لا جديد يذكر ولا قديم يعاد ..
لقب جديد يضاف إلى خزائن النادي الأكثر تتويجا بالدوري والأكثر حصدا لكأس الملك والأكثر ألقابا في قارته.
معه عشاق يملؤون زوايا كل ملعب وفي أي أرض وعند كل محفل .. ويصنعون له الفارق ويمنحون له شخصيته في مواعيده الكبيرة.
وفي الوقت الذي تحتفل فيه الأندية بالبطولات كاستثناء يتعامل الهلال معها كإرث معتاد.
حتى في موسم لم يبلغ فيه كامل طموح جمهوره .. بقي واقفا هذا الأزرق حيث اعتاد دائما الوقوف على منصة الذهب !
🚨🗣️ بيب غوارديولا:
"الفرق بين ميسي وهذا الجيل؟ سأكون صادقًا، لو كان ميسي لا يزال في أوروبا، نصف هؤلاء النجوم... لما سمعت الكثير عن أسمائهم. مهاجمو اليوم يسجلون 20 هدفًا في الموسم ويُعتبرون أساطير. ميسي كان يسجل 20 هدفًا في شهرين أو نصف شهر ولا يزال يشتكي من أنه لم يكن في أفضل حالاته."
"اللاعبون اليوم يحتفلون بالأهداف العادية. ميسي كان يحرجنا بتسجيله أهدافًا عالمية كل أسبوع. هل تعلم ما الفرق بين ميسي وجيل اليوم؟ إنهم يحتاجون تحليلاً تكتيكيًا، وأجهزة لتتبع الأداء، وخبراء تغذية. ميسي كان يحتاج فقط إلى كرة، وحذاء، وإذني للتدرب لثلاث ساعات إضافية."
"أنا أدرب هالاند الآن، وهو مذهل. لكن لو كان ميسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكان إيرلينغ يلعب كظهير أيسر. ميسي لم يكن ينافس ضد لاعبين، بل كان ينافس ضد فكرتنا عن المستحيل. اليوم مبابي يركض، هالاند يسجل، ودي بروين يمرر، لكن لا أحد، لا أحد، يمكنه أن يجعلنا نقول، 'يا إلهي، كيف فعل ذلك؟'"
"بعض اللاعبين يصنعون إحصائيات. ميسي صنع دهشة خالصة."
[PurelyFootball]
الحمدُ للهِ الذي بلّغنا رمضان، وشرّف أعمارنا ببلوغه،
وجعلنا وإيّاكم فيه من أهل القبول لا من أهل الحرمان،
وأعاننا على صيامه وقيامه، وكتب لنا فيه نصيبًا
وافرًا من الرحمة والمغفرة والعتق من النيران
كما جرت العادة دائمًا .. برشلونة كعبة عالي جدًا على ريال مدريد.. اليوم كل شيء فعلوه من اجل ان يحقق ريال مدريد السوبر الاسباني. لكن بالحقيقة هو مجرد حصة تدريبية اعتيادية للبارسا.