رسالةٌ خطيةٌ ساميةٌ تفضّل بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظّم، حفظه الله ورعاه، تجلّى فيها كريمُ التقدير السامي للدور الوطني الذي تضطلع به شركة تنمية نفط عُمان، في لفتةٍ تجسّد ما يوليه جلالتُه من عنايةٍ بكل ما يُسهم في خدمة عُمان ورفعة شأنها.
#الزيارة_السامية
#بيت_الهيثم
#لعمان
▶️ الدكتور أفلح بن سعيد الحضرمي مدير عام شركة تنمية نفط عمان:
- تعد الزيارة السامية لجلالة السلطان المعظم دلالة كبيرة على اهتمام جلالته بقطاع النفط، باعتباره أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني والمساهم الأكبر في الناتج المحلي.
- تُعد شركة تنمية نفط عمان من الشركات العريقة في سلطنة عمان إذ يمتد تاريخها إلى 89 عاما، وتسهم بأكثر من 70% من إنتاج النفط والغاز في سلطنة عمان.
- دشن جلالته مركز العمليات المتكاملة "بيت الهيثم"، وهو مركز متطور يُصنف ضمن المراكز الرائدة عالميا في إدارة ومراقبة مختلف عمليات إنتاج النفط والغاز.
- أحدث المركز نقلة نوعية في إدارة العمليات؛ فبعد أن كانت تُدار من أكثر من 20 موقعا ضمن المربع رقم 6، أصبحت العمليات اليوم تدار وتراقب من مركز موحد في ميناء الفحل.
#مركز_الأخبار
جلالةُ السُّلطان #هيثم_بن_طارق المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ يفتتح مركز العمليّات المُتكاملة "بيت الهيثم"، الذي يعدّ المركز الرئيس للتحكّم والسّيطرة بقطاع الطاقة في #سلطنة_عُمان، وأنشئ ترجمةً للرُّؤية السّاميةِ السّديدة لجلالةِ السُّلطان المُعظّم في عهد النّهضة المتجدّدة، وسيُسهم إسهامًا مباشرًا في استدامة الاقتصاد الوطني.
خدمة الوطن ليست مجرد واجب، بل هي شرف عظيم ومسؤولية نبيلة يحملها كل مواطن في قلبه. ومعنى خدمة الوطن أن يسهم الإنسان في رفعة بلاده وتقدمها، من خلال الإخلاص في العمل، والمحافظة على الممتلكات العامة، واحترام الأنظمة، وبذل الجهد في كل ما ينفع المجتمع. فالوطن لا يبنى بالكلمات فقط، بل بالعطاء والعمل والصدق والانتماء.
وفي سلطنة عمان، ترتبط خدمة الوطن بالوفاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول الراية، والعمل بإخلاص من أجل رفعة هذا الوطن العزيز. فخدمة السلطان هي جزء أصيل من خدمة الوطن، لأنها تعني مساندة مسيرة النهضة، والالتزام بالرؤية السامية، والعمل بما يحقق الخير والاستقرار والتنمية للمجتمع.
وقد جسّد أبناء سلطنة عمان عبر التاريخ أروع صور الولاء والانتماء، حين جعلوا طاعة القيادة وخدمة البلاد نهجًا ثابتًا، فساهموا في بناء دولة قوية تنعم بالأمن والأمان والتقدم. وكل مواطن يؤدي عمله بإتقان، ويحافظ على منجزات وطنه، ويخلص في واجباته، فإنه بذلك يخدم وطنه ويخدم سلطانه في الوقت نفسه.
إن خدمة سلطنة عمان تبدأ من المدرسة والبيت ومكان العمل، وتستمر بالمحافظة على القيم العمانية الأصيلة مثل التعاون، والاحترام، والتسامح، والولاء. فكل جهد صادق يقدمه الفرد هو لبنة في بناء مستقبل مشرق، يليق بعمان وقيادتها الحكيمة.
