Over the years I’ve lost two friends, one Palestinian and one Lebanese, and nearly lost a third, a French cameraman, to the willingness of IDF soldiers to open fire even though they knew perfectly well who they were. But they felt sure their superiors would protect them.
21 years ago today, in the US/UK invasion of Iraq, the 17 Kurds whose names are listed on this monument near Erbil were killed by a US Navy pilot. My translator died, & all my colleagues were injured. My own injuries were life-changing. The pilot’s carelessness went unpunished.
يوم الإثنين تاريخي للقضية الفلسطينية..
لأول مرة تقوم دولة بمقاضاة ألمانيا في محكمة العدل الدولية بتهمة مساعدة إسرائيل وتسهيل ارتكابها إبادة جماعية بحق سكان غزّة..من هي الدولة التي تقاضي ألمانيا؟..أكيد ليست دولة عربية ‘‘لا سمح الله‘‘..بل هي دولة في أقاصي أميركا الوسطى وهي ‘‘نيكاراجوا‘‘.
تخيّل يا أخي..قبل أيام أصدر مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة قرارًا بحظر بيع الأسلحة لإسرائيل..عارضته من؟..ألمانيا جنبًا إلى جنب مع الولايات المتحدة..ألمانيا إلى اللحظة لم يكفها 34 ألف شهيد فلسطيني وترغب في إرسال مزيد من الأسلحة لقتل ألوف آخرين..ولم لا؟..وهي التي أعطت منذ الطوفان 185 ترخيص جديد بتصدير الأسلحة لإسرائيل بإجمالي قارب نصف مليار $ من الأسلحة الفتّاكة، فضلًا عن التبّرع بمركبات وآليات لتأمين الجنود الصهاينة.
ألمانيا في مشروع قانون الجنسية الجديدة ستضيف أسئلة جديدة للمتقدمين على الجنسية تختبرهم فيها عن ‘‘إسرائيل‘‘ و ‘‘الديانة اليهودية‘‘..وحق إسرائيل في البقاء ‘‘آمنة‘‘ في الشرق الأوسط..ومن يجيب على تلك الأسئلة إجابة خاطئة..سوف يُحرم من الجنة الألمانية..5.4 مليون مسلم يعيشون على الأراضي الألمانية، لم تُقم لهم ألمانيا اعتبارًا..والعربي المهاجر الذي يدفع الضرائب ويخدم مجتمعه، أصبح عليه التنكّر لوطنه وأهله وتأييد الإبادة حتى يصبح ألمانيًا..شيء من الفاشية والجنون لا يتصوره عقل.
ألمانيا أول دولة ارتكبت إبادة في القرن العشرين، عندما محت من على الأرض 75 % من قبيلتي الهيريرو والناما في ناميبيا، وقتها في عام 1904 قام الجنرال ‘‘فون تروته‘‘ بناءً على أوامر القيصر ‘‘فيلهلم الثاني‘‘ بسحق عشرات ألوف الناميبيين بعد مطالبتهم بالحرية..ويا أخي..لم يرضى الألمان بقتلهم فحسب..بل نقلوا الناجين من الأفارقة لجزيرة تُدعى ‘‘شارك‘‘ وهناك قام الطبيب الوحشي ‘‘أويجين فيشر‘‘ بإجراء تجارب عليهم، عبر حقنهم بالزئبق وجرعات سامّة من الأفيون وانتزاع جلودهم وهم أحياء، بحجة ‘‘دراسة تحمّلهم للألم‘‘، ثم قصّ رؤوسهم وعرضها للجمهور، والترويج بأن الفحص الطبي أثبت أن الأفارقة مجرد قردة، ولم يرتقوا جسديًا لمرتبة البشر.
ألمانيا تلك لم تعترف بإبادتها لشعب ناميبيا إلا بعد 117 عام وتحديدًا عام 2021..وتخيّل حجم التعويضات التي سوف تدفعها ألمانيا لناميبيا؟..1.1 مليار $ في صورة مشروعات تنموية على مدى 30 سنة..ظلم وفجور لا يتخيله عقل..وبالمناسبة الألمان البيض ما يزالون يسيطرون على معظم الأراضي والثروات في ذلك البلد المجاور لجنوب إفريقيا..وبالمناسبة أيضًا هي نفسها ألمانيا التي دفعت لدولة الاحتلال الصهيوني ورعاياها تعويضات بعد الحرب العالمية الثانية وتحديدًا منذ ‘‘اتفاق لوكسمبورج ‘‘1952 وحتى عام 2022. كم دفعت؟..82 مليار يورو..هل رأيت انحطاطًا مماثل؟!..
ألمانيا بالتعريف الصريح..عدو..عدو يضاهي إسرائيل..وليست في مرتبة أقل أبدًا..لعقود مولّتهم بمليارات تعويضات..ومليارات أسلحة..واليوم تؤيد إبادة الفلسطيني..كما أبادت بنفسها الناميبيين من قبل..وتظن أنها من الممكن أن تفلت بجرمها الأخلاقي..ربما لن تكسب نيكاراجوا دعواها ضد ألمانيا..لكن التشهير بالألمان وجرّهم لمحكمة العدل الدولية ووصمهم بفعل ‘‘الإبادة بحق سكان غزّة‘‘..عمل ضروري وحتمي لفضح تلك الدولة، التي تعتمد على سمعتها الجيدة لفتح أسواق لصادراتها وشركاتها..ويا أخي بالله..قاطع البضائع الألمانية..قاطعها وشهّر بمنتجهم وافض�� دولتهم..هذا أقل ما ينبغي أن نقوم به لأجل أخوتنا..ونحن أولى بهم من الغريب !
NEW:
🇮🇱 The Israeli army blindfolded a Palestinian man in the West Bank and made him run.
As he runs away without looking, they shoot him and kill him.
Literally like they are hunting animals.
And all day long they whine on social networks and pretend to be victims.
Do these people have any morals?
https://t.co/0LWwK3vm7y
It is with profound sadness we confirm that a staff member of Save the Children and his family have been killed by an Israeli airstrike in Gaza.
Sameh Ewaida, 39, was the proud father of four children – Mohammad (12), Heba (11), Zeina (3), and Zein (2)
Warning | graphic | bags of Palestinian children killed by the israelis as they fled south for safety | world leaders should be forced to see this https://t.co/qUpyx3AhEy
Palestinian Christians in Gaza can trace their roots to the first followers of Jesus and they have co-existed with Palestinian Muslims for centuries.
Zionist Israel is wiping them out as we speak—and Bible-thumping evangelical “Christians” are gleefully justifying this genocide.