إنجاز جديد يرسخ مكانة #جامعة_الملك_سعود بين نخبة الجامعات العالمية ..
حققت كلية الصيدلة المركز الثالث عالميًا في تخصص علم الأدوية وعلم السموم (Pharmacology & Toxicology)، وفقًا لتصنيف U.S. News العالمي، متفوقة على عدد من أعرق الجامعات الدولية، في إنجاز يعكس تميزها البحثي والأكاديمي، ويؤكد ريادة الجامعة على الساحة العالمية.
خلال اكثر من 100 يوم من الحرب بين أمريكا وايران، قدمت السعودية نموذجاً فذاً لما يمكن ان يكون عليه ضبط النفس الايجابي، الساعي ليس فقط النأي عن حروبٍ ونزاعاتٍ لا طائل منها، بل المساهمة البناءة والسعي حثيثاً لدفع الأطراف نحو التوصل لاتفاق لإنهاء التنازع ويقي المنطقة دماراً وزعزعةً؛ فقد دعمت السعودية جهود باكستان، فكانت طرفاً مؤثراً في الاجتماعات الرباعية والخماسية.
ومن جانب آخر، لم تحبس السعودية انفاسها حتى يتوصل الفرقاء إلى اتفاق لوقف الحرب، بل عملت دون تسويف مباشرة ومنذ البداية للتخفيف وتحييد تداعيات الحرب عن شعبها واراضيها واقتصادها، ونجحت في ذلك؛ فالنفط يتدفق غرباً، والأسعار مستقرة، والتجارة تُسَيّر استيراداً وتصديراً، والمجال اللوجستي بمنظومته الأوسع أتيح للأشقاء، والاقتصاد تواصل نموه. كل هذا تحقق رغم الرياح المعاكسة والتحديات المتربصة، لتثبت السعودية من جديد أن سلاحها الأمضى هو التفكر والتدبر والركون إلى قراراتٍ رشيدة شكلاً وموضوعاً ومزامنةً.
توطين الطيران السعودي..
مقالة بعنوان قطاع الطيران السعودي ليس "وكالة توظيف للشرق والغرب".
والحديث عن تمكين الكفاءات الوطنية في قطاع الطيران السعودي، يضع بين أيديكم كابتن بدر الفوزان هذه الرؤية.. بنقطة من آخر السطر.
الله يسعد مساءك د. محمد،
لا ادري ان كان الامر يستوجب دق ناقوس الخطر لكن أتوقعه تحت المجهر والمراجعة لانه مرتبط بخطط التنمية. انت لا تستطيع ان تبني مطارات وطرق وخدمات بدون ان تعرف كم عدد سكانك إلى ثلاثين سنة مقبلة وما بعدها.
• عدد السكان في المملكة متضاعف على مدى سبعة عقود، وتناقص نسبة المواليد ليست ضمن قائمة دول الخطر في العالم.
• لا علاقة للأجانب بعدد السكان المحليين ، لأنهم مؤقتون والقوانين، مثل تقريبا كل المنطقة، بخلاف الغرب، لا تمنحهم دوام الاقامة. موضوعهم شأن منفصل. ايضا فيه فائض سكاني من المواطنين ولايشبه بعض دول الخليج حتى يستنجد بزيادة المواليد.
• علينا ان نرى الصورة الكاملة . نأخذ في الاعتبار انه كان
نسبة المواليد اكثر في الماضي
لكن عدد وفياتهم كبيرة جداً
تخيل ان ربع الأطفال يتوفون في مطلع القرن الماضي ثم تناقص إلى 20٪ في الخمسينات.
• ايضاً كانت اعمار الناس قصيرة. السعودي يتوفى في الأربعين من عمره، كمعدل. اليوم المعدل 78 عاما.
• احسب كل هذه المتغيرات، عدد المواليد اقل، تقريبا كلهم يعيشون ، والإنسان يعيش ضعف عمره،
وفوق هذا كان عدد السكان 5 ملايين واليوم نحو 20 مليون نسمة.
صحيح السعودية لم تصبح الصين لكنها ثلاث مرات بشريا اكبر مما كانت السعودية عليه.
• لست مع الآراء التي تتحدث عن خطر الانقراض، لكن اتفق معهم في اهمية فهم إحصاءات التبدلات السكانية التي لا تكتفي بحساب المواليد والأعمار.
• النوعية اهم من الكمية في زمن التقنية التي ستغير حياة المملكة والعالم. مثلاً يوجد مليون ونصف يعملون في قطاع البناء معظمهم سينتهي دوره مع تطور تقنية الإنشاءات. الاهم تطوير الفرد وتحسينه بيئته التعليمية والصحية والمعيشية وليس التحول إلى هند او مصر أخرى!
