@Coach_Shahin شغل أصعب و فلوس اكتر احسن
عندي أزمة مع الشغل السهل الي بمرتب قليل انه بيكون هدر للموارد نوعا ما ... لأني كدة كدة هشتغل ال ٨ ساعات(او هيكون بالي مشغول بالشغل)+ مش هتعلم كفاية من الشغل السهل، ف ليه آخد فلوس قليلة
@kafrawyyyy حاسس وقتها لما بعمل referral ببقا بقول للشركة "الراجل دة اعرفه و شغله فاخر و حبيبي و كفاءة" .... او على الأقل اعرفه من مكان ما ... كنا مع بعض يوما ما في شغل او دراسة ... لكن اعمل referral ل ٣٥ واحد ؟ مش فاهمها... هل هي كدة ما زالت "referral " ؟
ربنا يجازيك خير يا أخي.. بفهم بس😁
محدش هينفعك بشكل عام
ف امشي لوحدك، عالج نفسك، ادعي ربنا
،إشتغل عشان تكون عزيز و رافع راسك، حاول تزكي نفسك على قد ما تقدر، الرحلة مش سهلة بالعكس... لكنها رحلة صناعة إنسان قوي.. افتكر دايما تدعي بدعاء سيدنا يونس " لا اله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
انشَغِل بك..
وابدأ بتفكيك عُقَدِك، وحَلّ مشاكلك، ليس الأمر مستحيلا، بل يَصعُب حين تؤجّله، يَثقُل حين تلتفت عنه، خذ أمرَك بالجِدّ، ربّما شعور العجز الذي يسكنك منك أنت، من هذه العُقَد التي تًريد حلًا، والهموم التي تحتاج يقينًا، والأحلام التي تنتظر خطوةً، ربّما كلّ ما تحتاج إليه أن تواجه نَفسك، وتُعاهدها، أن تكون رحيمًا بها، حازمًا عليها، موقنًا بتفاصيلها، تراها عاليةً سامية، تَقَبّل ضَعفَها، نَمِّ قُوّتها، ثِق بها، جاهِد لأجلها، هذه نَفسُك، وهذا أنت، أثق بك ألف مرّة.
كأنّه في شخصية "فرفوشة" غابَ بعضها في كلّ واحدٍ منّا، بسبب ظروف الحياة وما فيها؟ هنيئًا لمن يحافظ على خفّة روحه وجمالها وسط كلّ هذه التفاصيل الغريبة التي نعيش.
بعد يومٍ طويل.. اهدأ قليلًا..
لعلّك لَم تنجز اليوم كلّ ما عليك، فاتَكَ من الأمور أمرٌ ما، لم تُصَلِّ الصّلاة كما يجب، لم تكن اللّحظات كما تُحِبّ، لَم تَرَ إجابة الدّعاء الّذي كرّرت، لَم تحقّق الغاية التي حاوَلت، لَم تقرأ وِردك، لم تُمسك كتابك، لَم تصلك الرسالة التي تنتظر، والخبر الذي تشتاق، لَم تَلقَ صُحبتك، لعلّك كنت وحدك..
ولعلّك تظنّ أنّ اليوم على ما فيه من تعب؛ يوم سيّء، سبقك الآخرون، نَشَرَ المُغَرّدون، تَمَّمَ المُنجِزون، وصَوّر ذاك يومياته، كتب الآخَر كلماته، كَشَف الآخر حياته، وترى أنُك في آخر الصّف والعدد! من قال لك!؟
إنّما يُقاس الأمر بك، بالمتاح الذي بين يديك، بالمساحة التي حاوَلتَ إتمامها، بالخطوة التي قَويت عليها، بالمهمّة التي أنجزتها، بالشيء البسيط الذي فعلته اليوم، فاطمئن، لَم يَفُتك شيء، لَم تقف في آخر الصّف، ما كنت وحدك! وتذكّر جيّدًا: تُكسَب الجَولة بالرِّضا، وتنتصر بطول النَّفَس.
لا تموت نفس حتى تستوفي أقصى رزقها وإن أبطأ عنها..
فيا أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملن أحدكم استبطاء رزقه أن يخرج إلى ما حرم الله عليه، فإنه لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته.
تصدُّر الرويبضة خطر على الدين والعقل والأخلاق، وصدق رسول الله ﷺ إذ بيّن هذه الحال منذ ذلك الزمن، ووصف الرويبضة بأنه: (المرء التافه يتحدث في أمر العامّة) وفي رواية (السفيه).