لا يعنيني وجود الكثير من الأشخاص في حياتي، بقدر ما يعنيني وجود من أعزهم ويُعزونني
لا أبحث عن كثرة العلاقات، وإنما اكتفي بمن تهمني تفاصيلهم ويعني لي كل ما يخصهم
حتى يولد النجم الساطع، لا بد أن تمتلئ روحك بالفوضى،
وأن تعبر عتمتك دون أن تهرب منها،
وأن تتصالح مع عتمتك قبل ان تشرق،
حتى تدرك بأن النور الذي كنت تبحث عنه في السماء،
كان ينمو في داخلك منذ البداية
فعلًا، فالناس غالبًا لا يرونك كما أنت، بل كما يريدونك أن تكون
ومهما حاولت أن تفعل ما يرضيهم، سيجدون دائمًا ما ينتقدونه لذلك لا جدوى من ان يعيش الإنسان وفق نظرة الأخرين، لان أحكامهم تتغير بتغيّر أهوائهم، وفي النهاية أنت من يدفع ثمن محاولتك الدائمة لإرضائهم
ونهايةً مابتحصل على الرضى التام
أنما بيتم التلاعب بك إلى أن تنتهي تمامًا وتتجرد من ذاتك الحقيقية
أن يصل الإنسان إلى ذاته أصعب مما يتصور العقل
ويجيك شخصًا ما يرغب أن يجردك منها
سذاجة وقلة وعي بحق