• نعيش أزمة صدى ، الغرب يصرخ من تناقص المواليد نصرخ معه ، الصين تصحح سياسة المواليد نطالب بمجاراة الصين بالتحفيز على المزيد من الولادات.
لكل مجتمع حقائق وواقع يتطلب فهمها بشكل مستقل.
المملكة بلد صحراوي نادر المياه، وعلينا ان نتذكر دائماً ان النفط سلعة زائلة، هذه حقائق حاسمة.
تلقيت هذه الرسالة من صديق خبر الحياة على امتداد عقود. رأيتها مفيدة وتناسب ما تعايشه منطقتنا على امتداد تاريخها، فهي قامت على الصلابة والمكابدة أكثر من الدِعة والرفاه.
تقول القصة:
يُحكى أن مزارعاً كان يملك صقراً حراً ، ولأنه يحب هذا الصقر جداً ، لم يحتمل فكرة أن يتعب أو يصارع في الحياة ، فيُجرَح أو يتعفّر بالتراب .. فوضعه في قفص ، وصار يطعمه ويسقيه ، ويحميه من كل شيء ..
مرّت السنوات ، وكبر الصقر بلا جراح ، وبلا معارك ، وبلا تجارب ، وبلا أوجاع ..
وحين فتح له صاحبه القفص أخيراً ، ليطير ويحلق في السماء .. سقط الصقر على الأرض ، لم يحلق ، ولم يرفرف في الأجواء ، بل صار يمشي خلف صاحبه كالدجاجة ، يبحث عن طعام جاهز ..
هذه ليست حكاية طير .. هذه صورة كثير من بيوتنا اليوم ، حيث صرنا نربي أولادنا على الوسادة لا على الريادة ..
نمهّد لهم الطريق ، ونرفع عنهم المشقة ، ونسبقهم إلى حل مشكلات العيش .. ثم نستغرب لماذا لا يقوون على صعوبات الحياة ..!!
بيوتنا صارت تشبه الفنادق؛ الوالدان فيها موظفون لتلبية الرغبات ، والأبناء نزلاء ينتظرون الخدمة ..
نظن أننا نحبهم حين نحمل عنهم كل شيء ..
لكن الحقيقة المؤلمة أننا نقص أجنحتهم بأيدينا ..
الحماية الزائدة والخدمات الشاملة ليست حباً .. هي إعاقة نفسية مغلّفة بالعاطفة ..
الابن الذي لم يتعلم أن يتعب ، لن يعرف كيف يصمد .. والذي لم تعركه الدنيا قليلاً ، لن يعرف كيف يسعى .. والذي لم يسقط ، لن يعرف كيف ينهض ..
الدنيا ليست أماً حنوناً .. الدنيا ساحة صراع .. ومن تعوّد أن يكون مستهلكاً كسولاً في البيت .. سيسقط عند أول عقبة في الطريق ..
ارحموهم بالشدة .. لا بالترف ..
ربّوهم على المسؤولية .. لا على التلقي ..
اتركوا لهم بعض المعاناة ، بعض الحيرة .. بعض التعب .. بعض المحاولات الفاشلة .. فالصقر لا يتعلم الطيران في القفص ..
بل في الأجواء الفسيحة .. وسط الرياح والعواصف .. ووسط الشدائد ومعارك الحياة ، التي تصنع الشخصية وتبني القدرة على الاحتمال ....
🌴🌴🌴
🔴 علي النعيمي..
وزير النفط السعودي السابق واللي لقب بـ "حارس النفط الأمين" يقول في عام 2008:
تكلفة إنتاج برميل النفط في السعودية قليلة جداً.. أقل من 2 دولار لإنتاج البرميل..
وأضاف قائلاً:
أنا لست شخصاً يقلق كثيراً..
يجب أن يكون سعر النفط متوازنًا لأن هبوطه الحاد قد يقلص الإنتاج ويضغط على السوق لاحقًا..
علي النعيمي بدأ العمل في صناعة النفط قبل 80 سنة.
وبلغ القمة مع تعيينه وزيرًا، واحتفظ بهذا المنصب لمدة تخطت الـ 20 سنة..
قبل نحو ربع ساعة من إقامة صلاة الجمعة اليوم في أحد مساجد بنيدر، كان المسجد هادئًا، بعض المصلين يقرأ #سوره_الكهف وآخرون يصلّون أو ينتظرون صعود الخطيب إلى المنبر.
دخل رجل في منتصف الستين من عمره، يبدو في كامل صحته وعافيته، أدى تحية المسجد ثم أخذ يتلفت بحثًا عن كرسي، ولكن لم يجد واحدًا شاغرًا، فتوجه إلى طفل لا يتجاوز الثالثة عشرة من عمره كان يجلس على أحد الكراسي، وطلب منه أن يعطيه الكرسي.
