هذا ليس لها حل الى اذا تم محاسبة الوزير والمدير حتى لو تقاعد. وان ترجع الطرق لوزارة الاشغال مثل قبل او شركات اجنبيه وليست محليه والقيمه هذي تبدل الطرق من الارضيه وليس زفلتتها وشغل معندسين مصرين الصرف الصحي بارز يهز السيارات اصبحت طرق بريه وليس طرق سريع
مقارنة بسيطه :
بين شاطي المسيلة وبين أكبر مدنية ملاهي مائية في أوروبا ومكانها في مدريد ..
شاطي المسيلة :
4 اشخاص طفلين وبالغين = 56 دينار
اكبر مدينة ملاهي مائية في أوروبا :
4 اشخاص طفلين و بالغين = 28 دينار
ليش دايم يدبلون علينا الاسعار والمبالغة فيها وهي ماتسوى اساسا !؟
أحبتي في الله إني في شدّة ألم وسقم لا يعلمه إلا الله
لعلّ أحدكم أقرب مني لله
أرجوكم أين ما كنتم ادعوا لي بالشفاء لقد تمكن الألم مني ووهن جسدي وتعبت من المسكنات التي لم تعد تجدي فلا حول ولا قوة لي إلا بالله العليّ العظيم ومن ثم دعواتكم بالشفاء جزيتم الأجر من ربّ جواد كريم .
استسمحكم عذرا إن لم أستطع الرد عليكم😔
30 الفجر
سائق طلبات راقبته بالكاميرات سلم الطلب وقعد أكثر من ساعة ناطر بين البيوت
مرة يقول كنت نعسان وبريح شوي عشان ما اسوي حادث ومرة يقول عندي مشاكل أسرية ومرة يقول أمي ماتت
وانا اراقبه اكثر من سائق وصل والبعض يدخل داخل البيت ويصعد للادوار
يا ليت يتم منع الطلبات بعد الساعة 12 بالليل
الناس آمنه ونايمه في بيوتها وهذول مكمن خطر
المذيعة : منو تكثر الدول الداعمة دون مقابل
الضيف : دولة الكويت دون مقابل ودون اعلام
المذيعة : الحين الشعب يزعل منك !!
ليش يزعل الشعب ؟!!!!
بصراحة لا تعليق 🤦🏻♂️
النهاردة دخل لنا مريض صغير السن إلى الطوارئ في حالة خطيرة جدًا تُسمى
Diabetic Ketoacidosis (DKA)
أو “الحماض الكيتوني السكري”.
وتم تنويمه بالعناية المركزة .
وهي من أخطر مضاعفات مرض السكري، وتحدث غالبًا عندما يتوقف الجسم عن الحصول على الإنسولين الذي يحتاجه، خصوصًا عند مرضى السكري من النوع الأول.
ببساطة شديدة:
الجسم يحتاج الإنسولين لكي يُدخل السكر إلى الخلايا ويستفيد منه كطاقة.
وعندما يقل الإنسولين جدًا أو يتوقف، يبقى السكر مرتفعًا في الدم، لكن الخلايا نفسها تصبح كأنها “تجوع”.
فيبدأ الجسم بحرق الدهون بشكل عنيف لتعويض الطاقة، فينتج عن ذلك مواد حمضية تُسمى “الكيتونات”، وهذه المواد إذا تراكمت قد تؤدي إلى جفاف شديد، واضطراب في التنفس، وقيء، واضطراب بالوعي، وقد تصل إلى الغيبوبة والوفاة إذا لم تُعالج بسرعة.
هذا المريض للأسف كان قد بدأ يقتنع تدريجيًا بفكرة منتشرة هذه الأيام:
أنه يمكن الاستغناء عن الإنسولين تمامًا والاكتفاء بنظام غذائي معيّن.
فقلّل الجرعات ثم أوقف بعضها… حتى انتهى به الأمر في العناية المركزة.
المشكلة الحقيقية أن بعض الناس أصبحوا يتعاملون مع الأدوية وكأنها “مؤامرة”، وأصبح أي شخص يتحدث بثقة على مواقع التواصل قادرًا على إقناع المرضى بترك علاجات أساسية قد تُبقيهم أحياء.
نعم…
تحسين الغذاء مهم جدًا.
تقليل السكر والنشويات الزائدة مفيد.
الرياضة والنوم وضبط الوزن أمور عظيمة ومثبتة علميًا.
لكن هناك فرقًا هائلًا بين:
“تحسين نمط الحياة”
وبين
“إلغاء الطب”.
بعض الأمراض يمكن تحسينها بالغذاء،
وبعضها يحتاج الغذاء والدواء معًا،
وبعضها — مثل السكري من النوع الأول — يكون الإنسولين فيه ضرورة حياة، وليس مجرد خيار علاجي.
وللأسف بعد وفاة العوضي انتشرت أفكار كثيرة بشكل عاطفي جدًا، وكأن كل ما قيل أصبح حقيقة مطلقة لا تقبل النقاش.
مع أن أي فكرة طبية في العالم يجب أن تُوزن بالعلم والدراسات، لا بالمشاعر والانبهار.
وفي علم النفس هناك شيء معروف:
الإنسان المتعب يحب الحلول السريعة والبسيطة، ويحب أن يسمع:
“اترك الأدوية وستُشفى.”
لكن الواقع الطبي أعقد من ذلك بكثير.
أنا كطبيب لا أطلب من الناس أن يعيشوا على الأدوية بلا وعي،
بل أطلب شيئًا أكثر توازنًا:
* غذاء أفضل
* حركة أفضل
* نوم أفضل
* صحة نفسية أفضل
* مع الالتزام بالعلاج الصحيح والمتابعة الطبية
لأن الحكمة ليست في رفض الطب…
ولا في تقديسه…
بل في فهم حدوده، والاستفادة منه بعقل واتزان.