لم يكن الحديث عن عوض الله طبطبة
فحسب أو لجبر خاطر مكسور ، بل هو
حقيقة أبصرتها مراراً ؛ ما تأخر أمر إلا
وبعده عوض جميل ،وما تعسّر موضوع
إلا وبعده يسر عجيب ، وما تُرك شيء
لأجل الله إلا ورزق المرء بأعظم مما ترك،
ودائماً في طيّات ما نكره يختبئ لطفٌ
خفيّ ، لا تُسفر الأيام عنه إلا بعد حين