ذكر ابن الجوزي في كتابه (المُدهِش)
*أن رجلًا كان يبيع الثلج، فكان ينادي عليه فيقول:
«ارحموا من يذوب رأس ماله »
قال واحد من السلف الصالح: لقد قرأت سورة "العصر" عشرين عاما
ولا أفهم معناها..
*كنت أفكر كيف يكون الأصل في الإنسان الخسران.. والله يؤكده بكل المؤكدات.. ثم يستثني الله الناجين من الخسران بصفات أربعة وهي: الإيمان/ والعمل الصالح/ والتواصي بالحق/ والتواصي بالصبر؟*
إلى أن سمعت يوماً بائعًا للثلج ينادي على بضاعته مستعطفا الناس فيقول:
*ارحموا من يذوبُ رأسُ مالِه.*.
لأن الثلج ماء متجمد..
وقطرة الماء التي تسقط لن تعود مرة أخرى..
*هنا فهمت أن هذا هو معنى القسم في سورة "العصر"*..
*فرأس مالِك في الدنيا هو عمرك*..
واللحظة التي تمر من عمرك لن تعود ثانية..
*فكل واحد منا يذوب رأسُ ماله*..
فانتبهوا لرأسِ مالِكم وهو الوقت الذي تحيا فيه.. قبل أن ينتهي الأجل..
عن ابي هريره رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ". قالوا : يا رسول الله، ومن يأبى ؟ قال : " من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى ".
📚رواه البخاري 7280
معناه أن الامتناع عن دخول الجنة مجازٌ عن الامتناع عن سُنة النبي ﷺ وعصيانه؛ فمن اتبع هدي الرسول وأطاع أوامره فهو من أهل الجنة، ومن عصى الله ورسوله فقد أبى الاستجابة ورفض دخولها
عن أبي مالك ، عن أبيه رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله ﷺ :
" من قال : لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه، وحسابه على الله ". وفي رواية : " من وحد الله ". ثم ذكر بمثله.
📚رواه مسلم 23
حرم ماله ودمه: مُنع أخذ ماله وقتله بناء على ما ظهر منه.
وحسابه على الله: أي أن الله -تعالى- هو الذي يتولى حسابَ من تلفَّظ بهذه الكلمة، فيجازيه على حسب نيته واعتقاده.
من قال لا إله إلا الله: نطق بها وعرف معناها وعمل بمقتضاها.
وكفر بما يعبد من دون الله: أنكر كل معبود سوى الله بقلبه ولسانه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ:
" إن الله يمهل، حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول : هل من مستغفر ؟ هل من تائب ؟ هل من سائل ؟ هل من داع ؟ حتى ينفجر الفجر ".
📚رواه مسلم 758
بَيانُ فضْلِ الثُّلثِ الأخيرِ مِن اللَّيل، وفضلِ الصَّلاةِ، والدُّعاءِ فيه.#الوتر
تصور أن المشركون رأوا أن تجميع الجيوش لمحاربة نبينا أهون وأيسر من معارضة القرآن وقبول التحدي واستخراج عيب فيه او تناقض واحد، بالرغم أنه بلغتهم وهم أفصح الناس بها، بمعنى أن تعريض نفسهم للموت أهون لديهم من مواجهة التحدي الذي أقره القرآن الذي يزعمون انه من كتابة محمد ﷺ، وهم يعلمون أنه لا يجيد حتى كتابة حرف واحد.
لا ينطق عن الهوى.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسولُ اللهِ ﷺ:
من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه
📚رواه البخاري 3293
حرزا: حفظا وحصنا