حين اقتحم الرئيسُ أردوغان الأخطار، متحدياً شبحَ الموت، وعبر وسط سماءٍ كانت تعجُّ بطائراتٍ حربيةٍ تابعة للانقلابيين..
في تلك اللحظات العصيبة، كانت الكفةُ تميل لصالح الانقلابيين، حتى بدا المشهد وكأنه يوشك أن يُحسم.
غير أنه لم يتراجع، ولم يرضخ لرهبة الخطر، بل مضى بعزمٍ وإقدام، مخترقاً كلَّ المخاطر، حتى حطَّ في مطار أتاتورك، حيث التحم بالجماهير التي لبَّت النداء واحتشدت دفاعاً عن إرادتها.
ومن هناك، تحوَّلت لحظةُ الخطر إلى نقطةِ انعطاف؛ إذ تبدَّلت موازين القوى، ورجحت كفةُ الشرعية على الانقلاب. وخاض الرئيس، إلى جانب أبناء شعبه، مواجهةً حاسمة، انتهت بإفشال الانقلاب وإلحاق الهزيمة به، في مشهدٍ بقي حاضراً في الذاكرة بوصفه إحدى أكثر اللحظات حساسيةً وتأثيراً في تاريخ تلك الأحداث.
لا يحتاج الناس من "علي البخيتي" أن يظهر كل مرة يشتم عبدالملك الحوثي، ولا أن يسخر من هيئته أو طريقته في الكلام.
هذه مهمة يستطيع القيام بها أي شخص غاضب أمام هاتفه، ولا تحتاج إلى معرفة بالجماعة، ولا شجاعة فكرية، ولا خبرة سياسية.
ما يحتاجه اليمنيون من علي البخيتي أهم بكثير، فقد كان جزء من الجماعة في واحدة من أكثر مراحلها حساسية، وتحرك داخل دوائرها السياسية والإعلامية، وعرف بعض رجالها أو أغلبهم، وشاهد من الداخل كيف تتشكل المواقف وتدار العلاقات وتصنع الصورة العامة.
هذه المعرفة ليست تفصيلا شخصيا في سيرته، بل مسؤولية معرفية وأخلاقية تجاه مجتمع لا يزال يدفع ثمن هذه الجماعة كل يوم وثمن مواقفه أيضا.
كان بوسعه ولا يزال أن يقدم بودكاست توثيقيا، أو سلسلة حلقات منهجية، يشرح فيها بنية الحوثيين من الداخل: من يصنع القرار؟
ما موقع عبدالملك الحوثي الحقيقي؟
كيف تتوزع السلطات بين العائلة والجناح العقائدي والأجهزة الأمنية والواجهات السياسية؟
كيف تجري الترقية داخل الجماعة؟ ومن يراقب من؟ وكيف تتحول الفكرة الدينية إلى شبكة مصالح وقوة وسلاح؟
هذه هي الأسئلة التي تنير المجتمع وتساعد الباحثين، وتمنح اليمنيين معرفة لا يستطيع تقديمها إلا من اقترب من التجربة وعاش بعض تفاصيلها.
أما أن يتحول الرصيد إلى شتائم متفرقة وتعليقات ساخرة، فذلك لا يبدد الشكوك المحيطة بالرجل، بل يمنحها مساحة أوسع.
الشتيمة لا تثبت القطيعة، كما أن الصمت لا يثبت الارتباط، والعمل المخابراتي له حيله المعروفة، وهنا لا يجوز أن نحول الاحتمال إلى اتهام، ولا الشك إلى حكم نهائي.
صحيح لا نستطيع الجزم بأنه ما زال يعمل مع الجماعة، كما لا نملك أن نغلق هذا الاحتمال لمجرد أنه يهاجم زعيمها أمام الكاميرا وينشر ذلك في صفحاته.
المعيار الحقيقي ليس ارتفاع الصوت، بل قيمة وأهمية ما يقال.
حتى الآن، لم يقدم علي البخيتي، في حدود ما تابعت، معرفة توازي موقعه السابق داخل الجماعة.
قدم غضبا، وسخرية، ومزاجا شخصيا، لكنه لم يقدم تفكيكا جادا للبنية التي كان جزءا منها، وهذه نقطة تستحق السؤال: هل هذه حدود معرفته فعلا؟ أم أنه يعرف أكثر، لكنه لا يزال يرفض الاقتراب من المناطق الحساسة؟
أما أنه يبيع تلك المعلومات لمن يدفع كما حاول في لقاءات سابقة أن يقول.