وقف الطفل فورًا بابتسامة وأدب وناول الرجل كرسيه دون تردد، الذي أخذه ومضى إلى مزاحمة من سبقه في الصف الأول دون كلمة شكر واحدة.
أما الطفل فجلس على الأرض بصعوبة لفتت انتباهي، ثم رفع طرف دشداشته قليلًا، ونزع قدمه الصناعية التي تحل محل قدمه اليسرى المبتورة.
طوال الخطبة لم أستطع التركيز فيما يقول الخطيب، كان بصري ينتقل بين الطفل الجالس على الأرض، وأفكر بكيفية قدرته على الصلاة دون كرسي، والرجل الذي جلس على كرسيه واضعًا قدمه على الأخرى، ثم أدى الصلاة قائمًا دون أن يحتاج إلى الكرسي أصلًا.
بعد الصلاة ذهبت إلى الطفل أنصحه بأنه كان بامكانه الاعتذار من الرجل،والاحتفاظ بالكرسي، فهو أكثر حاجة له.
رد علي بابتسامة جميلة قائلاً: عمي،، آنا متعود، مو أول مرة تصير معاي.
انتهى الموقف، ولكن بقيت كلمته عالقة في ذهني.
آلمني أن طفلًا بهذا العمر وبهذه الظروف اعتاد أن يُنتزع منه حقه لأنه مؤدب.
وأوجعني أكثر أن بعض الناس يطلبون المعروف وكأنه حق لهم، ويأخذونه دون أن يكلفوا أنفسهم حتى كلمة شكر.
فعلاً،، ليس كل من فقد قدمًا هو المعاق،
فبعض الإعاقات لا تُرى بالعين،،
#الحمدلله_دائماً_وابداً
#جمعة_مباركة #يوم_الجمعة
#لمحات | محمد الساعد
(أبرز كتاب المقال في #السعودية!!
—
سألني صديق عزيز جدًا
وصاحب مكانة اجتماعية بارزة،
من أبرز كتاب المقالة في الصحافة السعودية 🇸🇦.
فقلت لعلها فرصة للتذكير
برواد المقالة الصحفية والتي اعدها شخصيا من أعظم فنون الصحافة.
(التالي هو رأيي الشخصي، وما أتذكره من أسماء، فمن يجد أن هناك أسماء تستحق فليضعها
-دون عتب-، مع الامتنان).
—
يتربع الاستاذ عبد الرحمن الراشد على قمة المقال السياسي فهو سيد المقالة السياسية بلا منازع، وهو الصحفي المهني والإداري الإعلامي المحترف، الذي أدار ببراعة مجلة المجلة، وصحيفة الشرق الأوسط، وقنوات العربية والشرق.
كما أن محمد بن عبد اللطيف الـ الشيخ - رحمه الله- يتربع على قمة المقال (الاجتماعي السياسي) إذا جاز لنا أن نطلق عليه، فقد خاض عبر مقالاته معظم معارك التنوير، وتحمل من أجل قناعاته الاجتماعية ما لا يتحمله أحد آخر، ولا أجد أحدًا ملأ الفراغ الذي تركه أبو عبد اللطيف.
كما كان للوزراء السعوديين
اهتمامهم بكتابة المقالة سواء قبل أو بعد توليهم المنصب، عبروا من خلالها عن أرائهم وكانت مقالاتهم بارزة لا عابرة: (غازي القصيبي، سلمان الدوسري، عادل الطريفي، عبد العزيز الخضيري، محمد عبده يماني، أياد مدني).
ولعل الوزير غازي القصيبي أستطاع بمقالاته الشهيرة تحت عنوان "في عين العاصفة" خلال حرب تحرير الكويت، أن يعطينا مثالاً كيف يمكن توظيف المقالة لصالح القضايا الكبرى، فقد تحولت مقالاته إلى مدفع ضخم دمرت حجج ودعايات الخصوم.
من زاوية أخرى لا يمكن إغفال كُتاباً أقدم كانوا يملأون الفضاء الصحفي بمقالاتهم العبقرية وأسلوبهم الخاص وتناوبهم على القضايا بمختلف مشاربها، و شكل تناغمهم ظاهرة نادرة في الصحافة السعودية، إنهم العبادلة: عبدالله الجفري، عبدالله خياط، عبدالله ابو السمح، عبدالله بخاري، عبدالله باجبير .
ويأتي الاستاذ الكبير يوسف الكويليت أبرز كتّاب الافتتاحيات في تاريخ الصحافة السعودية، بل ربما لم يخلفه أحد إلى اليوم، وكانت افتتاحية الرياض التي يكتبها الكويليت من الأكثر تأثيرًا في الصحافة العربية.
