعته، حبٌّ متدفق غير متصنع لمسته وأحسسته في مناسباتٍ كثيرة، فارتدّ إليه محبةً صافية من الناس من مختلف القبائل حتى بدا المشهد وكأن القلوب تواعدت قبل أن تتلاقى الأجساد.
وفي هذه المناسبة العزيزة درسٌ بليغ: أن القلوب إذا صدقت جمعت ما لا تجمعه الدعوات، وأن من أحسن لأهله أحسن الناس إليه، وأن المحبة رأس مال اجتماعي لا يصدأ ولا يخضع لتقلبات الزمن، وأن المناسبات لا تُخلَّد بزخرفها ولا تُقاس بمظاهرها، بل بما تتركه من أثرٍ دافئ في النفوس، وبما تحمله من ودٍ صادق يظل حيّاً بعد انطفاء الأضواء.
حفل زواج الإبن العزيز: أحمد بن علي بن بيشي كان جميلًا في كل تفاصيله.
ورغم كل هذا الجمال الظاهر إلا أن الذي شدني هو حب الناس للشيخ الفاضل: علي بن بيشي
يتحدثون عنه بلغة مؤثرة وكأنهم يتحدثون عن ملاك في صورة إنسان.
هنيئًا له هذا الأثر الطيب الذي تركه في القلوب.
وهنيئًا له هذا القبول وهذه الدعوات التي تحفه في كل خطوة يخطوها.
الحنين لمراتع الصبا ومدارج الطفولة
ليس شوقًا للأماكن بقدر ما هو شوقٌ لأنفسنا حين كنّا أبسط وأقرب إلى الفرح، وشوقٌ لأهلينا وأصدقائنا
الذين شاركونا المكان ذات زمن، فصاروا جزءاً من الذاكرة وجزءاً من القلب لا يغيب.
تعال دقيقة
عدد سكان الأرض يفوق 8 مليار
لا تقارن نفسك إلا بزملاء المدرسة
قبلك بسنوات قليلة و بعدك بسنوات قليلة
كم واحد منهم مات ؟
كم واحد في حالة صحية غير جيدة؟
كم واحد تدهورت أوضاعه المادية أو الوظيفية أو الأسرية ؟
كم واحد فقد والديه أو أبناءه ؟
استعرض هذا كله
و ادع لكل متوفى بالرحمة
و لكل مريض بالشفاء
و لكل مغبون بالعوض الجميل
استشعر هذا كله
ثم اتجه بقلبك إلى من بيده الأمر كله و قل :
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا
لا غرابة أن يبدع الدكتور الخلوق يعن الله بن علي القرني
في فن العرضة الجنوبية فقبل ذلك ملأ الدنيا وشغل الناس علما وثقافة من خلال تفرده على المنابر التربوية والعلمية .. ويزيد الإبداع إبداعا
قصيدة الشاعر أحمد بن علي بن حوفان
كل الشكر لك أبا علي
الصلاة على النبي ﷺ ليست ألفاظًا وحسب بل هي دعاءٌ واتصالٌ وولاءٌ ومحبّة.
الصلاة على النبي ﷺ امتثالٌ لأمر الله وتجديدٌ للصلةمع أعظم قدوة عرفتها البشرية.
إنها اعترافٌ بالجميل لمن تحمل الألم والتعب لكي ننعم نحن بنور الهداية
إنها عربون وفاء لمن يشعر بنا ويعلنها صراحة "أمتي أمتي" .
الصلاة عليه ﷺ هي أعلى درجات الوفاء وبها تتنزل الرحمات وترفع الدرجات وتفتح أبواب الرزق.
الصلاة عليه ﷺ راحة تُسكّن بها القلوب، وتحلق بها الأرواح، وتفتح بها أبواب الفرج، وتستجاب بها الدعوات.
اللهم صلِّ وسلّم على سيدنا محمد، عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون.
