🚨 تحرك عاجل – شارك الآن 🚨
عبد الرحمن يوسف القرضاوي، الشاعر المصري والمواطن التركي، مختفٍ قسريًا في الإمارات منذ 8 يناير 2025. ورغم طول فترة احتجازه، لا تزال المعلومات المؤكدة حول مكان وجوده ووضعه القانوني وظروف احتجازه غير متاحة. نطالب بالكشف عن مصيره وضمان سلامته والإفراج عنه.
يمكنك التحرك بعدة طرق:
1️⃣ اضغط على الرابط لإرسال رسالة جاهزة:
🔗 https://t.co/oFUrN8I95n
2️⃣ اضغط رمز QR المرفق في الصوره
3️⃣ أو انسخ هذه الرسالة وأرسلها بنفسك:
إلى:
[email protected][email protected]
نسخة إلى:
[email protected][email protected][email protected][email protected][email protected][email protected][email protected][email protected]
الموضوع: نداء عاجل للإفراج عن عبد الرحمن يوسف القرضاوي
نص الرسالة:
السادة المحترمون،
أتوجه إليكم للتعبير عن بالغ القلق إزاء الاختفاء القسري للشاعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي، الشاعر المصري والمواطن التركي، والمحتجز في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ 8 يناير 2025، عقب تسليمه من لبنان.
ورغم طول المدة التي مضت، لا تزال المعلومات المؤكدة حول مكان وجوده الحالي، ووضعه القانوني، وظروف احتجازه غير متاحة. وهو أب لثلاث بنات ما زلن ينتظرن معرفة مصير والدهن والاطمئنان على سلامته.
أدعو السلطات الإماراتية إلى تأكيد سلامته فورًا، والكشف عن مكان احتجازه، وضمان حقه في التواصل مع أسرته ومحاميه، والإفراج عنه دون تأخير.
كما أدعو السلطات التركية إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية فورية وملموسة لتأمين الإفراج عن مواطنها، وضمان سلامته، والعمل على عودته سالمًا إلى تركيا ولمّ شمله مع أسرته.
وقد صنفت منظمة العفو الدولية قضيته ضمن إجراءاتها العاجلة بشأن الاختفاء القسري (UA 13/25).
أرجو أن تحظى هذه القضية باهتمامكم العاجل، وأن يتم اتخاذ إجراءات ملموسة دون مزيد من التأخير.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،
[الاسم الكامل]
[المدينة / الدولة – اختياري]
#عبدالرحمن_يوسف_القرضاوى_فين
#الحرية_للشاعر_عبدالرحمن_يوسف
#where_is_abdulrahman_yusuf_alqaradawi
نبيُّ غضبهم" يتنبّأ لهم بتدمير "هيكلهم"!
و"الهيكل" هذه المرّة هو "الكيان" ذاته، والمتنبّئ الذي منحوه اللقب هو اللواء (احتياط) إسحق بريك.
من مقاله في "معاريف" اليوم:
"يقف المجتمع الإسرائيلي اليوم على حافة هاوية سحيقة، أعمى عن الواقع تماما، مدفوعا بنشوة السلطة والتعصّب والضغائن السياسية التي لا تُغتفر".
عن صراعاتهم الرهيبة، قال إنهم يعيشون "في حالة إنكار وقمع، ويُقرِّبون إسرائيل من تدمير الهيكل الثالث".
"هذا واقعٌ مُشوَّهٌ تُقمع فيه أيّة انتقادات جوهرية فورا بتصنيفات جوفاء وتشويه مُمنهج للسمعة".
"إن مصلحة الجماعة تفوق مصلحة الدولة، وهم على استعداد لتدمير بعضهم بعضا بشكل خطير، وبذلك يُقرّبون الدولة من الدمار".
"إذا بقينا على هذا النهج الانتحاري، وتمسّكنا بالأنانية القبلية بأقصى درجاتها، فسيحاسبنا التاريخ حسابا عسيرا، إذ كنّا نملك وطنا عظيما، لكننا دمّرناه بأيدينا على مذبح الكراهية العبثية وحروب الغزو العبثية". (انتهى).
