بلادي مِن يدَيْ طاغٍ
إلى أطْغى إلى أجفى
ومِن سجنٍ إلى سجنٍ
ومِن منفى إلى منفى
ومِن مُستعمرٍ بادٍ
إلى مُستعمرٍ أخفى
ومن وحشٍ إلى وحشيْن
وهي النَّاقةُ العَجْفا
بلادي في كهوفِ الموتِ
لا تَفنى ولا تُشْفى
تُنقِّرُ في القُبورِ الخُرسِ
عَن ميلادِها الأصفى
وعن وعدٍ ربيعيٍّ
وراء عُيونها أغْفى
عنِ الحلمِ الذي ولّا
عنِ الطَّيفِ الذي استخفى
فتمضي من دُجىً ضافٍ
إلى أدجى … إلى أضفى
بلادي في ديارِ الغيرِ
أو في دارِها لَهْفى
وحتى في أراضِيها
تُقاسي غُربةَ الَمنفى
نوفمبر 1971م
#البردوني
ديوان #لعيني_أم_بلقيس
من ذا هُنا؟ (صنعا) بلا
صنعا، وجوهٌ أجنبيَّة
متطوعون وطيّعاتٌ
أوصياء بلا وصيّة
حُزمٌ من الشَّعر المُسرّحِ
والعيون الفوضويّة
خبراء في عُقم الإدارةِ
وافدون بلا هويّة
ومسافرون بلا وداعٍ
واصلون بلا تحيّة
ومُؤَمركون إلى العظامِ
لهم وجوهٌ فارسيّة
#البردوني
من قصيدة: #الهدهد_السادس
أنا عقب عديت الثلاثين وضعي سي
تدق الهواتف قدم عيني و اصمتها
يارب الملا ما ابغا الخلايق تجمل في
وش اغلى من نفوس الرجال وكرامتها
ابرجي عطاك ومد كفك مادامي حي
ولا ابغى من اللي غيرك إلا سلامتها
عبادٍ مغير تقول تامر توصي شي ؟
وأنا لو أوصي شي قامت قيامتها
{أَوَمَن یُنَشَّؤُا۟ فِی ٱلۡحِلۡیَةِ وَهُوَ فِی ٱلۡخِصَامِ غَیۡرُ مُبِینࣲ}
يقول الرازي في تفسيره: قيل : قلّما تكلمت امرأة فأرادت أن تتكلم بحجّتها، إلا تكلّمت بما كان حُجَّة عليها .
قال وهب بن منبّه رحمه الله:
«ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه أصاب البر:
السخاء، والصبر على الأذى، وطيب الكلام».
ثلاث خصال تجمع جمال الخُلُق:
يدٌ تعطي، ونفسٌ تصبر، ولسانٌ يطيب. 🌿
📚سير أعلام النبلاء (4/550)
احفظها وافهمها في مذكراتك وفي مجلس القضاء!
قواعد عبء الإثبات:
عبء الإثبات على من يدعي خلاف العرف والعادة.
عبء الإثبات على من يدعي خلاف القرائن.
عبء الإثبات على من يدعي خلاف الأصل.
عبء الإثبات على من يدعي خلاف الظاهر.
عبء الإثبات على من يدعي خلاف العارض.
عبء إثبات الصور الصورية على من يدعيها.
عبء إثبات الانقضاء أو التعديل على المدعى عليه إذا أقر بالحق وأدعى انقضاءه أو سقوطه.
عبء إثبات الضرر ورابطة السببية على المدعي بالتعويض.
لا تدخل جلسة دون أن تتوقع أسئلة القاضي.
من الأشياء التي تعلّمتها مع ممارسة المحاماة: أن معرفة القضية وحدها لا تكفي، فقد تكون حافظًا للوقائع والمستندات، ثم يأتيك سؤال واحد من القاضي في زاوية لم تستعد لها، فيربك ترتيب مرافعتك بالكامل.
قبل كل جلسة حاول أن تجلس مع الملف بعقلية القاضي لا بعقلية المحامي فقط:
لو كنت مكانه، ماذا سأسأل؟ أين موطن الضعف؟ ما الواقعة التي تحتاج إثباتًا؟ وما المستند الذي سأطلبه؟ وما جواب الخصم المتوقع؟
ومع كثرة الجلسات تكتشف أن جزءًا كبيرًا من خبرة المحامي ليس في معرفة الإجابة فقط، بل في توقع السؤال قبل أن يُطرح.
فالمحامي المتمكن لا ينتظر مفاجآت الجلسة ليبحث عن إجاباتها؛ بل يدخلها وقد خاضها في ذهنه أكثر من مرة.
نقلوا عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنها قالت: من قرأ بعد الجمعة الحمد والمعوذتين وقل هو الله أحد، سبعاً سبعاً في مجلسه، حُفظ إلى الجمعة الأخرى.
قال وكيع: فجربناه، فوجدناه كذلك.
أخرجه ابن الضريس وابن أبي شيبة، وإسناده صحيح .