من الصبح عمالة اردد اوي جملة " وُهِبَت الحياة لإسماعيل في نفس لحظة تخليه عنها"
حقيقي كتير اما بنزهد الحاجة بتيجي
و اعتقد دي من حكمة ربنا
لان ساعتها بنبطل ننبهر و بتكون الأمور كلها في نصابها
ف اللهم عافني فيم ابقيت و رضني بما قضيت حتى لا احب تعجيل ما اخرت و لا تأخير ما عجلت.
لو أنَّ هناك شيء واحد أتمناه قبل أن ينتهي العالم فأريد أن أعيش حياة لا أخاف فيها من حقيقتي، حياة أكون فيها "أنا" بشكلٍ أكيد من غير أن أشعر أنني مستعصية على الفهم أو أنني كثيرة جداً في أماكنٍ قليلة..
"ما علّمتني الأيام شيئًا أرسخ من أن المرء لا يملك دفع كل أذى، وإنما يملك أن يحسن وجهته إلى الله ويحفظ خُلُقه. وكثيرٌ من الخصومات لا تُولد من إساءةٍ صدرت منك، بل من ضيق نفسٍ لم تطق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها، أو خصلةً عجزت عن بلوغها أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها"
أحب البشاشة، وأحب صفة الرحمة، وأحب الإنسان الطيب اللي يسبقه فعله لكل شيء جميل، أحب الإنسان الحنون اللي ما تخاف وأنت معاه، وتكون مستأمنًا فيه، وما تخشى فراقه؛ لأنك عارف معدنه.
أحب الإنسان اللي يخلّي وجوده راحة، وكلامه طمأنينة، وإذا حضر خفّف، وإذا غاب ترك أثرًا ما يغيب
يكتب ڤلاديمير نابوكوف في واحدة من رسائله لزوجته فيرا عن أسباب حبه لها بأنها الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يتحدث معه عن ظل غيمة، أو عن زهرة عباد الشمس التي ابتسمت له في طريقه للعمل صباحًا. هكذا فقط. لا شئ سوى الإحتياج الإنساني للحديث والونس، لا أكثر ولا أقل.