المعارضة ليست مسابقة في الشتائم، والنضال ليس أن تقول عن عبدالملك الحوثي ما يقوله اليمنيون في مجالسهم كل يوم.
القيمة الحقيقية أن تكشف ما لا يعرفونه، وأن تحول تجربتك السابقة من عبء يلاحقك إلى شهادة تخدم بلدك.
عندها فقط يصبح الكلام معرفة، وتصبح القطيعة موقفا يمكن اختباره، لا مجرد صراخ أمام الكاميرا.
مفاجأة صادمة لـ"الكيان" وداعميه وأدواته..
من "هآرتس":
"صوّت 103 من الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي، بمن فيهم بعض أشدّ مؤيدي إسرائيل، أمس الأربعاء، لصالح تعديل مشروع قانون مخصّصات يهدف إلى وقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل. ورغم فشل التعديل، يُعدّ هذا التصويت لحظة تاريخية تُظهر مدى تراجع مكانة إسرائيل داخل الحزب الديمقراطي حاليا". (هـ).
للتذكير، كان الحزب الديمقراطي هو تاريخيا الأكثر انحيازا لـ"الكيان" قبل ان يسبقه "الجمهوري" بعد مرحلة الإنجيليين التي بدأت مع بوش (الابن).
هذا التحوّل في المزاج السياسي الأمريكي، وقبله وبعده والأهم منه الشعبي، أصبح كابوسا يطارد "الكيان" وصهاينته في الداخل والخارج، وهو "الكابوس" الذي أطلقت غزة ومقاومتها وصمود شعبها له العنان.
كابوس لا يدركه إلا من يدرك ماذا يعني الدعم الأمريكي لـ"الكيان" ووجوده ومستقبله.
مفاجأة مدوّية..
نائب ترامب يؤكّد نظرية توظيف "الموساد" لإبستين!
في مقابلة مع بودكاست جو روغان، سأل الأخير: "معظم الناس يعتقدون أن إبستين كان عميلا للموساد".
أجاب فانس: "نعم. الموساد أو وكالة المخابرات المركزية أو أي كيان آخر من كيانات الدولة العميقة، في أمريكا أو إسرائيل أو أي دولة أخرى أو مزيج منها".
وأضاف: "من الواضح أنه كان على صلة بأعلى مستويات المخابرات الأمريكية. ومن الواضح أيضا أنه كان على صلة بأعلى مستويات المخابرات الإسرائيلية". (هـ).
هذه التصريحات ليس عادية بحال، فهي ستضيف مزيدا من الأعباء السياسية على "الكيان" وأدواته في الداخل الأمريكية.
غزة أطلقت العنان للمطاردة الكبرى، ولن تتوقف حتى النهاية.
جاءت محاولة الانقلاب العسكري في تركيا قبل عقد في ظل انخراط أمريكي كثيف في سوريا حينها لتمكين مشروع قسد "كُردستان سوريا"، وبعد أزمة خطيرة دخلتها تركيا مع روسيا بعد إسقاط مقاتلها في سوريا. كانت أحد أبرز أهداف محاولة الانقلاب إدخال تركيا في صراع داخلي لإشغالها عن لعبة تغيير الخرائط في جوارها. إفشال محاولة الانقلاب، لم يُقوض فحسب، لعبة إدارة أوباما في سوريا وقتها، بل أدخل تركيا بقوة إلى سوريا لإفشال مشروع قسد وعمّق من ارتباطها بالثورة السورية وسرّع من عملية إعادة إصلاح علاقتها بموسكو. بعد عقد من محاولة الانقلاب، تحولت سوريا من ساحة كانت تُدار فيها ترتيبات تهدد الأمن القومي التركي إلى الحليف الإقليمي الأقرب لأنقرة، فيما انتقلت تركيا من موقع الدفاع عن مصالحها في لعبة دولية معقدة إلى موقع اللاعب الأكثر تأثيرًا في سوريا.
