AI tends to agree with you, even when it might be helpful to rethink your perspective. APA recommends not accepting AI advice at face value. Many chatbots were not created with health care in mind. Read more from APA’s chatbots and mental health survey: https://t.co/4fSGIfmWFn
مرّت عليّ فترة كنت فيها فعلًا مفلس.
وقتها كنت استقلت من منصبي كرئيس تنفيذي لعكاظ ديجيتال، وجلست سنة كاملة في البيت بدون أي دخل. في نفس الفترة تزوجت، اشتريت سيارة أستون مارتن بنص مليون ريال، ولفيت العالم لمدة ٤ شهور.
رجعت جدة، وكان في حسابي أقل من ٤,٠٠٠ ريال… بيت جديد، سيارة جديدة، زواج… مصاريف.. كلها ماحسبتها في راسي للأسف…
قررت أصير مستشار وبعدها بـ٣ أو ٤ شهور تم تأسيس قطان ميديا.
لما بدأنا نحقق دخل، صار عندي عادة إني أفتح حسابي البنكي كل شوية وأتأمل الرقم وهو يزيد. مو عشان أصرف أو آخذ قرار، بس عشان أشوفه وأتطمن إن عندي فلوس.. الـ ١٠٠ صارت ١,٠٠٠ صارت ١٠٠,٠٠ صارت مليون وأنا لسه أتفرج..
بعد الفترة الي عشتها تقريباً بدون دخل، صرت مجرد إني أشوف الرصيد يزيد كان يعطيني إحساس بالأمان. مو بسبب الأشياء اللي أقدر أشتريها بالفلوس، لكن لأن وجودها كان يطمّني وهذا الإحساس خلاني تقريبًا ٤ سنوات ما أسوي فيها شيء. كنت أحقق دخل أكثر، لكن بدل ما أستفيد منه أو أستثمره، كنت أتركه كله في الحساب وأتفرج عليه.
اللي ما كنت مستوعبه وقتها إن الفلوس قاعدة تخسر قيمتها وهي جالسة في البنك. كل سنة الأشياء حولنا تغلى، يعني كنت أشوف الرقم في حسابي يكبر، لكن قيمته الحقيقية كانت تقل بدون ما أنتبه... وما استوعبت الموضوع إلا متأخر.
ولو رجعت أحسبها أتوقع إني خسرت فرصة أرباح توصل مليون ريال على الأقل لو إني استثمرتها من البداية…
لكن اليوم الوعي المالي عندي زاد والوضع أختلف تمامًا. أي دخل يوصل، يتوزع بشكل واضح ومدروس بين الذهب، العقار، الأسهم، والاستثمار في الشركات الناشئة… صار تقسيمي للمصاريف واضح بين الأساسيات، والاستثمار، والمصاريف الشخصية. وهذا النظام ما تعلمته من كتاب أو دورة… تعلمته من التجربة، لأني قضيت سنوات أسوي العكس، وشفت بنفسي قد ايش كلفني.
أهم شيء تغيّر في نظرتي للفلوس، إني استوعبت إن كسبها شيء، وإدارتها شيء ثاني تمامًا. ممكن تكون ممتاز في إنك تكسب فلوس، لكن هذا مو بالضرورة يعني إنك تعرف كيف تحافظ عليها أو تستثمرها بالشكل الصح.
وكل ما فهمت بدري إن الريال اللي تتركه بدون ما تحركه ممكن مع الوقت يخسر جزء من قيمته، تبدأ تشوف الفلوس بشكل مختلف. بدل ما يكون هدفك بس إن الرقم يزيد في الحساب، تبدأ تفكر: كيف أخلي هذه الفلوس تتضاعف وتحقق أرباح؟
هذا الدرس أخذ مني وقت، وضيّع عليّ فرص كثير عشان أتعلمه.
نصيحتي الأخيرة: لا تنظر للفلوس على إنها هدف… انظر لها على إنها وسيلة.
أنت القائد، وخلي الفلوس هي اللي تتبعك...
شيئًا فشيئًا، يتعلم المرء أن يصغي لداخله دون فزع. أن يرى القلق لا كعدو، بل كرسالة متأخره الوصول. أن يفهم أن بعض ردود أفعاله ليست ضعف طارئ، بل بقايا حكمه قديمه تعلمت النجاة في زمن صعب.
