🌟
قِمَّةُ الاِنتصارِ على النفس مُواصلةُ الإِمساكِ بعد شهرِ رمضان عن المُحرمات بكلِّ صُورها وأَشكالها فازَ واللهِ عبدٌ سعىٰ في راحة نفسه ونجاتها فجاهدها سِرَّاً وجِهاراً
مُستعيناً بخالقها عليها مُستحضراً بأَن من تركَ شيئاً لله عوضَّهُ خيراً منه ووجدهُ مُدَّخراً عنده سبحانه ..
🌟
بعد هجرك للدنيا سيفتقدُكَ من كنتَ تُعاهده بصَدقةٍ أو تُوقظه لصلاةٍ أو تجبر خاطِره بكلمةٍ أو تنصحُه سراً أو تُقبلُ عليه بوجهٍ مُتهلِّل
أنت في الدنيا كعابر سَبيلٍ فكُنْ ذا أثرٍ طيّب عِشْ بقلب نقي ونية حسنة ولسان لا يسكب إلا خيراً حتى إذا مرَّ اسمك قالوا مرَّ وهذا الأثر ! " ..
🌟
ورحلَ رمضان ، وها هي ترْحلُ معه عشرون يوماً من شهر شوال ، والسؤال : أَمَا نقصتْ الأَعمار ؟ ثم أَين هي آثارُ وميراثُ رمضان ؟ ..
والجواب : بداهةً نقصتْ الأَعمار ، والواجبُ تَفَقُّدُ الواحدِ منَّا لنفسه ، عن رصيد تقواه الذي حصَّله في رمضان أَفي زيادةٍ هو أَم في نُقصان ؟ ..
🌟
ما أجمَل شخصيّة الإنسان إذا اتّسمَت بالبساطة، فيكون بعيدًا عن التكلُّف، يمضي في دروب الحياة بصفاء كما هو ..
ويُصافِح قلوب البشر فيدخلها دون استئذان، يُقَدِّم نفسهُ حقيقيّاً دون تصنُّع، فتتقَدّم إليه الأُلفَة والمودّة دون طلَب منه ..
الجنة ليست مجرد حقيقة قادمة هي مواعيد تم تأجيلها أماكن تعجز الأرض عن منحنا إياها هي الحب الذي بحثنا عنه طويلاً الفرح الذي لا تتسع له الأرض
هي وجوه حرمنا منها واشتقنا لها هي نهايات العهود وبدايات إشراق الوعود إستقبال الفرح ووداع الألم والمعاناة ، الجنة موت الموت وبدء الحياة ..
أنت في حرب مع الشيطان فلا تستسلم فإذا ظفر منك بخطيئة فاغمرها بوابلٍ من الحسنات قال الله سبحانه (إن الحسنات يذهبن السيئات)
وقال نبينا ﷺ : ( واتبع السيئة الحسنة تمحها ) فلا يغلبنك الشيطان ، واعلم أن طاعتك لله تغيظه وتدحره ، فاحذر أن يغلبك مرتين بإيقاعك في الذنب ، وترك الطاعة
الإنسان لو حافظ على الفروض الخمس في أوقاتها وجاهد نفسه عليها لتيسرت اشياء كثير جدًا في حياته وترتب وقته وزادت له البركَة
وزادت قوته ونشاطة في اداء العبادات واموره الدنيوية وترتبت حياته الصلاة تجي أول سبب في انك تستقِيم دينيًا وبعدها تستقِيم باقي أُمور حياتك بتوفِيق ومعيّة الله
🌟
مرعب جدا أن ينظر الإنسان للخلف فيجد بأن عشرات السنين قد ذهبت من عمره هباءً منثورا تقصير في الصلوات ، وإهمال للعلم والجسد
وندرة للأعمال الصالحة التي تدخر للآخرة وفتور في العلاقات الاجتماعية تدارك نفسك قبل أن يفوتك الكثير ونراك تردد ألا ليت الشباب يعود يوما فو الله لن يعود