@sarah_bahowerth ينرفع الطلب للهيئة ويصير مافي مجال لتعديل الطلب
يراجعونه الهيئة من ٥ الى ١٠ ايام ويرجعون الطلب اذا في ملاحظات او تعديلات
لكن حاليا الهيئة مددوا موعد السداد الى ١٥ سبتمبر حسب افادة رسوم القبول في موقعهم فإن شاء الله ماتحتاجون الطريقة هذي وتوصل العقود قبلها
عشان ما يفوت موعد السداد
في إمكانية للسداد بدون رفع الطلب
ارفعوا أي ملف مبدئيًا بعدين اضغطوا استمرار ينقلكم لصفحة السداد وسددوا
بعد السداد اضغطوا العودة للخلف ويرجعكم لصفحة رفع الملف وترفعون الملف الصحيح لاحقًا
أهم شي لا تضغطون إرسال أبدًا إلا بعد رفع الخطاب الصحيح
#Matching2026
@S1salame مافي اي تلاعب
الهيئة حطوا زر الرجوع حتى بعد السداد وهم قاصدين يكون في مجال لمراجعة وتعديل الطلب من المتقدم قبل ارساله
وحتى موعد السداد قبل موعد اكمال الاجراءات
@Kruee90 لا حتى لو رجعت بعد السداد بيظهر لك Payment has been recieved واذا رفعت الملف وضغطت استمرار تبقى زي ماهي
وبعد السداد لو نزلت ملف Payment Receipt بيظهر لك حالة السداد مدفوع في الملف
مع التقدير للجميع
أظن الوقت أصبح مناسبا لمناقشة بعض المسلمات المنتشرة في الوسط العلمي النفسي، من منظور ثقافي.
هناك مسلمات متداولة وتدرس للطلاب في الطب النفسي وعلم النفس، منها:
لا تخلط الدين بعلم النفس!
أنت طبيب أو أخصائي نفسي ولست واعظا!
لابد من الحياد القيمي مع المريض!
نحن نقول ما يلي:
هذه مسلمات ثقافية وليس بالضرورة علمية بحتة.
هي مناسبة للمجتمع الذي نشأ فيه الطب النفسي المعاصر وعلم النفس المعاصر، وهي المجتمعات الغربية.
لكنها ليست بالضرورة مناسبة للمجتمعات الأخرى، وتحديدا المجتمعات المسلمة.
من المهم فتح النقاش العلمي حول هذه المسلمات، وفرزها وتمحيصها، وهل هي فعلا مناسبة لمجتمعنا أو لا.
خلاصة الرأي الذي نرجحه:
هذه المسلمات، المنقولة من ثقافات أخرى، ضارة جدا في المجتمعات الإسلامية!!
لأنها خلقت فجوة ثقافية وقيمية ودينية بين المجتمع والوسط العلمي النفسي.
وجعلت الناس يتوجسون منا، أننا لا نهتم بدينهم وأخلاقهم وقيمهم.
وحرمت كثير من الناس، من دمج علمي ومهني لدينهم وقيمهم وأخلاقهم في الخطة العلاجية.
يجب على المتخصصين المسلمين: وضع قواعد جديدة تتناسب مع مجتمعاتنا.
الدين والأخلاق والقيم والعادات والأعراف: جزء أصيل من تركيبة كل مراجع يدخل عليك.
لن تفرض عليه شيئا لا يريده، لكن لا تحرمه من شيء يريده.
أدعو الزملاء المهتمين إلى نشر الأبحاث في هذه المسألة الجوهرية المهمة، ومن ثم استخلاص قواعد جديدة مناسبة لمجتمعاتنا.
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
- مِن اللطائف!
ذكَرَ الوزير السابق د. عبدالعزيز الخويطر موقفًا طريفًا حصل له مع الملك فهد (رحمهما الله جميعًا)، وهو أنه كان في إحدى جلسات مجلس الوزراء، حيث خاطَبَ الملكَ في إحدى مُداخلاته في موضوع معروض بعد توليه المُلك بفترة قصيرة بقوله: سموّكم الكريم، فضجّ المجلس بالضحك .. فقال الملك: لا تستغربوا، فنحن بقينا ما يَقرُب من ستة أشهر ونحن نخاطب الملك فيصل - رحمه الله - بعد توليه الحُكم، بصاحب السمو.
ومَرّة خاطبَ الخويطرُ الملكَ بقوله: طال عمري، بدلًا من طال عمرك.
فقال الملك بصوت أعلى من أصوات الضاحكين: إنْ شاء الله يَطُول عمرُك.
- قلتُ: لعلّ الله استجاب دعوة الملك فهد، فقد عُمِّر الخويطر فعاش 96 عامًا، رحمهما الله رحمة واسعة.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
الصَّادقون لا يتلوَّنون، ولا يبيعون في دينهم ويشترون، لا يستجدون من الخلق الإحسان، ولا يستغربون منهم النُّكران، ولَصبر أحدهم على هضم حقِّه؛ أهونُ عليه من خيانة الله ورسوله ﷺ وخيانة أمانته، ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَخُونُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوۤا۟ أَمَـٰنَـٰتِكُمۡ﴾.