إن كان لا يحظى برزقك عاقل
وترزق مجنوناً وترزق أحمقا
فلا ذنب يارب السماء على امرئ
رأى منك ما لا يشتهي فتزندقا
هل تعتقد ان أبو العلاء المعري جاهر بالكفر بعد هذه الابيات؟
أو انه وصف حالة بشرية انسانية سيكلوجية خاصة وان وصف قريب لتلك الحالة ذكر في سورة الفجر ...
جنائز/ اليوم الأحد
٢١ ذو الحجة ١٤٤٧
الظهر
عبدالعزيز بن حامس سعود الشمري+طفلة
العصر
علي بن إبراهيم علي البريدي+مبارك بن عايد العنزي
في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب(الخليج)
#جنائز_بريدة
🚨Soar Atlas has made available new high-res imagery from Mar 8 to explore, with a clearer view of the secret Israeli Airstrip in Western Iraq.
Explore and Compare: https://t.co/FW07Uq7h7B
The 850 meter runway can be seen constructed on a dry lakebed near al-Nukhayb.
إذا كانت حدود 1967 “عادلة” كما يُقال، فلماذا حاول العرب إسقاط إسرائيل أصلًا؟ الحروب ليست مباراة تُعاد عند الخسارة. من يفتح باب النار عليه أن يتقبّل ما يخرج منه، لا أن يطالب الزمن بإلغاء النتائج لأن الواقع لم يسر كما اشتهى.
القراءة لا تُثري مفرداتك بقدر ما تفضح فقرك القديم؛ كل كلمة جديدة صفعة، وكل جملة مرآة لا ترحم. تقرأ لتتسع، فتكتشف كم كنت ضيقًا. اللغة ليست زينة، بل اختبار يومي لمدى قدرتك على أن تفهم… أو تتظاهر فقط.
@AlbasriDawoood لماذا تخويف الناس بهذا الشكل ؟
كل اللي ذكرته علامات لإصلاح الاقتصاد
لا يوجد إصلاح سواء على مستوى شخصي او مستوى دولة إلا يكون له اثر سلبي قصير واثر إيجابي طويل
أشبه الاصلاح ب العلاج طعمه مر لكن مفيد
العرب يقدّمون الأذن كأنها طريق النجاة، بينما الع��ل يُستدعى متأخرًا… أو لا يُستدعى أصلًا، كضيفٍ ثقيل على مائدة الطاعة.
الحقيقة تُسمع أولًا، ثم يُساوَم عليها بالعقل—إن لم تُدفن قبله.
يسمع الصوت فيصدّق، يرى المعنى فيرتاب.
يسمع ليؤمن، ويُحذَّر أن يعقل كي لا ينجو.
#فلسفة
متى تحوّلنا من بشر يفكّرون… إلى آذان تطيع؟
نسمع فنخضع، يُقال لنا فنُعيد، وكأن عقولنا أُلغيت بصوتٍ أعلى.
لا نسأل لأن السؤال خطر… ولا نصمت لأن الصمت يكشفنا.
فهل نحن أحياء حقًا… أم مجرد أصداء ترتعب من الحقيقة؟
#اسأل_نفسك
هل ال��ين يُعاش… أم يُورَّث؟
إما أن يكون النص كافيًا للهداية، فتسقط الوصاية ويُكسر احتكار الفهم…
أو يصبح التراث إلهًا خفيًا يُفكّر بدلًا عنك.
بين تدبّرٍ يُحرّر، وطاعةٍ تُعمِي… أين تقف أنت؟
#فكر
هل تُقاس قيمتك بما ورثت… أم بما تجرؤ على هدمه؟
يرى كمال الحيدري أن الحقيقة لا تُمنح، بل تُنتزع بشجاعة مواجهة الذات.
فإما أن تفكّر… أو تُقاد.
في عالم يقدّس التكرار، هل تملك الج��أة أن تشك؟
#وعي
عُقد هذا اللقاء التاريخي في العاصمة الفرنسية باريس في العاشر من أبريل عام 2018، حيث جمع بين صاحب السمو الملكي الآمير محمد ��ن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه
وش تسوي لو الهدوء… هو الفخ؟
تمشي؟
ولا توقف؟
ولا تكذب على نفسك وتقول: “أنا مسيطر”؟
المشكلة إن أخطر الأشياء… ما تجيك بشكل مخيف.
تجيك بشكل مألوف… مريح… ساكت.
تدخلك خطوة خطوة…
لين يصير الرجوع مستحيل.
مو لأن الطريق أقوى منك…
لأنك صدّقته.
أحيانًا، الغرق… يبدأ بثقة.
هل نبحث عن الحقيقة… أم عن الصوت الأعلى؟
ننجذب لما يُصوَّر بإتقان، لا لما هو حقيقي.
فنعيش وهماً جميلاً… ونبتعد عن الواقع.
السؤال:
هل نرى الحقيقة كما هي؟
أم نكتفي ��سماع ما نحب؟
#وعي