"دمّرناه بأيدينا على مذبح الكراهية العبثية وحروب الغزو العبثية".. هذه هي الخلاصة، وتحذيراته لن تغيّر المسار المحتوم.
إلى الجحيم.
تحقيق لـ«صحيح مصر» يكشف أن شركة «أبناء سيناء»، المملوكة لرجل الأعمال إبراهيم العرجاني، تبيع السولار في قطاع غزة بأسعار تتراوح بين 33 و60 شيكلا للتر، مقابل سعر يتراوح بين 4 و7 شواكل لدى الاحتلال
وبحسب رئيس جمعية النقل الخاص في غزة تتولى «أبناء سيناء» نقل وبيع الوقود ضمن ما يعرف بـ«تنسيقات البضائع»، قائلا إن لتر السولار الذي يشترى من الاحتلال بنحو 6 شواكل يباع في غزة بـ33 شيكلا، فيما يصل سعر لتر البنزين عبر الشركة إلى 80 شيكلا
وتتجاوز أهمية السولار تشغيل المركبات، إذ يعتمد عليه القطاع في تشغيل مولدات الكهرباء وضخ المياه من الآبار، ما يجعل دخوله ضروريا لاستمرار خدمات أساسية للسكان. وحذر رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة علاء الدين البطة من «كارثة صحية وبيئية وشيكة» في ظل شح المياه واستمرار تقييد الاحتلال إدخال الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية
وكشف التحقيق أن شركات العرجاني تسيطر على المسار المصري لنقل البضائع والمساعدات إلى غزة، من خلال عمليات النقل والتخزين والتأمين والتنسيق، فيما قالت غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة إن أكثر من ملياري دولار دُفعت مقابل «تنسيقات البضائع والمساعدات» منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 وحتى 26 يوليو 2026
هل أخطأت غزة حسابات معركة الطوفان
لما تزل أحداث معركة طوفان الأقصى تجري على الأرض من تركيا في الشمال وحتى إيران في الشرق واليمن في الجنوب مروراً بلبنان وسوريا والأردن والعراق دون نسيان غزة والضفة الغربية، وعليه فمن المبكر الحكم على المبادرين بمعركة طوفان الأقصى إن كانوا أخطأوا أو تسرعوا، أو جهلوا الواقع السياسي المعقد في المنطقة والعالم.
معركة طوفان الأقصى حظيت بدراسة الكثير من الكتاب والسياسيين والمفكرين العرب والإسرائيليين والدوليين، وقد نظر كل طرف إلى المعركة من زاويته الخاصة.
بعض المفكرين والكتاب والسياسيين ناقش معركة طوفان الأقصى من خلال التركيز على واقع غزة المدمر، والحديث عن تواصل العدوان الإسرائيلي في أكثر من مكان، وبعضهم ناقش معركة طوفان الأقصى من حيث العمق الاستراتيجي، وتأثيرها على السياسة الدولية، وعلى الرأي العام العالمي، وما أحدثته من تحولات في الوعي، بعد ان جردت الصهيونية من أهم أسلحتها وهي الدعاية والأكذوبة.
وبكل تأكيد تطرق البعض إلى تأثير معركة طوفان الأقصى على القضية الفلسطينية، وكيف بعثت الحياة في عروقها الجافة.
وقد ناقش البعض مسألة الخذلان التي تعرض لها قادة معركة الطوفان، سواء كان الخذلان من القريب جداً أو من البعيد، ولعل هذا الخذلان وبهذا الشكل الفاجر، لم يخطر في بال من خطط وأعد واستعد ونفذ معركة طوفان الأقصى، ولكن الأخطر من كل ما سبق، وما لم يخطر على بال إنسان على وجه الكرة الأرضية هم التدخل الأمريكي والألماني والبريطاني والفرنسي والإيطالي المباشر في الحرب على غزة.
مشاركة الدول العظمى العدو الإسرائيلي في هجماته وتجسسه ودعمه وإسناده والتغطية على عدوانه كان العامل المفاجئ والحاسم في تدمير غزة، وتشتيت شمل أهلها، وتركهم نازحين في الخيام بعد أكثر من ألف يوم من العدوان.
لقد اتضحت معالم معركة طوفان الأقصى من اليوم الأول، وهذا ما خطط له قادة المعركة، وهم يدركون جيداً أن المعركة لو ظلت مقتصرة على قدرات رجال غزة وجيش العدو الإسرائيلي، لحسمت المعركة لصالح أهل غزة من اليوم الأول، وقضي الأمر بهزيمة الجيش الإسرائيلي.
ولكن المفاجأة كانت أن رجال غزة خاضوا لوحدهم حرباً عالمية ضد أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ودول أخرى متآمرة!
لقد هبت كل تلك القوى العظمى ـ من اليوم الأول ـ وتعاونت فيما بينها لإنقاذ إسرائيل من الهزيمة.
وظلت غزة الأبية وحيدة، تقاتل أعدائها لأكثر من ألف يوم، ولما تزل تقاتل.
د. فايز أبو شمالة
لو ظلت الحرب عشية السابع من أكتوبر بين رجال غزة وجيش العدو الإسرائيلي، لانتهت الحرب من اليوم الأول بهزيمة إسرائيل!
ولكن رجال غزة خاضوا حرباً ضد أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا
لقد هبوا جميعهم ـ من اليوم الأول ـ لإنقاذ إسرائيل من الهزيمة.
وظلت غزة وحيدة، تقاتل عدوها لأكثر من ألف يوم.
"نهاية "الشرق الأوسط الأمريكي".. إيران والأنفاس الأخيرة لنظام فاشل"..
أعلاه هو عنوان دراسة مارك لينش في العدد الجديد من المجلة المعروفة (فورين أفيرز)..
لينش أحد أهم خبراء الشرق الأوسط في الأوساط الأكاديمية الأمريكية، وله عدد من الكتب والدراسات في هذا الشأن.
اعتبر الكاتب أن "تدمير إسرائيل لغزة والحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران" قد "وجّهتا معا ضربة قاتلة إلى "الشرق الأوسط الأمريكي". فقد بدّد الدعم الأمريكي للهجوم الإسرائيلي على غزة، ولا سيما في عهد بايدن، ما تبقى للولايات المتحدة من سلطة أخلاقية يمكن أن تدّعيها. أما كارثة ترامب في إيران فحطّمت وهْم القدرة العسكرية الأمريكية المُطلقة".
وقال:
"بات من الشائع وصف حرب إيران بأنها "لحظة السويس" بالنسبة إلى واشنطن. وهناك بالفعل أوجه شبه بين كارثة اليوم والمخطط البريطاني الفرنسي الإسرائيلي الفاشل للسيطرة على قناة السويس من مصر عام 1956، وهو المخطط الذي منح الرئيس المصري جمال عبد الناصر انتصارا سياسيا مدوّيا. وصارت السويس اختزالا لانهيار الإمبراطوريات الأوروبية والانتقال من عالم متعدد الأقطاب إلى النظام ثنائي القطبية في حقبة الحرب الباردة. لكن أزمة السويس لم تُنهِ فورا الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية في الشرق الأوسط. فقد واصلت فرنسا حربها للاحتفاظ بالجزائر ست سنوات أخرى، وظلت بريطانيا القوة المُهيمنة في الخليج عقدا ونصف العقد، تقاتل تمرّدات في عُمان وفي ما يعرف اليوم باليمن، قبل أن تنسحب نهائيا من المنطقة عام 1971. فالأحداث تحتاج إلى وقت حتى تتكشّف نتائجها كاملة. وبالمثل، ستحتاج الآثار الكاملة للكارثة الأمريكية في إيران إلى وقت كي تظهر".
ختم "لينش" دراسته بهذه الفقرة:
"تجد واشنطن صعوبة في تصوّر شرق أوسط لا تهيمن عليه، وفي تخيّل بدائل حقيقية للنظام الإقليمي الحالي مهما كان فشله واضحا. لكن هذا النظام يشارف على النهاية، وقد تكون هذه الفرصة الأخيرة أمام القادة الأمريكيين لتغيير المسار. وإذا عجزوا، فسيشاهدون "الشرق الأوسط الأمريكي" يتلاشى كما تلاشت الإمبراطوريات الأوروبية التي سبقته". (انتهى).
إنها سُنن التداول، تلك التي لا تأتي على نحو عبثي، بل نتاج تدافع داخلي وخارجي، ونتاج أخطاء و"حماقات" أيضا. من بوش بدأ التدهور، وها إن ترامب يسرّعه بحماقاته.
إلى الجحيم.
كتابي الجديد: "صقر الأناضول سلجوق بيرقدار: عبقري غيَّر وجْه التاريخ العسكري" متاح في معرض اسطنبول الدولي للكتاب العربي، جناح "دار المعارف الشنقيطية" رقم B21.
📌بحسب تحقيق لشبكة "ITV News" البريطانية، موّلت الإمارات عام 2016 عملية مراقبة سرية في لندن استهدفت الأكاديمي والناشط البريطاني أنس التكريتي، ونفّذها المرتزق الإسرائيلي-المجري أبراهام غولان، مؤسس شركة "مجموعة سبير للعمليات".
▪واستند التحقيق إلى شهادات ورسائل إلكترونية ومحادثات عبر "واتساب" وسجلات إماراتية سرية، أظهرت أن العملية سبقتها تحضيرات استمرت نحو شهر، وشملت تصوير منزل التكريتي وسيارته، ورصد الطرق التي يسلكها من منزله إلى عمله وتحديد مدخل مكتبه.
▪وعمل غولان خلال وجوده في بريطانيا إلى جانب جندي سابق في وحدة "نيفي سيلز" الأمريكية، وناقشا طرق تحديد مكان التكريتي وتعقّبه واحتمال قتـ ـله، بعدما باتت أبوظبي تنظر إليه على أنه تهديد بسبب صلات مزعومة بجماعة الإخـ ـوان المسلمين.
▪وكشفت السجلات أن الإمارات واصلت دفع الأموال إلى غولان خلال العملية، بعدما سبق أن استعانت بشركته لتنفيذ عمليات استهدفت شخصيات سياسية في اليمن.
#عربي21 #لندن #الإمارات
⚫️ "عشر سنوات من إفقار المصريين .. من المسئول؟!"
♦️ مقالي اليوم
لم يعد الفقر في مصر مجرد مشكلة اجتماعية مزمنة ورثتها الحكومات المتعاقبة، بل أصبح خلال العقد الأخير واحدًا من أوضح المؤشرات على خلل النموذج الاقتصادي والسياسي الذي اختار النظام أن يدير به البلاد. فحين يصل الفقر وفق تقديرات البنك الدولي إلى نحو 33.5 في المئة من السكان في 2021/2022، ثم تشير تقديراته إلى زيادة الفقر وفق خط البلدان متوسطة الدخل الأدنى بنحو خمس نقاط مئوية بين 2022 و2024، فإننا لا نتحدث عن جيوب محدودة من الحرمان، بل عن أزمة تمس ملايين الأسر المصرية وتكشف أن مسارًا اقتصاديًا كاملًا لم ينجح في حماية الطبقات الأضعف.
ولا يستطيع النظام أن يختصر تفسير هذه الكارثة في كورونا، أو الحرب الأوكرانية، أو اضطراب الاقتصاد العالمي. فهذه الأزمات ضربت عشرات الدول، لكن الحكومات تختلف في قدرتها على توزيع الخسائر وحماية المواطنين. الأزمة الخارجية قد تشعل النار، لكن السياسات الداخلية تحدد من يحترق أولًا ومن يملك وسائل النجاة.
خلال سنوات قليلة تلقى المواطن المصري موجات متعاقبة من انخفاض قيمة الجنيه، وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والنقل والعلاج والتعليم، بينما لم تستطع الدخول اللحاق بالأسعار. وفي يناير 2024 بلغ التضخم العام نحو 29.8 في المئة، بينما وصل تضخم الغذاء إلى 47.9 في المئة.
وهذه ليست أرقامًا فنية تخص الاقتصاديين؛ إنها تعني أن الأسرة الفقيرة التي تنفق معظم دخلها على الطعام خسرت في شهور جزءًا هائلًا من قدرتها على إطعام أبنائها.
والتضخم أكثر الضرائب ظلمًا؛ لأنه لا يسأل المواطن عن قدرته قبل أن يأخذ منه. الغني يستطيع أن يحمي ثروته بالعقار أو الذهب أو العملات الأجنبية، أما الفقير فلا يملك ثروة أصلًا، فيدفع التضخم من غذائه، ومن دوائه، ومن مصروف المدرسة، ومن جودة حياة أطفاله.
وهنا تظهر المسؤولية السياسية للنظام بوضوح. فالمشكلة ليست أنه واجه أزمة واضطر إلى الإصلاح، وإنما في طبيعة الإصلاح الذي اختاره، وفي ترتيب من يدفع فاتورته. فعندما تخفض الدولة الدعم، وترفع أسعار الطاقة والخدمات، وتحرر سعر الصرف، وتوسع الضرائب والرسوم، بينما تعجز في الوقت نفسه عن حماية القوة الشرائية لمحدودي الدخل، فإنها لا تدير أزمة فقط، بل تعيد توزيع الخسائر باتجاه الطبقات الأضعف.
والأخطر أن الدولة تعاملت طويلًا مع الفقر باعتباره ملف مساعدات أكثر منه نتيجة مباشرة لسياسات التشغيل والاستثمار والأجور والإنتاج. ومع اتساع برامج الحماية الاجتماعية، يبقى السؤال الذي لا يجوز الهروب منه: لماذا يحتاج كل هذا العدد من الأسر إلى الحماية أصلًا؟ فحين تتسع دائرة المحتاجين إلى الدعم، لا يصبح ذلك دليلًا على نجاح اجتماعي بقدر ما يصبح مؤشرًا على اتساع الهشاشة التي تحتاج إلى الإنقاذ.
لكن حتى كلمة «الفقراء» تخفي وراءها قاعًا أشد سوادًا. فهناك موظف لم يعد راتبه يكفي الشهر، وعامل يومية لا يعرف إن كان سيجد غدًا ما يطعمه لأطفاله، وأرملة تعول أسرة بدخل هزيل، ومسن يختار بين الدواء والطعام، ومريض يستنزف العلاج ما تبقى لأسرته، وطفل يخرج من التعليم حتى يساعد أباه.
وهناك من يسكنون مناطق شديدة الحرمان، ومن دفعت بعضهم قسوة سوق السكن والفقر إلى العيش في المقابر أو بجوارها. ولا نحتاج إلى رقم مبالغ فيه عن سكان المقابر كي نفهم حجم المأساة.
يكفي أن توجد أسرة في دولة تتوسع في إنشاء المدن والمجتمعات العمرانية الحديثة ولا تجد لنفسها مكانًا آمنًا بين الأحياء، فتبحث عن سقف بجوار الموتى.
هذه ليست مفارقة عمرانية فقط، بل إدانة اجتماعية واضحة. فماذا يعني أن تملك الدولة القدرة على بناء عواصم ومدن ومشروعات ضخمة، بينما يعجز مواطن عن امتلاك غرفة آمنة لأطفاله؟ وماذا يعني أن تقيس الدولة إنجازها بعدد الطرق والكباري والمباني بينما تقيس الأسرة نجاح يومها بعدد الوجبات التي استطاعت توفيرها؟
المشكلة ليست في الطريق ولا في المدينة ولا في المشروع في ذاته، وإنما في فلسفة الأولويات. ففي اقتصاد يعاني قيودًا حادة على الموارد والدين والعملات الأجنبية، يصبح كل جنيه تنفقه الدولة اختيارًا سياسيًا.
وحين تتحمل الأسر زيادات الأسعار والتقشف، يحق لها أن تسأل: هل احتل الإنسان الفقير الموقع نفسه في سلم الأولويات الذي احتله الإسمنت والإنشاء؟
لقد أخطأ النظام حين تعامل مع التنمية بوصفها قدرة على البناء أكثر من كونها قدرة على تحسين حياة البشر. فالتنمية لا تقاس بطول الطريق إذا لم يقد إلى وظيفة، ولا بمبنى المدرسة إذا ظل الفصل مزدحمًا، ولا بالوحدة الصحية إذا غاب الطبيب، ولا بمعدل النمو إذا ظل راتب العامل يتراجع أمام أسعار الطعام.
والفقر في مصر له جغرافيا واضحة أيضًا. فما تزال محافظات الصعيد والريف تتحمل نصيبًا أكبر من الحرمان، بينما تتفاوت فرص التعليم والعمل والصحة بصورة حادة بين المكان والآخر. وهنا تتحول الجغرافيا من مجرد موقع إلى حكم مسبق على مستقبل الإنسان.
ولا شيء في تراب الصعيد يحكم على أهله بالفقر، ولا شيء في القاهرة يمنح ساكنها حقًا فطريًا في نصيب أكبر من الاستثمار والخدمات. هذه الفجوات صنعتها عقود من المركزية وتوزيع الموارد والأولويات، وما صنعته السياسة تستطيع سياسة أكثر عدلًا أن تعيد بناءه.
وتزداد مسؤولية النظام حين لا يضع أمام المجتمع صورة حديثة ومفصلة بما يكفي عن الفقر بعد موجات التضخم وخفض العملة. فالدولة التي تطالب الناس بتحمل فاتورة برنامج اقتصادي مطالبة كذلك بأن تكشف لهم حصيلته الاجتماعية:
كم مواطنًا أصبح فقيرًا؟
ومن خرج من الفقر؟
وأين يعيش الأشد احتياجًا؟
ويؤكد البنك الدولي نفسه أن الفقر ما يزال مرتفعًا وغير متساوٍ جغرافيًا، بينما تظهر قاعدة بيانات الجهاز المركزي وجود مسوح أحدث للدخل والإنفاق، ما يجعل شفافية نشر مؤشرات الفقر التفصيلية ضرورة سياسية لا ترفًا إحصائيًا.
إن المسؤولية هنا لا تعني أن الحكومة خلقت كل فقير في مصر، لكنها تعني أنها أدارت خلال عقد كامل سعر العملة، والدين، والدعم، والضرائب، والاستثمار العام، والأجور، والسياسات الاجتماعية، ولذلك لا تستطيع أن تتنصل من النتيجة.
فالحكم ليس سلطة بلا حساب، والسياسة الاقتصادية ليست قدرًا منزلًا. وعندما تقود الخيارات نفسها إلى اتساع الحاجة وتآكل الطبقة الوسطى واقتراب المزيد من الأسر من حافة العوز، يصبح النقد واجبًا لا مزايدة. لقد صبر الفقراء طويلًا، لكن الصبر لا يمكن أن يتحول إلى بند دائم في الموازنة الاقتصادية للدولة.
والمطلوب ليس مزيدًا من المساعدات التي تُبقي الفقير قادرًا على الاحتمال، بل تغيير السياسات التي تنتج الفقر أصلًا من خلال أولوية للعمل المنتج، والصناعة والزراعة، والأجور الحقيقية، والتعليم والصحة، وعدالة توزيع الاستثمار بين الأقاليم، وإخضاع المشروعات الكبرى لمعيار الأولوية والعائد الاجتماعي قبل البريق السياسي.
فالفقراء لا يريدون من النظام أن يشفق عليهم؛ يريدون منه ألا يصنع بسياساته مزيدًا منهم.
وفي النهاية، لا يحتاج تقييم النجاح الاقتصادي إلى عشرات المؤشرات. يكفي سؤال واحد شديد البساطة والقسوة وهو بعد عقد كامل من السياسات والتضحيات والقروض والمشروعات، هل أصبح المصري الفقير أكثر قدرة على الحياة أم أقل؟ وإذا كانت دائرة الفقر تتسع، والقوة الشرائية تتآكل، والإنسان يزداد اعتمادًا على الإعانة كي يبقى واقفًا، فالمشكلة ليست في صبر المواطن كما يدعون، بل المشكلة في الطريق الذي اختاره النظام.