دورة التخطيط الشخصي
🗣️ هل فكرت يوما كيف تخطط لحياتك بخطوات عملية تقودك لهدفك بثقة
🗓 اليوم الثلاثاء 4 نوفمبر
🕔 الساعة 5:00 مساءً
💻 عن بُعد | الحضور مجاني
🔖 شهادة معتمدة من التعليم + ساعات علمية
سجّل الآن وابدأ رحلتك نحو حياة منظمة وواعية
https://t.co/PYQJioGg9C…
فهد بن نافل... استقالة لا تشبه غيرها
ليست كل الاستقالات تُقرأ بالطريقة نفسها ، فبعضها عابر، وبعضها يُحدث صدى ... أما استقالة فهد بن نافل من رئاسة نادي الهلال ، فهي من النوع الذي لا يُمكن مروره بلا توقف وتأمل .
ليست مجرد مغادرة إدارية ، بل لحظة فاصلة في تاريخ كيان عظيم ، قاده رجل لم يكن مجرد رئيس ، بل قائد مرحلة استثنائية بكل المقاييس .
في الموسمين الماضيين ، واجه فهد بن نافل ضغوطاً ضخمة ، وتحديات متوالية ، وتوقعات لا ترحم . لكنه قابلها جميعاً بثبات وإصرار، وقاد الهلال لتحقيق إنجازات محلية وقارية وعالمية ، جعلت الأزرق يحلّق في فضاء لم يصل إليه أحد من قبله ، بعد أن شرف الكرة السعودية .
كأس آسيا ، كأس السوبر، دوري روشن ، المشاركة التاريخية في مونديال الأندية ، وصفقات من العيار الثقيل غيّرت وجه الفريق ... كلها محطات تحققت في عهد رئاسته ، قبل أن يجد نفسه أمام تحديات لا طاقة له عليها .
وهنا ، يبدأ التساؤل الحقيقي .. هل كانت بقراره الكامل ؟ أم أن الضغوط داخل المنظومة وخارجها أصبحت تفوق الطاقة البشرية ؟ هل تعب ؟ أم أنه آثر الخروج ليريح من تضرروا من وجوده ؟
أياً كانت الأسباب ، فإن الثابت أن فهد بن نافل لم يكن يوماً عابراً في الهلال ، بل رجل المهمات الصعبة في كيان رياضي تفوق بطولاته عدد بطولات بعض الأندية مجتمعة . لقد قاد الهلال كما تُقاد البوارج الكبرى ، بهدوء القبطان وثقة العارف بوجهته .
الجمهور الهلالي ، وهو جمهور الوفاء قبل الانتصارات وبعدها ، لا بد أن يضع هذه المرحلة في سجل العرفان . فمثلما يهتف للأبطال في المدرجات ، عليه أن يسجّل في ذاكرته اسم فهد بن نافل بوصفه أحد أبرز من عبروا من بوابة رئاسة الهلال .
قد يستقيل الرجال من مناصبهم ، لكن البصمات لا تستقيل من ذاكرة الجماهير
و - فهد بن نافل - سيبقى حاضراً، وإن غاب .
ولكم تحياتي
لم يكن الحريق الذي التهم قمم جبل طنب بوادي #نخال ؛ مجرّد لهيبٍ يلتهم الأشجار والحشائش، بل أشعل في قلب الشاعر والأديب الوالد قبلان بن يعن الله القرني؛ الحنين لمراتع الطفولة ومدارج الصبا، وذكرياتٍ نمت وترعرعت بين ظلال جبال طنب والصعيد وهوائها العليل.
وما أجمل ختام القصيدة، الذي جاء مهيباً بمشهد النار على رؤوس الجبال، رمزاً للكرم والكرامة والبأس، وكأنها منارة تضيء تاريخ المكان والقبيلة.
هي ليست أبياتًا تُروى، بل صرخة محبٍ رأى النار في رأس طنب والصعيد، فأحسّها تمسّ ذاكرته وتُلهب وجدانه.