إنكار معاناة العاطلين، أو التقليل ممن يعبر عن ألمه تجاه البطالة، ليس إلا صورة من صور الجهل بالواقع الاجتماعي وتعقيداته.
فحب الوطن لا يُقاس بالصمت عن مشكلاته، بل بالصدق في طرحها والسعي لإصلاحها. وكلنا نحب وطننا السعودية بأهلها وقيادتها، ونفديه بأرواحنا، لكن الإقرار ب��جود تحديات يعيشها الآلاف لا ينتقص من الولاء، بل يعكس وعيًا ومسؤولية. فالغالب، لو خُير بين بقاع الأرض، لاختارها دون تردد.
بلادي وإن جارت علي عزيزةٌ
وأهلي وإن ضنوا علي كرامُ
بلادي وإن هانت علي عزيزةٌ
ولو أنني أعرى بها وأجوعُ
لذلك إن لم تعش يومًا حالة التيه بين فراغٍ قاتل، وعطالةٍ تُثقل الروح، وصراعٍ داخلي بين يقينك بأنك بذلت كل ما تستطيع، وشكٍّ يتسلل إليك في استحقاقك… فالصمت أولى من إنكار وجع غيرك.
فالعمل ليس مجرد وسيلة للعيش، بل هو جوهر في كيان الإنسان، وركيزة من ركائز كرامته. والتعطل عنه ليس فراغًا فحسب، بل باب لأمراض الروح والجسد.
اللهم فرج هم كل عا��ل، وارزقه عملًا كريمًا يملأ حياته معنى وطمأنينة.
حين تجلس وسط شظايا أحلامك ولا تحاول لمسها، ليس عجزاً، بل لأنك أدركت أن الجمال في تلك الشظايا أصدق بكثير من "التمام الكاذب" الذي كنت تعيش فيه. أنت الآن تحب ندباتك لأنها الأثر الوحيد المتبقي من معركة خضتها بصدق.
الله عطاك كل هذه الإمكانيات , وما زلت تشكك في نفسك
عطاك هالقدرة على بداية جديدة
وعطاك هذا اللين اللي تنفع فيه غيرك
عطاك هالسعة اللي تحملها معاك وين ما تروح
وعطاك هالرزق اللي يتيسر لك بطرق ما خطرت على بالك
وعطاك طريق جديد بعد ما اعتقدت ان مافي طريق لك