برأيي، أفضل دعم للمتقاعد ليس الخصومات فقط، بل توفير فرص عمل جزئية أو عن بعد تتناسب مع خبراته. فالتقاعد لا يعني انتهاء القدرة على العطاء، بل بداية مرحلة جديدة يمكن الاستفادة فيها من خبرات تراكمت لعقود. كما أن ذلك يساعد المتقاعد على تحسين دخله بعد انخفاض الراتب التقاعدي. المتقاعد ثروة وطنية وخبرة يجب استثمارها لا تهميشها
السؤال الحقيقي ليس: هل يحصل المتقاعد على خصومات؟
السؤال الأهم: لماذا لا توجد سياسة واضحة للاستفادة من خبرات المتقاعدين؟
في كثير من القطاعات يتم الاستغناء عن خبرات تراكمت لعقود، ثم يتم البحث عن مستشارين وخبراء من الخارج. ربما أكبر ميزة يمكن تقديمها للمتقاعد ليست خصماً مالياً، بل منحه فرصة للاستمرار في العطاء والاستفادة من خبراته بما يعود بالنفع عليه وعلى المجتمع.”
وبحكم خبرتي الطويلة في القطاع المصرفي والمالي، و بعد أكثر من 30 عاماً من العمل، أرى أن أكبر خسارة ليست تقاعد الموظف، بل تقاعد خبرته. الدول والمؤسسات الناجحة لا تكرم المتقاعد بخصم على تذكرة سفر فقط، بل تبني آليات للاستفادة من معرفته وتجربته في الإرشاد والتدريب والاستشارات وصناعة القرار.
ومنذ فبراير 2026 تحديدًا، بدا هذا النمط أكثر وضوحًا؛ تصعيد يتبعه احتواء، ورسائل نارية يقابلها رد محسوب، وتحركات عسكرية لا تصل غالبًا إلى نقطة الانفجار الكامل. وهو ما دفعني للتفكير في مدى دقة هذا التشبيه، وما إذا كان يعكس بالفعل طبيعة العلاقة الحالية بين واشنطن وطهران.
صراع دائم دون حسم
في مسلسل “توم وجيري”، تستمر المطاردة بين القط والفأر لعقود دون أن يتمكن أحد الطرفين من إنهاء الآخر، وهو ما يشبه إلى حد بعيد العلاقة الأمريكية الإيرانية خلال السنوات الأخيرة، وخصوصًا منذ بداية عام 2026.
فالولايات المتحدة تواصل فرض الضغوط العسكرية والاقتصادية والسياسية على إيران، بينما ترد طهران عبر أدوات متعددة تشمل التصريحات السياسية، والتحركات الإقليمية، والردود غير المباشرة، إضافة إلى استعراض القوة العسكرية بشكل متكرر.
ومع كل جولة تصعيد، يبدو أن الطرفين يقتربان من المواجهة الكبرى، لكنهما يتراجعان قبل الوصول إلى نقطة الانفجار الكامل. هذا النمط خلق حالة يمكن وصفها بـ”التصعيد المنضبط”، حيث يسعى كل طرف إلى إثبات القوة وإرسال الرسائل، دون الانزلاق إلى حرب شاملة قد تكون مكلفة وغير مضمونة النتائج.
قواعد اشتباك غير معلنة
ورغم حدة الخطاب السياسي والإعلامي، إلا أن المتابعين يلاحظون وجود ما يشبه “قواعد اشتباك غير معلنة” بين واشنطن وطهران.
فالضربات العسكرية غالبًا ما تكون محسوبة بدقة، والردود الإيرانية تأتي ضمن نطاق مدروس، فيما تحرص الأطراف المختلفة على تجنب استهدافات قد تؤدي إلى مواجهة مباشرة واسعة النطاق.
ويبدو أن الطرفين يدركان أن أي خطأ في الحسابات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم، خصوصًا في ظل ارتباط الأزمة بملفات حساسة مثل أمن الخليج، وأسعار النفط، والممرات البحرية الدولية، والبرنامج النووي الإيراني.
الحرب النفسية والإعلامية
أحد أبرز أوجه الشبه مع “توم وجيري” يتمثل في البعد النفسي والإعلامي للصراع.
ففي كثير من الأحيان، تبدو التصريحات السياسية والتغطيات الإعلامية وكأنها جزء من معركة استعراض قوة أكثر من كونها تمهيدًا لحرب فعلية. وتستخدم الأطراف المختلفة الرسائل الإعلامية لرفع سقف الضغط، والتأثير على الرأي العام، وإرسال إشارات ردع للطرف المقابل.