وفي الختام، يبقى الوطن أغلى ما نملك، وخدمته شرف لا يضاهيه شرف، كما أن خدمة السلطان وفاء وعرفان لقيادة تسعى دومًا لرفعة الوطن والمواطن، لتبقى سلطنة عمان شامخة عزيزة بين الأمم
خدمة الوطن ليست مجرد واجب، بل هي شرف عظيم ومسؤولية نبيلة يحملها كل مواطن في قلبه. ومعنى خدمة الوطن أن يسهم الإنسان في رفعة بلاده وتقدمها، من خلال الإخلاص في العمل، والمحافظة على الممتلكات العامة، واحترام الأنظمة، وبذل الجهد في كل ما ينفع المجتمع. فالوطن لا يبنى بالكلمات فقط، بل بالعطاء والعمل والصدق والانتماء.
وفي سلطنة عمان، ترتبط خدمة الوطن بالوفاء للقيادة الحكيمة، والالتفاف حول الراية، والعمل بإخلاص من أجل رفعة هذا الوطن العزيز. فخدمة السلطان هي جزء أصيل من خدمة الوطن، لأنها تعني مساندة مسيرة النهضة، والالتزام بالرؤية السامية، والعمل بما يحقق الخير والاستقرار والتنمية للمجتمع.
وقد جسّد أبناء سلطنة عمان عبر التاريخ أروع صور الولاء والانتماء، حين جعلوا طاعة القيادة وخدمة البلاد نهجًا ثابتًا، فساهموا في بناء دولة قوية تنعم بالأمن والأمان والتقدم. وكل مواطن يؤدي عمله بإتقان، ويحافظ على منجزات وطنه، ويخلص في واجباته، فإنه بذلك يخدم وطنه ويخدم سلطانه في الوقت نفسه.
إن خدمة سلطنة عمان تبدأ من المدرسة والبيت ومكان العمل، وتستمر بالمحافظة على القيم العمانية الأصيلة مثل التعاون، والاحترام، والتسامح، والولاء. فكل جهد صادق يقدمه الفرد هو لبنة في بناء مستقبل مشرق، يليق بعمان وقيادتها الحكيمة.
وفي الختام، يبقى الوطن أغلى ما نملك، وخدمته شرف لا يضاهيه شرف، كما أن خدمة السلطان وفاء وعرفان لقيادة تسعى دومًا لرفعة الوطن والمواطن، لتبقى سلطنة عمان شامخة عزيزة بين الأمم
"لا تركبوا في سفينة الشيـ.طـ.ان الأكبر أمريكا، فالقادم أدهى وأمر.. والله لا كهربا ولا غاز.. ولا مياه ولا ابراج"..
هذا ما حذر منه السياسي والكاتب العماني، علي المعشني، #الخليج ودول المنطقة قبل سنوات.. ويتحقق اليوم بحذافيره !!
🚨عاجل
رئيـس بولنـدا خرج وقال كلمتين للتـاريــخ
قال إن أمريكا تطالب بالديمقراطية ولا تطبقها على نفسها، يتكلمون عن حقوق الحيـ ، وان وهناك أطـ،. فال كل يوم لا يعرفون هل سيعيـ ،ـشون يومًا آخر أم لا.
لدينا استثمارات في أمريكا تُقدَّر بملايين الدولارات، تم سحبها منذ يومين، نحن لا نريد أن نكون سببًا في الحرب على الشرق الأوسط.
ورسالتي للدول العربية: عليكم أن تكونوا متحدين مثل اليدين، اليد الواحدة لا تصفق.
أمريكا صامدة إلى الآن بفضل أموالكم، أنتم تريدون الحماية منها!!
كيف لبلد غير قادر على حماية نفسه أن يحميكم؟
أقسم بالله كلمتين للتاريخ، يسلم لسانك يا ملك. 🫡🤝
ساءتنا جدًا الحفلة الغنائية التي أقيمت أخيرا، وصوحبت برقصات مائعة ماجنة منحطة لا تدل إلا على ما أصاب الرجال والنساء من المسخ..
وكم في هذا كله من مصيبة كإضاعة الوقت، وإهدار المال. وأعظم المصائب إقرار هذا المنكر وعدم تغييره..
ربنا لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا.