الرسالة التي وجهها البروفيسور عبدالناصر الجنابي رئيس المجلس الوطني للمعارضة العراقية، الى فخامة الرئيس الامريكي دونالد ترامب في المؤتمر السابع للمجلس المنعقد في مملكة الدنمارك بتاريخ 17 / تموز / 2026 ميلادية.
The message addressed by Professor Abdulnasser Al-Janabi, President of the National Council of the Iraqi Opposition, to His Excellency President Donald J. Trump during the Seventh Conference of the Council, held in the Kingdom of Denmark on 17 July 2026.
#المجلس_الوطني_للمعارضة_العراقية
الرسالة التي وجهها البروفيسور عبدالناصر الجنابي رئيس المجلس الوطني للمعارضة العراقية، الى فخامة الرئيس الامريكي دونالد ترامب في المؤتمر السابع للمجلس المنعقد في مملكة الدنمارك بتاريخ 17 / تموز / 2026 ميلادية.
في وطن كالعراق أصبح المجرم قريبا من الأجهزة الأمنية ويتمتع بالحماية والنفوذ بينما يعامل الأبرياء كمتهمين ويزج بهم في السجون لسنوات طويلة بلا عدالة حقيقية ولا محاسبة منصفة.
حين تنقلب الموازين بهذه الصورة يصبح الظلم هو القانون ويدفع الشعب الثمن
الصقلاوية تفضح جريمة العصر في العراق
بيان عاجل بشأن المقابر الجماعية والمغيبين قسرًا في العراق
من الصقلاوية إلى السجون السرية ملف الدم العراقي ينفتح من جديد
المقابر الجماعية في العراق من يخفي الحقيقة ومن يحاسب الجناة؟
صرخة حقوقية دولية لكشف مصير المغيبين في العراق
بيان رسمي صادر عن
مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الإنسان
إلى مجلس النواب العراقي المحترم
تحية طيبة
يتابع مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الإنسان بقلق بالغ التصريحات الصادرة عن النائب
علاء الحيدري
والتي دعا فيها إلى التعجيل بتنفيذ أحكام الإعدام بحق المحكومين
الحكومة العراقية تتستر وتشترك مع دولة المليشيات الولائية الايرانية...
السؤال ؟ هنالك اربعة مختطفين اين هم بيد من ؟!
هل ستكشف الحكومة العراقية مختطفي الصحافية الامريكية
شيلي كتلسون
السائق المعتقل "أ.ج.ر" يحمل هوية تعريف صادرة عن مؤسسة أمنية وينتمي الى كتائب حزب الله
#الكل
ما يُسمّى بهيئة الإعلام والاتصالات ليست مؤسسة دولة، بل ذراع سياسية تُدار بعقل عائلي وشبكة نفوذ يقودها عمار الحكيم، تُفصَّل قراراتها على مقاس الإعلام الولائي، وتُستخدم لحماية الخطاب الطائفي المُحرّض والإعلام المليشياوي وخنق كل من يخرج عن سردية وكلاء إيران في العراق، حين تفشل المليشيات في الإقناع، تلجأ ك��ادتها إلى القمع، لأن مشروعها لا يعيش إلا في الفوضى.
#قناة_الحدث #العراق #ايران
بعض الفقرات من البيان المرقم 1139 في 7 / 3 / 2026 الصادر عن المجلس الوطني للمعارضة العراقية اقتضى التنويه والالتزام بما ورد فيه.
9 . أيها الشعب العراقي الأبي: اصبروا وصابروا ورابطوا، ولا تنساقوا وراء التحركات العشوائية أو الانتهازية فما زال أمامنا وقت لتنظيم الصفوف والتفاهم الدولي والإقليمي والداخلي من أجل إنقاذ محسوب، انتظروا ساعة الصفر، فلكل أجل كتاب.
10 . إلى الجيش العراقي والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية وإلى كافة العاملين في الحشد الشعبي، انحازوا إلى شعبكم ووطنكم وقيادتكم الوطنية المتمثلة بالمجلس الوطني للمعارضة العراقية، واحموا الممتلكات العامة والمؤسسات والمقار الدبلوماسية الدولية، وميزوا أنفسكم عن المليشيات التي تعمل ضد العراق، لا تنجروا للدفاع عن نظام آيل للسقوط، وكونوا مع وطنكم وشعبكم، فإن العراق أولى بجهودكم وتضحياتكم.