أهم ما حققه التحالف والحكومة اليمنية بمنع طائرة الوفد الإيراني من الهبوط في صنعاء هو إسقاط ادعاء السيادة الذي حاولت إيران وميليشيا الحوثي تسويقه عقب مغادرة الوفد ، فقد بدا وكأن القرار بيد طهران، لكن الواقع أثبت أن المجال الجوي ومطار العاصمة ليسا ساحة مفتوحة لفرض الأمر الواقع.
وفشل الحوثيين في تأمين هبوط طائرة بهذا المستوى من الأهمية السياسية يُعد هزيمة مكتملة الأركان، لأنه كشف محدودية قدرتهم على حماية أهم منشأة سيادية يزعمون السيطرة عليها.
أما اضطرار الطائرة إلى البحث عن مطار آخر، فهو وإن كان يمثل انتهاكا إيرانيا إلا أنه لا يغير من حقيقة المعركة شيئا
فالعبرة كانت بمطار صنعاء وهناك سقطت رواية كسر الحصار و انتهت المغامرة كما بدأت بالدعاية، لكنها اختُتمت بهزيمة سياسية وإعلامية مذلّة، بعد أن تحولت مزاعم كسر الحصار إلى عجز حتى عن إعادة الطائرة إلى حيث أقلعت.
بعد قصف مدرج #مطار_صنعاء، لم تعد الطائرة الإيرانية، تقل وفداً حوثياً، أمام مسار عادي، فقد صار المجال الجوي نفسه جزءاً من المعركة، وصار قرار الهبوط أو العودة يحمل معنى سياسياً أكبر من حركة طائرة عابرة.
الخيار الأقرب، عملياً أمام الطائرة، هو #مطار_الحديدة، لكن الحديدة ليست مجرد بديل فني عن #صنعاء، بل اختبار جديد لمعادلة القوة.
لكن إذا استطاعت الشرعية أن تفعل الشيء ذاته، وأن تضغط باتجاه منع الهبوط هناك، أو إجبار الطائرة على العودة إلى أحد المطارات الواقعة تحت سلطتها، في سيئون أو عدن أو المكلا، فستكون أمام ضربة سياسية مهمة للجماعة وهذه الضربة ستمنحها الكثير.
القضية هنا ليست في الطائرة بذاتها، بل في ما تمثله، فطائرة إيرانية، وفد حوثي، توقيت مرتبك، ومطار مدني يتحول إلى منفذ سياسي لجماعة مسلحة.
في لحظة كهذه، تستطيع الشرعية، إن أحسنت التصرف، أن تقول إن #اليمن ليس ممراً مفتوحاً لإيران، وإن المطارات ليست خارج السيادة، وإن الجماعة التي تحتجز الطائرات والبعثات والموظفين لا يحق لها أن تطلب ممراً آمناً حين تحتاجه.
أما إذا هبطت الطائرة بسلام في الحديدة، بعد كل هذا التهديد، فإن الرسالة ستكون مختلفة تماماً، فلن تبدو المسألة حينها مجرد عجز ميداني، بل قد تُقرأ بوصفها مؤشراً على وجود تفاهمات إقليمية أو رغبة في منح إيران والحوثيين مخرجاً آمناً، وتخفيض سقف التصعيد إلى مستوى أقل من الخطاب المعلن.
هنا تكمن خطورة اللحظة، فالشرعية لا تواجه رحلة جوية فحسب، بل تواجه فرصة سياسية نادرة لفرض أمر واقع مضاد على الحوثيين. فرصة لتحويل الوفد الحوثي، وحركة الطائرة، ومن يقف خلفها، إلى ملف تفاوضي وقانوني وإعلامي، خصوصاً أن الوفد كبير، وقد يضم شخصيات غير معلنة، وربما يحمل رسائل أو ترتيبات أبعد مما يظهر في العلن.
في الحروب، لا تأتي الفرص دائماً على هيئة انتصارات كبرى، فأحياناً تأتي على هيئة طائرة مرتبكة تبحث عن مدرج آمن، تحولها إلى مادة دسمة للتفاوض وفرض شروط جديدة.
