هل تستمر لندن في توفير غطاء لشبكات التمويل العابرة للحدود؟
عقوبات الخزانة الأميركية الأخيرة على محمود الإبياري، "الرجل الغامض" والأمين العام للتنظيم الدولي للإخوان، تضع العواصم الأوروبية، وتحديداً بريطانيا، أمام اختبار حقيقي. واشنطن لم تعاقب الإبياري لمجرد انتمائه، بل لدوره الموثق في إدارة شبكات التمويل وتمرير الأموال لدعم حركة حماس.
لسنوات، استغلت قيادات الإخوان المساحات القانونية في أوروبا لبناء إمبراطوريات مالية تحت ستار "العمل الخيري". واليوم، القرار الأميركي ينسف هذه السردية ويثبت أن هذه الشبكات هي شريان حياة للتطرف والفوضى في الشرق الأوسط.
الضغط الآن يتصاعد على الحكومة البريطانية:
هل ستكتفي بمراقبة شخصيات تدير التمويل المشبوه من أراضيها، أم تتخذ خطوة حاسمة بتصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية كما فعلت دول أخرى؟
التغاضي عن ممولي التطرف في أوروبا لم يعد خياراً آمناً، والأيام تثبت أن الدول التي حسمت موقفها مبكراً كانت تقرأ التهديد بدقة.
#الإخوان_المسلمين
#الاسلام_ليس_الاخوان
#ضرب_الاسلام_بالاخوان_المسلمين
🚨 وول ستريت جورنال :
- طلبت السعودية من الإمارات وقف عملياتها العسكرية ضد إيران
- كانت الإمارات مستعدة لمواجهة إيران، وقامت بعملياتها منذ اليوم الأول للحرب حتى اليوم الأخير
- طلبت السعودية من الإمارات النظر في الحلول الدبلوماسية
- أحدث الخلاف حول فتح مضيق هرمز شرخاً في العلاقات الأمريكية-السعودية
- رفضت السعودية في البداية السماح باستخدام مجالها الجوي وقواعدها العسكرية ضمن مشروع حرية الملاحة في مضيق هرمز، لكنها تراجعت بعد تهديد ترامب
- هدد البيت الأبيض بحجب تسليم صواريخ الاعتراض التي تحتاجها السعودية لإسقاط الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية إذا لم تتراجع المملكة
- تراجعت السعودية، لكن المسؤولين الأمريكيين قالوا إن الضرر لن يُمحى بسهولة
ويالّي تعـايرنـــا بـجـزر الامــــارات
كيف الجـزر ترجع وانتـه الحزامــه
رد البــرا والثـــار مــا طول وبــات
نضرب قشم ونصيح اهل الغشامة
الشاعر جمعة الغويص
@JumaaALGhuwais