@hcsmi89 بناء ع ايش حكمتي ان كل العيال يحبون التهاويل؟ مو كل الناس دوامهم واحد اخوي الكبير مندوب مبيعات لشركه ادويه ما نشوفه الا اخر اليوم لدرجه حتى بعد صلاه الجمعه احيانا يستدعونه اجتماع! والأولين ع قولك لا هم الي درسوا ١٦ سنه ويبحثون عن عمل يناسبهم لكل زمان وله ظروف ماله دخل الاتكاليه
العقل ينتج افكار تلقائيه بإستمرار حتى لو مافيه مثير خارجي واضح، ظهور الأفكار بحد ذاتها مش دليل على إضطراب. المشكله في عمليه تفسير هذه الفكره وكيف يستجيب لها الفرد ومع التكرار يبدأ ما يسمى ب لدونه الدماغ فهو يتشكل بناء على تفسير الفكره والسلوك بالتكرار والإستمرارية
البيئه المريحه الخاليه من التهديدات تؤدي إلى استرخاء القشره أمام الجبهية، مما يقلل من الرقابه الذاتيه والفلترة الحازمة للأفكار، فيَصل الدماغ إلى ذكريات قديمه أو مواقف غير معالجة كان يكبحها طوال اليوم.
هذا يفسر لماذا تغزونا الافكار وقت الوحده او النوم او الاستحمام
البيئه المريحه الخاليه من التهديدات تؤدي إلى استرخاء القشره أمام الجبهية، مما يقلل من الرقابه الذاتيه والفلترة الحازمة للأفكار، فيَصل الدماغ إلى ذكريات قديمه أو مواقف غير معالجة كان يكبحها طوال اليوم.
هذا يفسر لماذا تغزونا الافكار وقت الوحده او النوم او الاستحمام
بالأخير هي بالمعقول وفيه اشياء من حقي بتنازل عنها في البدايات اذا ما كانت أولويه من باب اليسر بالأخير هدفي هو الإستقرار النفسي واشباع احتياجاتي النفسيه العاطفيه والغريزيه ( والاحتياجات مش محصوره على عمر محدد بكل عمر جديد يظهر احتياج نفسي )
نعم المعايير اختلف لكن بعض الاشخاص من الجنسين يبغى ملائكه مو بشر لدرجه عن النضج فيهم مستحيل يتنازل عن بعض الاحتياجات كأنه/ا طفل يبغى كل شي له، والسبب الاكبر هو الفلوس لا نكذب على بعض ونلف وندور الوظايف مردودها ضعيف + غلاء المعيشه
تأخر الزواج هو أكبر هاجس اجتماعي قادم..
والأزمة مو في قلة المؤهلين، الأزمة في "صعوبة التلاقي".
الواقع تغيّر عن أول:
• غابت فكرة "الزواج للستر وتكوين عائلة" وحلّ مكانها البحث عن التوافق التام
• كل طرف يدور نسخة تشبهه فكرياً ونفسياً في كل شي.
• كل شخص يشوف نفسه مكسب كبير، وصعب يلقى من يقدره.
الزواج بالأساس مودة وتنازلات ونضج مشترك، مو شخص جاهز ينزل عليك من السماء.
اخوي الكبير توه ملّك دافع ربع مليون للأن وباقي القصر وتكاليف العشاء ومن غير الهدايا - عن نفسي وفيه اشخاص كثير حتى لو عندهم المقدره الماليه ما بدفع هالمبلغ مقابل اثبت أني الشخص المنشود هاذي اكثر طريقه رخيصه وسهله التلاعب بالطرف الثاني (لو كنت شخص ابغى دميه اطلع عقدي النفسيه عليها)
لكن اخر اسبوعين صار تعثر كبير في سلوكي بعد ما سافرت لجده ولخبطه الاكل مع العزايم وغيرها فأعتقد المسارات العصبيه القديمه مازالت بنشاطها انتظرت الزله عشان ترجع اقوى، حجزت موعد يوم السبت ارتب فيه افكاري وأوراقي
مرت سنه ونص تقريبا وانا اراجع مع اخصائيين نفسيين بخصوص نهم الطعام، الي قبل أخصائيتي افراح كنت مركز ع النهم وكيف اقلل هالسلوك والصراحه ما فاد معي لكن مع افراح الي هي اخر اخصائيه ما تطرقت للموضوع بشكل اساسي اكثر من المشاكل الثانيه والسلوك صار اقل الحاح خصوصا مع الDBT