السؤال الآن ليس إلى أين ستتجه الطائرة، بل هل تملك الشرعية إرادة التقاط اللحظة، أم أنها ستتركها تمر، كما مرت قبلها فرص كثيرة لا تعد ولا تحصى، ثم تعود لتشتكي من اختلال ميزان القوة؟
نجاح إيراني مؤقت تحول إلى قفزة في الظلام وتجرّع مستمر للإهانة
نجحت إيران بإرسال طائرة لنقل أتباعها الحوثيين وتفاخروا بأنهم كسروا الحصار رغما عن التحالف لكن هذا تحول إلى توسل واستجداء العودة منذ أسبوع
العجيب هناك مقترح لعودتهم عبر الطيران العماني لكنهم يصرون على Iran Air
#متعافي_بنظام_الطيبات
تبارك الله عليها وعلى تدينها ربي يزرع فيها الشفاء التام والصحه والعافيه وعلينا وعلى كل مريض يارب امين
وتجعله في ميزان البروفسور الدكتور ضياء العوضي وامواتنا واموات المسلمين.
Game over
اللعبة انتهت
د. ضياء العوضى رحمه الله دمَّر كل نظريات الطب الحديث، قصف جبهتهم وأوقف جرائمهم بحق الإنسان وفضحهم على رؤوس الأشهاد. {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى}.
بعد مشاهدة هذا الفيديو ازدادت علامات الاستفهام أكثر من أي وقت مضى
ما حقيقة ما جرى لـ #ضياء_العوضى؟
هل يرتبط مقتله بما كان يطرحه حول #نظام_الطيبات؟ أم أن مواقفه وحديثه عن #غزة كانا جزءًا من خلفية القضية؟
هناك أسئلة كثيرة تتعلق وتتشابك عن هذا الأمر
لكن هل سيظهر الدليل
وهل ستكون هناك تحقيقات حيادية تكشف ماجرى
شاهد الفيديو وسترى شيئ لفت انتباهي جدا
ماذا لفت انتباهك؟
#ضياء_العوضى #نظام_الطيبات #غزة #ترند #فيديو #شاهد #اكسبلور #أخبار #قضايا_رأي_عام
.
كثيرا ما يقال بأن #نظام_الطيبات لم يأت بجديد، والدليل على ذلك، أن الصيام المتقطع معروف، والابتعاد عن الدقيق الأبيض تنصح به معظم المدارس الصحية، والتحذير من المشروبات الغازية ليس اكتشافا حديثا، وكذلك تقليل الطعام، وتنظيم الوجبات، والعودة إلى الغذاء البسيط.
لكن هذا الاعتراض على وجاهته، يخفي بخبث حقيقة تتكرر مع كل فكرة كبرى، فالنظريات لا تولد من العدم، ولا يوجد مفكر أو مكتشف أو صاحب مشروع معرفي يبدأ من فراغ كامل.
الحقيقة أن كل نظرية جديدة تنشأ من تراكم سابق، ثم تضيف إليه طريقة جديدة في الفهم، إما بالربط، أو التفسير، أو التطبيق.
الجديد دائما لا يكون في المفردة، بل في النسق كما هو معروف، والإبداع أحيانا لا يكون في اختراع عنصر لم يعرفه الناس من قبل؛ بل في جمع العناصر المتفرقة داخل رؤية واحدة قادرة على تفسير المشكلة وتقديم حل عملي لها.
هنا تكمن أهمية نظام الطيبات، فهو لم يقل للناس فقط، صوموا، أو اتركوا الدقيق الأبيض، أو خففوا الطعام، هذه عناوين يعرفها كثيرون، وهي التي بقي النظام الصحي يكررها دون معنى.
الجديد الذي قدمه الدكتور العوضي أنه قدم منظومة كاملة لفهم علاقة الإنسان بالطعام، والمرض، والشفاء، والسكر، والدهون، وطريقة تعامل الجسد مع ما يدخل إليه.
ولهذا لا يكفي أن يقال إن بعض تفاصيل النظام معروفة، فالسؤال الأهم: إذا كانت معروفة، فلماذا لم تتحول عند كثير من الناس إلى تحسن حقيقي في حياتهم؟ ولماذا بقيت نصائح مبعثرة، يعرفها الناس ولا ينجحون في تحويلها إلى مسار واضح؟
القيمة الإبداعية لأي نظرية ليست في أنها تجمع معلومات متناثرة فقط، بل في أنها تمنحها معنى واضح، ما يجعل الإنسان يرى الخيط الذي يربط بينها، وهذا عين ما فعله نظام الطيبات مع كثير ممن جربوه؛ نقلهم من نصائح صحية متفرقة إلى رؤية شاملة، مفهومة، قابلة للتطبيق، وذات أثر ملموس في حياتهم.