11 . إلى أعضاء وأنصار المجلس الوطني للمعارضة العراقية داخل مؤسسات الدولة: التزموا مواقعكم واستعدوا للقيام بواجبكم في حفظ الأمن والاستقرار وحماية المجتمع والممتلكات، كما نهيب بشيوخ العشائر العراقية الأصيلة أداء دورهم الوطني في هذه المرحلة المفصلية.
صورة واحدة… فاهتزت منصاتهم.
اجتمع قادة المعارضة العراقية بقيادة الدكتور عبد الناصر الجنابي مع قيادات المجلس الوطني للمعارضة العراقية،
فاستنفر الذباب الإلكتروني.
لم تكن لقطة عابرة…
كانت رسالة سيادة.
الهجوم المنظم ليس قوة، بل خوف.
#صورة_أربكتهم#المعارضة_العراقية#العراق_أولاً
واشنطن تقول لطهران
نحن نتفاوض لكن الأسطول أمامكم
نظام الولي الفقيه يجلس إلى الطاولة رغما عن انفه
والطائرات تحلق ��وق رأسه
مقاتلات USS Abraham Lincoln
من كان يهدد المنطقة بالصواريخ
أصبح يفاوض تحت ظلها وبالقوة
المليشيات العراقية التي كانت تتبختر بالشعارات
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ۖ وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ ۚ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (41) يوسف.
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
“O my two companions of the prison: as for one of you, he will serve wine to his lord; but as for the other, he will be crucified, and birds will eat from his head. The matter about which you both inquired has been decreed.”
(Qur’an, Surah Yusuf 12:41)
A few days ago, Iraq’s newly elected members of parliament were sworn in during the first parliamentary session. This moment should have marked a new beginning and renewed hope for the Iraqi people. Instead, that hope was seized by the malign influence of Iran that installed puppets and individuals linked to extremist and terrorist networks at the helm of what should be a national institution. Parliament, meant to serve as the beacon of democracy and the true voice of all Iraqis, has instead been distorted into a tool advancing Iran’s destructive agenda. This development is deeply alarming and raises serious concerns about Iraq’s future and direction.
It is obvious that the main figure behind this outcome is the corrupt, Iran-aligned judge Faiq Zaidan. In most countries in the world, the head of the judiciary acts an independent arbiter of disputes implementing the rule of law. Yet in Iraq, Fayiq Zaidan, the Head of the Supreme Judicial Council, is not only a puppet of Iran, but has in many ways declared himself the de facto leader and political power broker of Iraq. Zaidan now is seen daily meeting with political party and terrorist militia leaders actively negotiating government formation, even more brazenly than in the past where Zaidan used his perch to cleverly and slyly overturn elections on behalf of Iran when the outcome wasn't of his liking. In addition, Zaidan makes public policy pronouncements dealing with security and political issues, trying to bamboozle the United States with a FAKE disarming of Iranian puppet militias, to help ensure Iran maintains its control of Iraq.
By openly violating the separation of powers and following Tehran’s directives, Zaidan's unchecked influence continues to erode Iraq’s sovereignty, weaken its democratic institutions, and override the will of the Iraqi people. Zaidan and his backers in Iran are actively working to entrench their control over Iraq and install a weak and compliant prime minister. This outcome is unacceptable and poses a serious threat to Iraq’s future and U.S. interests. The United States has sacrificed thousands of lives to help Iraq break free from tyranny and will not accept the rise of a new authoritarian order disguised as justice.
The Iraqi people will not forgive this betrayal, nor will they accept it. The Trump administration has the authority to impose sanctions on anyone who destabilizes Iraq on behalf of Iran pursuant to Executive Order 13303 and a determination should be made regarding whether Zaidan meets the criteria for these sanctions. In addition, will work with my colleagues in Congress to seek accountability including through working with the Trump administration on moving possible legislation to sanction Zaidan and affiliated militia leaders.