يستوقفني طريقة من كان بالمؤمنين رحيما
صلى الله عليه وسلم في الموعظة
كان لا يُواجه بالموعظة ولكن كان يقول:
(ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا)
فسبحان من اصطفاهُ وعلّمه.
يقوم بالحق ويراعي مشاعر الخلق، فيجبر ويسدّ الخلل والخاطر معا
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد…❤️
كان الصحابة يجهزون دعواتهم ليوم عرفه فجهزوا دعواتكم من الان ..
قال أحد الصالحين: 'والله مادعوتُ دعوة يوم عرفه ومادار عليها الحول إلا رأيتها مثل فلق الصبح'.. فضلوه وطبقوه وانشروه
إذا قلت في صلاتك: الله أكبر فاعلم أن ربك أكبر من كل كبير، فلا تزاحمنك الدنيا ومتاعها وحطامها، ولا تغلبنك على صلاتك، والزم الخشوع فثم جنة الدنيا ﴿قد أفلح المؤمنونالذين هم في صلاتهم خاشعون﴾.
اللهم أقبل بقلوبنا إليك ولا تحرمنا لذة مناجاتك.
🌷
" اللَّهُمَّ إني أسألك إيماناً لا يرتد ، ونعيماً لا ينفد ، ومرافقة نبيك مُحَمَّد ﷺ في أعلى جنان الخلد "
:
• من دعاء الصحابي " عبدالله بن مسعود " رضي الله عنه
أعظم بركات القرآن في البكور!
كلما بكَّرت بتلاوة وردك من القرآن كلما حافظت عليه وحصدت ثمرة ما فيه، ومع التأخير تزداد فرص التقصير فالتأخير يجعل المحافظة عليه أشق! التمس دعوة نبيك ﷺ:"اللهمَّ بارك لأُمَّتي في بُكورها".
كتب أدبية منها:
١-الكامل في اللغة والأدب للمبرِد
٢-البيان والتبيين للجاحظ
٣-النظرات المنفلوطي
٤-سر الفصاحة ابن سنان
٥-العقد الفريد لابن عبدربه
٦-وحي القلم للرافعي
٧-العمدة ابن رشيق
8-جواهر الأدب أحمد الهاشمي
9-فقه اللغة الثعالبي
10-إعجاز القرآن الرافعي
#المرصد_اللغوي#العربية
@onaizah_muni السلام عليكم
جهودكم واضحة في أحياء مدينتنا الجميلة وفقكم الله .. لكن هناك في شمال غرب عنيزه - شارع الوهلان الممتد إلى حي الراحة الجديد - مغفول عنه يريد التفاتة سريعة منكم وإعادة سفلتته وتحسينه .. وشكراً
ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الله إذا أراد إظهار دينه أقام من يعارضه من أهل الباطل، فإذا انتفش أولئك المبطلون أظهر الله من ينصر الحق.
قال الفتاوى(57/28):
"ومن سنة الله: أنه إذا أراد إظهار دينه أقام من يعارضه؛ فيحق الحق بكلماته ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق".
#ولعت
وضعُ النِّقاط على الحروف!
1. يقولُ المُرْجِفُون والمُخذِّلون: كان النَّاسُ يعيشون بهدوءٍ، ويأكلون ويشربون، فهل كان الأمرُ يستحقُّ؟!
وهذا هو شأن البهائم دوماً أنّها لا تُفكِّرُ إلا بالعلف! تسمنُ بهدوءٍ لتُذبحَ نهاية المطاف، أما مصطلح الكرامة فمصطلح إنسانيّ لم تسمعْ به الدَّوابُ يوماً! وهؤلاء الدَّواب يوجد منهم في كل شعبٍ حتى في شعبنا نحن أصحاب المعركة!
2. ويقولون: ماذا عن كلِّ هذا العدد من الضحايا؟
أوّلاً: هؤلاء شُهداء بإذن الله وليسوا ضحايا!
ثانياً: إنَّ الثبات على العقيدة والمبدأ عبادة وليست تجارة لتُقارن بالثّمن!
أصحاب الأخدود أُحرِقوا جميعاً فسمّى الله هذا فوزاً عظيماً!
وسُميَّةُ طعنها أبو جهلٍ بالحربة وهي مثبتة بالأوتاد في الأرض، وهي رغم هذا أول شهداء الإسلام!
3. ويقولون: ألا تُشفقون على هذه الأشلاء؟
بلى واللهِ إنَّ قلوبنا لتتقطّع، ولكن الذي قتلهم هو الاحتلال وليس المقاومة!
بكى النَّبيُّ ﷺ مقتل حمزة بن عبد المطلب، وأحزنه مشهد مصعب بن عمير وقد قُطعَ ذراعاه!
ولكن الذي قتلهما هي قريش وليس النَّبيُّ ﷺ حين خرج بهم إلى المعركة!
4. ويقولون: أيرضيكم كل هذا الكمِّ من الدَّمار؟
أنتم تفكِّرون ببناء بيت ونحن نُفكّر ببناء وطنٍ ودولة!
وإنَّ الذي هدم البيوت هو الاحتلال وليس المقاومة، لا أحد في اليابان يقول إنَّ هيروشيما وناكازاكي دمرهما الجيش الياباني لأنه خاض الحرب، الكل يعرفون أنَّ الذي دمرهما هي أمريكا! هذا وهي حرب على الاقتصاد وأماكن النفوذ وليست كحربنا على العقيدة والوجود!
5. ويقولون: القيادات خارج غزّة لماذا لا يُشاركون في المعركة؟
لم يُشارك النَّبيُّ ﷺ في كل المعارك التي خاضها المسلمون في حياته!
ولم يخرج أبو بكر بنفسه لقتال المرتدين!
وعمر بن الخطاب فتح الدُّنيا وهو في المدينة المنورة!
إن بطلَ الحربِ ليس هو وحده الذي يخوضها، البطل الحقيقيُّ هو الذي أعدَّ لها!
ولولا الذين في الخارج ما دخلَ إلى غزّة الكورنيتُ الذي يشطرُ دبابات الميركافا إلى نصفين!
6. ويقولون: ماذا إن دخلَ الاحتلال إلى غزّة؟
الصّهاينة الجُبناء لم يدخلوها مع موسى عليه السّلام، أتحسبون أنّهم سيدخلونها مع نتنياهو! غزَّة أكبر منهم!
7. ويقولون: فإن كان هناك نصر كما تزعمون فما ذنب الذين قُتلوا الآن؟
لن يشهدَ الجميعُ النّصر، استشهِدَ ياسر وسُميّة قبل الهجرة، واستُشهِدَ حمزة ومصعب قبل الفتح!
ثمّة دمٌ يجب أن يُعبّدَ الطريق، نحن مسؤولون عن السّعي لا عن النتائج، عن المسير لا عن الوصول، عن القتال لا عن النصر، أمّا النّصرُ فهو وعد الله آتٍ لا محالة، وكل من مات على الطريق فاز ولو لم يصِل!
8. ويقولون: أنتم في مواقع التواصل ليس لكم إلا الكلام!
ما كان شعرُ حسّان بن ثابتٍ إلا كلاماً، وقد شبَّهه النَّبيُّ ﷺ بنَضْحِ النَّبْلِ!
فإن كنتم لا ترون في الكلام إلا الكلام فاسألوهم في تل أبيب عن خطابات أبي عبيدة، هي واللهِ لا تقلُّ بأساً عن رشقات الكتائب!