ولا يفوتني الدكتور أحمد الفراج كواحد من أهم كتاب الشأن الأمريكي، فضلاً عن عمق طرحه السياسي في قضايا أخرى، خاصة في كتابته المنتظمة في جريدتي الحياة والجزيرة.
أما رؤساء التحرير البارزون في كتابة المقالة الصحفية وبرعوا فيها،و لم تشغلهم مسؤولياتهم اليومية عن الكتابة في هذا الفن، لوعيهم بمدى أهميته وتأثيرهم الكبير: (هاشم عبّده هاشم، تركي السديري، خالد المالك،جميل الذيابي، عثمان الصيني، داود الشريان، قينان الغامدي، فيصل عباس، يوسف دمنهوري، محمد صادق دياب، علي حسون، رضا لاري، وآخرون).
بالطبع هناك كتّابٌ بارزون
جداً ولهم ريادتهم ومكانتهم وأثرهم الكبير في فن المقالة الصحفية بتنوعها -على مدى السنوات الماضية- خاصة كتابُ الزوايا اليومية والأسبوعية:
مثل الاساتذة محمد صلاح الدين،، عاصم حمدان -رحمهما الله-، و محمد عمر العامودي، حسين شبكشي، عبدالله بن بخيت، وعلي الموسى، تركي الدخيل، أحمد عدنان، هاني الظاهري، حمود أبو طالب، نجيب يماني،عبد الله الفوزان، خالد السليمان، أحمد العرفج، عبده خال، الذين تناولوا بحرفية وفن كتابي رفيع، الكثير من القضايا.
كما أن هناك كتابًا ذوي نزعة فكرية وبحثية فكّكوا من خلال مقالاتهم معاقل الأفكار المتطرفة، مثل الأساتذة مشاري الذايدي و عبدالله بجاد ويوسف الديني، و الكاتب ممدوح المهيني المتخصص في طبقات وزوايا السياسة الأمريكية.
أما رواد المقال الصحفي في السعودية فإننا سنذكر أمثلة لا حصرًا: عبد الله بن خميس، حمد الجاسر، عبد الكريم الجهيمان، عبد العزيز مشري، أحمد عبد الغفور عطار، محمد حسن عواد، عبد الرحمن المعمر.
وفي فن كتابة المقال التاريخي سيكون الاستاذ بندر بن معمر الإسم الأبرز ، فقد أنار عبر مقالاته و من خلال غزارة بحثه زوايا تاريخيّة مهمة في المسيرة السعودية.
ومن اللافت أن أهم الكاتبات السعوديات هن اللاتي كتبن في فترات ما قبل الانفتاح الذي تشهده البلاد بدعم القيادة -حفظها الله-.
ولا أجد لذلك تفسيرًا إلا أن الكثير من القضايا حُلت، أو أن الاهتمامات تغيرت.
وتأتي الأستاذات -مثالًا لا حصراً-: خيرية السقاف، عزيزة المانع، حصة المنيف، سلطانة السديري، ثريا العريض، جهير المساعد، كجيل أول.
تلاهن بدرية البشر، مها الوابل، أمل الهزاني، نادين البدير ، عبير الفوزان، هيلة المشوح، وفاء الرشيد، وغيرهن.
و من الطريف أن كاتبات مجهولات كتبت مقالاتهن تحت أسماء نسائية، يقال إن وراء تلك الاسماء كتابًا كبارًا، مثل: (حصة في مجلة اليمامة، وتغريد التميمي في صحيفة الشرق).
ما سبق هو سرد توثيقي، أتمنى لو أتيحت الفرصة أن أحوّله لكتابٍ أرصد فيه الأسماء وتحولات المقالة السعودية والسياقات التاريخية التي رافقتها.
فيديو يحكي قصة 10 سنوات مضت..
حينما قدت طائرة الجامبو B747-400 للمرة الأخيرة إلى مطار كيمبل (مقبرة الطائرات) ببريطانيا وهبطت بها على مدرج قصير جدا نسبة لطائرة بهذا الحجم..
هذه الطائرة عبرنا بها القارات والمحيطات والبحار.. ونقلنا على متنها ملايين المسافرين في آلاف الرحلات بشعار #الخطوط_السعودية، وبعد أشهر من بعد هذا الهبوط تم تفكيكها وتقطيعها.
لكن ستبقى طائرة الـ B747-400 صفحة لا تطوى من تاريخ الطيران ومن تاريخي الشخصي أيضاً.. فقد كانت من أعظم محطات مسيرتي المهنية وتشرفت بقيادتها خلال سنوات خدمتها.. ثم تشرفت بقيادتها إلى مثواها الاخير.