كما أن الأسواق العالمية، وخصوصًا أسواق النفط والطاقة، أصبحت تتفاعل مع هذه التصريحات بشكل شبه يومي، ما يعكس حجم التأثير الاقتصادي والنفسي للصراع حتى دون اندلاع مواجهة مباشرة.
هل يحتاج كل طرف إلى الآخر؟
قد يبدو هذا الطرح مثيرًا للجدل، لكن أحد أعمق أوجه الشبه في هذا التشبيه يتمثل في أن استمرار الخصومة قد يخدم الطرفين سياسيًا بدرجات مختلفة.
فإيران تستخدم خطاب “مواجهة أمريكا” كجزء من مشروعها السياسي والإقليمي، بينما تستفيد الولايات المتحدة من “التهديد الإيراني” في تعزيز وجودها العسكري وتحالفاتها الإقليمية، إضافة إلى تبرير سياسات الردع والضغط.
وبالتالي، فإن استمرار التوتر — دون الوصول إلى حرب شاملة — قد يكون في بعض الأحيان أكثر فائدة للطرفين من الحسم الكامل.
لكن الواقع أخطر بكثير
ورغم جاذبية هذا التشبيه من الناحية الإعلامية، إلا أن الواقع يبقى أكثر تعقيدًا وخطورة من أي عمل كرتوني.
فالمنطقة تعيش على وقع توترات حقيقية تشمل أمن الطاقة العالمي، والممرات البحرية، والتوازنات العسكرية، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بأي مواجهة قد تمتد إلى أطراف إقليمية أخرى.
كما أن وجود برامج صاروخية متطورة، وقدرات عسكرية متقدمة، وتحالفات دولية متشابكة، يجعل أي تصعيد غير محسوب قادرًا على تحويل “المطاردة السياسية” إلى أزمة إقليمية واسعة قد يصعب احتواؤها.
الخلاصة
قد يكون تشبيه العلاقة بين إيران وأمريكا بـ”توم وجيري” توصيفًا ساخرًا في ظاهره، لكنه يحمل في داخله قراءة سياسية تستحق التأمل.
فالعلاقة بين الطرفين تبدو بالفعل وكأنها مطاردة مستمرة، وتصعيد متكرر، ورسائل متبادلة، دون رغبة حقيقية — حتى الآن — في الوصول إلى مواجهة شاملة تنهي الصراع بشكل نهائي.
لكن التاريخ السياسي يعلمنا أن أخطر الأزمات لا تبدأ دائمًا بالحروب الكبرى، بل أحيانًا بخطأ صغير في الحسابات، أو لحظة يفقد فيها أحد الأطراف السيطرة على قواعد اللعبة.
وفي السياسة، كما في الرسوم المتحركة أحيانًا، قد تستمر المطاردة طويلًا… لكن النهاية تبقى دائمًا غير مضمونة.
هل أصبحت العلاقة بين إيران وأمريكا شبيهة بعلاقة “توم وجيري”؟
في محاولة لفهم طبيعة العلاقة المعقدة بين إيران والولايات المتحدة خلال الأشهر الأخيرة، خطر ببالي تشبيه قد يبدو ساخرًا للوهلة الأولى، لكنه يحمل الكثير من الدلالات السياسية:
هل تحولت المواجهة بين الطرفين إلى ما يشبه علاقة “توم وجيري” الشهيرة؟
فعلى الرغم من التصعيد المستمر، والتهديدات المتبادلة، والضربات المحدودة، إلا أن المشهد يبدو وكأنه مطاردة طويلة لا تنتهي، حيث يسعى كل طرف إلى إظهار القوة والضغط على الآخر دون الوصول إلى مواجهة شاملة تحسم الصراع نهائيًا.
@AlArabiya وفي النهاية ، الشعوب بالمنطقة هي من تتحمل تكلفة الحروب والصراعات، بينما يكون صناع القرار أو المستفيدون منها أبعد عن تحمل تلك الكلفة بشكل مباشر.
.
يجب ان يتم محاسبة من عبث بالمنطقة منذ مبطي. أليس كذلك !؟.
هههه 🤣 اطلع او لم يطلع ، في الشرق الأوسط هناك أطرافاً ( في اسرائيل وايران و عند بعض العرب ) من هم على جانبي الصراع أكثر استفادة من استمرار التوتر من استفادتها من السلام. ف الحرب والصراعات بالمنطقة توفر لهم مبررات للنفوذ السياسي والديني والثروة والتوسع التجاري.
.
تبا لهم جميعا ، أليس كذلك !؟
مقطع #سامري بسيط انتشر بسرعة كبيرة واقتحم وجدان المحبين للسامري بسبب اندماج وعفوية ونشوة وصدق أداء المجموعة له وتفاعلهم
المقطع المنتشر تم تركيبه على شيلة المنشد / ناصر السيحاني وهذا مما أفقده جزء من جماليته
هذا هو المقطع الواقعي المتوافق صوتا وأداء
يتداول بأن الذي يظهر في وسط المجموعة هو رجل الأعمال / بركات الرشود الفداغي الشمري من محافظة #تيماء منطقة تبوك والمشهود له بفعل الخير
أسوأ ما كان عندنا،
صار استراتيجي عبقري في بقاع أخرى.
ولتذكير هذا المنسلخ:
الملك فهد اتخذ القرار ووعد الشيخ جابر في الساعات الأولى، ولم ينتظر قرارا من الخليج ولا أمريكا
وعندما يكتب التاريخ سيتضح أنه درس نوايا صدام دراسة دقيقة منذ وقف حرب العراق وإيران في أغسطس ١٩٨٨ إلى وقوع الغزو في أغسطس ١٩٩٠
@MohammedAAzzam هناك من يخطط ويعمل بجد لان تصيح دول الخليج دولا فاشلة ومدمرة مثل ماحصل بالعراق وسوريا ولبنان واليمن !؟ ابحث عن المستفيد !؟
.
الله يحفظ بلدنا من شر الأشرار الحاسدين الحاقدين.
.
@hamadjjalthani كان شعارهم واضح ، تحرير القدس يمر ب حلب وحمص أليس كذلك!؟
.
والان نفس الشعار هزيمة امريكا واسرائيل ، يمر من خلال الخليج. هههه 🤣
.
الى متى ونحن " دول الخليج " لا نطلق شعار تحرير الشعب العراقي ، يمر من طهران !؟
صعود كبير لثروة المليارديريه السعوديين 💰🇸🇦
والغويري.. ضيف جديد في نادي المليارديريه.
1. الوليد بن طلال: 40.2 مليار ريال
2. سليمان الحبيب: 30.9 مليار ريال
3. مطلق الغويري: 3.2 مليار ريال
*ملكيتهم في سوق الأسهم
📌 توقعات باستمرار تعافي السوق السعودية بدعم من قطاع البنوك وسهمي "أرامكو" و"المملكة القابضة"
رئيس أول لإدارة الأصول في أرباح كابيتال، محمد الفراج لـ"الشرق":
-تداولات السوق تجاوزت 700 مليون ريال في مستهل الجلسة ما يشير إلى عودة النشاط والسيولة
- أتوقع أن يتبنى الاحتياطي الفيدرالي سياسة استباقية تجاه التضخم، ما قد يدعم القطاع البنكي
- البنوك والأسهم القياديات مرشحة لمواصلة التعافي والارتفاع خلال الفترة المقبلة
- تراجع النفط إلى نحو 90 دولارا للبرميل بسبب التوترات الجيوسياسية ضغط على سهم أرامكو
@EMAD_ALMUQBIL
🔴 تابعوا اقتصاد الشرق للمزيد
التمويل العقاري السكني في #السعودية يكسر تراجعاته بأول نمو منذ 9 أشهر خلال أبريل، فيما يقود قطاع الفلل والأراضي موجة التعافي الجديدة، كمؤشر حول اتجاهات الطلب المستقبلية، بحسب تحليل #الاقتصادية
- قيمة التمويل بلغت 6.3 مليار ريال في أبريل
- طلب على الوحدات المستقلة كخيار أول
- عودة لافتة لتمويلات "الأراضي" بارتفاع 17%
تمويلات "الشقق" تتراجع 14% للشهر الـ 12
@mur_zh
مزيد من التفاصيل في التعليقات 👇
مدير مركز زاد للاستشارات حسين الرقيب:
📌 لهذه الأسباب يعتبر نطاق سعر سهم مطلق الغويري للمقاولات بين 11 إلى 12.5 ريال مرتفعاً نسبياً
📌 في قضايا التلاعبات المالية.. الغرامات لا تعكس حجم الفائدة التي حصل عليها بعض الأطراف من تضخيم الأرقام
📌 من الضروري منع المدانين من الترشح لمجالس الإدارة مستقبلاً لضمان استقلالية القرار
@Lara_bn
#جرس_الإغلاق
#العربية_Business