الأفكار تُناقَش، لا الحالات النفسيّة.
والتحوّلات الفكرية—مهما كانت حدّتها—لا تُختزل في لحظة اعتراف، ولا تُحوَّل إلى ميزانٍ لتقييم مجتمعٍ كامل.
د. عبدالله الغذامي مفكّر مرّ بتحوّلات عميقة، بعضها أغنى المشهد، وبعضها أرهقه وأثار حوله خصوماتٍ لا ضرورة لها. لكن الإشكال الحقيقي ليس في اعترافه بتجربة شخصية، بل في تعميم التجربة على المجتمع، وكأن الذاتي معيار للعام، والخاص نافذة على الكل.
المجتمعات لا تُقاس بقلق المثقفين،
ولا يُدان الناس بتحوّلات النخبة.
والنقد—إن أراد أن يبقى أخلاقيًا—يجب أن يفصل بين:
•حق المفكّر في مراجعة نفسه
•وحق المجتمع في ألا يُحاكم بنزوات فكرية فردية
أما الخاتمة، فالدعاء فيها أولى من التصنيف،
والصمت أحيانًا أعمق من السجال.
نقدنا للفكرة لا يُلغي احترام الإنسان،
واحترام الإنسان لا يفرض علينا قبول التعميم.
إذا حاصرتك الأفكار وتزاحمت عليك
فاعلم أنها تريد التحرر من قيودك
حرك أصابعك وافتح الشاشة .. واكتب
لا يهم ما تكتب ولا كيف
فقط اكتب
وإذا أفرغت ضيقك ، عد لما كتبت وراجع نصك
وهنا ستصبح كاتباً …
@x_ahada قد يكون الإنسان بحاجة ماسة إلى الحنية والشفقة على ذاته من سياط جلد الذات ولوم النفس على مافات ، وليسترشد بحديث ( فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا، وكذا، ولكن قل: قدر الله، وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان)
باقة ورد لإبنٍ بار سَمِعتُه في صالة الإنتظار يَسلّي والده كبير السن ويرادّه في القصيد وكان يسمع من والده قصيدة يافاطري ذبي خرايم طميه..الخ ويتفاعل مع والده ويطلب منه شرح الابيات كأنه يسمعها لأول مرة على الرغم من أنه يسمعها منه كل يوم (كما ذكَرَ لي لاحقاً).
🌹🌹
@FarajFE ما تحتاج خلطات
أهم شي جوده حب القهوة وأحمسها عندك بالبيت على حسب مزاجك وخلك على مقاس الشاعر القاضي رحمه الله:
حذراك و النية وبالك والإحـراق
واصحى تـصير بحمسة البن مطفوق
الى اصفرّ لونه ثم بشّت بالاعراق
وصارت كما الياقوت يطرب له الموق
...
وعليك بالهيل الهندي وشوي فرنفل