يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالاً لما تريد
أسألك اللهم بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام
وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تقضي حاجاتي ورغباتي وأمنياتي كلها عاجلاً غير آجلاً إنك على كل شيء قدير
يا معين أعني يا مغيث أغثني يا نصير انصرني
إذا أحببت شخصًا فاعلم انه غالبًا يحبك
قال رسول اللهَ صلى الله عليه وسلم:
" الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف "
قال عبدالله بن مسعود: لا تسألن احدًا عن وِده إياك
ولكن انظر مافي نفسك له، فإن في نفسه مثل ذلك
فإن الأرواح جنود مجنّدة .
هناك مقولة تقول :
لا تجعل همُّك هو حب الناس لك فالناس قلوبهم متقلبة قد تُحبك اليوم وتكرهك غداً
وليكن همُّك كيف يُحبك " رب الناس " فإنه إن أحبك جعل أفئدة الناس تحبك والحرام يبقى " حراماً " حتى لو كان الجميع يفعله
قالوا :
يخون الإنسان نفسه في ثلاث:
1- حين يصرّ على البقاء في علاقة تُنهكه نفسيًا، رغم وضوح كل الإشارات التي تدعوه للرحيل
2- عندما يشتاق لمن تعمّد كسره، ويبحث عن الأمان في قلبٍ لم يترك له سوى الجراح
3- حين يمنح ثقته مجددًا لمن خذله، وكأن الألم لم يكن درسًا كافيًا ليعلّمه الحذر
لم يُخرجك الله من مكانٍ أحببته إلا لمكانٍ يسعك.
ولا يُبعدك الله عن رزقٍ لتخسره، إلا ليعوضك بما هو خيرًا منه.
إذا واجهتَك أحداثًا قاسية؛ اعلم أن الله يُهيئك لتطرق أبوا��ًا جديدة وتجرب طرقًا مختلفة وتبدأ من جديد بطريقة تناسب مرحلتك القادمة التي قد تكون أفضل وأعظم مما خططتَ وحلمت به"
الخصوم ثلاثة :
1 - خصمٌ عاقل : إذا فهمته فهمك.
2- - وخص��ْ أحمق : يكفي أن تتجاهله.
3 - وخصم الحاقد : فلا يفهم ولا يهدأ ، كل ما يريده أن يراك تسقط
لذلك، لا تعطه قلبك ، ولا تمنحه ظهرك.
اللهم أنت العظيم الذي عَزَّ شأنك ، وأنت الرحيم الذي فاض على الوجود إحسانك ، اللهم افتح لنا مغاليق الأبواب ، وهيّئ لنا خير الأسباب ،وارزقنا خير الأصحاب ، واجعلنا من أهل التقوى وأولو الألباب ، برحمتك ياعزيز ياوهاب.
صلاة الفجر كالحرب
لا ترى فيها إلّا الأشداء المخلصين .
فريضتها : تجعلك في ذمّة الله
و سنّتها : خيرٌ من الدنيا ومافيها
وقرآنها : ﴿إنّ قُرآن الفجْرِ كانَ مَشْهُودًا﴾
هنيئًا لكم يا أهل الفجر
من صلّى الفجر فهو في ذمّة الله، وهل هناك أفضل من أن تكون في ذمة الرحمن وحمايته، فتشعر بالأمن والطمأنينة والسكون.. !
اللَّهُمَّ لا تَحرمنا من لذة صلاة الفَجرِ