أما الفكرة المدهشة فعلا في هذا النظام، فهي إعادة النظر في موقع السكر، فالسكر، الذي جرى تصويره في الوعي الصحي الحديث كعدو مطلق للإنسان، يعود في نظام الطيبات إلى موقع مختلف تماما: ليس عدوا بذاته، بل جزء من النظام الغذائي الصحي والضروري للإنسان.
هذه الفكرة وحدها تستحق التأمل؛ لأنها لا تكتفي بتكرار التحذيرات الجاهزة، بل تطرح سؤالا أعمق: هل المشكلة في السكر كطبيعة، أم في السكر حين ينفصل عن سياقه الطبيعي ويتحول إلى منتج صناعي معزول ومفرط ومقطوع الصلة بالغذاء الحقيقي؟
هذا التحول في المنظور للسكر من الحظر المطلق إلى الفهم الوظيفي، هو مكمن الإبداع الفعلي الذي لا يستطيع أحد تجاوزه أو المزايدة عليه.
صحيح أنه لا يملك أحد اليوم حكما نهائيا على كل تفاصيل نظرية الطيبات؛ كون صاحبه توفي في ظروف غامضة قبل أن يقول كل ما لديه، لكننا أمام مشاهد مشجعة وتجارب لا يصح تجاهلها، أو القفز عليها بحال.
الإنصاف يقتضي ألا نحاكم الفكرة لأنها استعادت عناصر معروفة، بل أن ننظر إلى قدرتها على تركيب هذه العناصر في رؤية أوسع، وأكثر تفسيرا، وأبلغ أثرا.\
وعندما يترجم هذا الفهم إلى نتائج عملية ملموسة في أجسام آلاف من جربوا النظام، فإن الحديث عن عدم الإتيان بجديد يصبح مجرد تمسك بتفاصيل نسيان الصورة الكاملة لا أكثر.
وكما يقال، الجديد أحيانا لا يكون في الحجر، بل في طبيعة البناء.
سؤال: ماذا دار في ذهنك عندما فتحت هدية الرئيس أردوغان؟
🗣️ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني:
"لم أرَ الهدية قط. إنهم يبعدون الأسلحة عني.
هديتي، وهي شراب القيقب الكندي، بدت باهتة بجانب هدية أردوغان."
فيديو صادم :
هذه الجثة المرميه بالطريق جثة محمد النجار رحمة الله تغشاه
بعد ان تم تعذيبه حتى ما.ت من قبل ثلاثه اشخاص وامراة ، رموا بجثته بالطريق.
_ https://t.co/ZGwjBGvD5A
لم يكن محمد قحطان مقاتلًا قُتل في جبهة قتال ثم سُلّم جثمانه اليوم، ولم يكن أسير حرب. لقد كان قائدًا سياسيًا اختُطف من منزله، وأُخفي قسرًا لأكثر من عقد من الزمن. وإذا صحّ الادعاء بأنه قُتل بعد فترة قصيرة من اختطافه، فإن ذلك يضيف إلى جريمة الاختطاف والإخفاء القسري جريمة قتل، وجريمة أخرى بحق أسرته والمجتمع الذي حُرم من معرفة الحقيقة طوال هذه السنوات.
ترامب:
لا أحب ما يقوله نتنياهو عن أردوغان وتركيا،
أردوغان لا يحب نتنياهو، ونتنياهو لا يحب أردوغان أيضاً،
وهذا طبيعي لأن تركيا قوة عسكرية كبيرة، وسيحصلون أيضاً على F-35 .
🔴 RUSSEN
" لقد كشفت إيران للعالم لماذا يجب ان يعتبرها الجميع تهديدا
فخلال اجتماع الناتو
قال عضو البرلمان الإيراني حامد راسائي
إنه يجب على القوات الإيرانية القيام بضربات صاروخية
لاستهدافالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تركيا
وفي منشور على موقع X، كتب راسائي قال:
"اقتراحي هو: بينما هذا الكلب الأصفر البغيض في متناول أيدينا
وقد أتى إلى تركيا لحضور قمة الناتو، يجب علينا
أن نضرب موقع ترامب البغيض والمجرم في تركيا بالصواريخ."