إلى أي مرحلة وصلت؟! أتعلق صليباً في بيتك؟! أتعلق سباً لله تعالى على جدار بيتك! أأنت مسلم؟! أما تستحي من الله؟! والله لو كانت هذه الأعلام تحمل سباً لأمك أو لأبيك، أو حتى لحاكمك، لما رفعتها على جدار بيتك فكيف بالله عز وجل؟!
لن تكون رجلًا حتى تطبق هذه الشروط
- صل الفجر في وقته
- مُر نساءك بتغطية وجوههن
- لا تضع الزيت على مؤخرتك وتكشفها للناس
- لا تدخل مصعدًا فيه امرأة
- لا ترقص ولا تتشبه بالنساء
- لا تصاحب الناس على أساس الجنسية
- اجعل الدين أهم من وطنك ونفسك
- انصر المظلوم وأمر بالمعروف وانهَ عن المنكر
- لا ترسل الضحكات والقلوب للنساء
- لا تأكل الحرام ولو جعت
- لا تتابع النساء على وسائل التواصل للمتعة
- لا تكذب ولا تخن الأمانة
- لا تصاحب النساء في العمل ولا في غيره
- لا تنشر الأفلام والمسلسلات والأنمي والألعاب
- لا تبخل على أهلك والمسلمين
كلمات فُتِحت لها أبواب السماء، وهي:
الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بُكرةً وأصيلًا.
وذكر آخر فُتِحت له أبواب السماء ووصل إلى العرش، وهو:
لا إله إلا الله.
وأذكار أخرى ينعطِفْن حول العرش، لهن دَوِيّ كدويّ النحل، تُذكِّر بصاحبها، وهي:
التسبيح، والتحميد، والتكبير، والتهليل.
فاستكثر منها ما استطعت.
إياك إياك أن يمر عليك يوم في هذه العشر الشريفة #عشر_ذي_الحجة، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر، خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
وقال ﷺ :" لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع من الدنيا وكنوزها وخزائنها، فكيف بالمئات.
أقبلت علينا خير أيّام الدنيا؛ استقبلوها بالتوبة والاستغفار،
﴿ والفجر ﴾ قال الضَّحَّاك: فجرُ ذي الحجَّةِ لأنه قُرنت به الليالي العشر.
﴿ وليالٍ عشر ﴾ رُوي عن ابن عباس: أنها العشرُ الأُولُ من ذي الحجة.
-اللهمَّ أعنا فيها على الأعمال الصالحة، والبعد عن المعاصي.