قلبي لم يعد يحتمل هذا الألم فكيف بقلب أمٍّ ما زالت تنتظر ابنها، أو أبٍ لم يُوارَ فلذة كبده الثرى حتى هذه اللحظة؟
إلى العرب، وإلى العالم، وإلى كل من ما زال يملك ضميراً:
لا تتركوا شهداء غزة تحت الأنقاض.
لا تتركوا عائلاتهم معلّقة بين الانتظار والفقد، تنتظر خبراً أو لحظة وداع.
تشييع 50 شهيدًا دفعة واحدة يكشف حجم المأساة التي ما تزال مخفية تحت الأنقاض… عملية البحث عن 8 آلاف مفقود صعبة جدًا، وكل عملية انتشار جديدة تعيد فتح السؤال عن مصير الآلاف الذين لم تصل إليهم فرق الإنقاذ بعد… نتحدث عن 80 مليون طن من الركام، والتعامل معه لا يجب أن يكون ملفًا فقط لإزالة الركام، بل لا بد أن يكون ملفًا إنسانيًا وصحيًا وطبيًا وشرعيًا وقانونيًا… يجب عدم تجريف المناطق المشتبه بوجود مفقودين فيها قبل عمليات البحث والتوثيق وانتشال الرفات والتعرف عليها، فالركام قد يحتوي على رفات بشرية ومتعلقات شخصية وأدلة مهمة… وهناك 5 ملايين طن من مادة الأسبستوس السامة، وإزالة الركام دون وسائل الوقاية والتقييم البيئي تشكل تهديدًا حقيقيًا لصحة الناس، وقد تسبب أمراضًا منها سرطان الرئة
The burial of 50 martyrs at once reveals the scale of the tragedy still hidden beneath the rubble… The search for 8,000 missing people is extremely difficult, and every new search operation raises questions about the fate of thousands who rescue teams have yet to reach… We are talking about 80 million tonnes of rubble, and dealing with it must not be treated simply as a rubble-removal operation, but as a humanitarian, health, medical, religious and legal matter… Areas suspected of containing missing people must not be cleared before searches, documentation, recovery of remains and identification are carried out, as the rubble may contain human remains, personal belongings and important evidence… There are also 5 million tonnes of toxic asbestos in the rubble, and removing it without protective measures and environmental assessment poses a real threat to people’s health and can cause diseases including lung cancer.
عبد الرحمن السيد: “أنفقوا من الأموال ضدي في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ ما لم يُنفَق ضد أي مرشح آخر في تاريخ أمريكا. بلغ مجموع ما أُنفِق 70 مليون دولار، لشراء مقعد لشخص سينفّذ ما يُملَى عليه بالضبط، أما أنا فلن أفعل.”
"أسرى" يتضامنون مع "أسير"..
موقف نبيل يستحق التحية والتقدير.
الشيخ صاحب الـ85 عاما، ما زال يُعاقب مع آخرين، لا لشيء إلا لأنهم يذكّرون "الدكتاتور الصغير" بحجمه الحقيقي.
الحرّيّة حالة جوّانية يتنسّم هواءها الأحرار، فيما يجهلها "زعماء الصدفة"، ومن ينفّسون عُقدهم بمطاردة "الكبار".
🔴أظهر الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأمريكية أن الولايات المتحدة فرضت اليوم الثلاثاء عقوبات على القاضية اليابانية توموكو أكاني، رئيسة المحكمة الجنائية الدولية.
▪من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في بيان أعلن فيه عن عقوبات تستهدف أيضا نائب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، القاضي السنغالي عبد الله سي، إن القاضيين "شاركا بشكل مباشر في جهود المحكمة الجنائية الدولية الرامية إلى التحقيق أو توقيف أو احتجاز أو محاكمة مسؤولين لم تقبل حكوماتهم ولاية المحكمة".
#عربي21
🚨 الشاعر المصري-التركي عبدالرحمن يوسف القرضاوي مختفٍ قسرًا في #UAE منذ 8 يناير 2025.
❗️ ومع تسارع الأحداث وتغيّر المشهد الإقليمي يومًا بعد يوم، لا يزال عبدالرحمن يوسف القرضاوي مختفيًا قسرًا، بلا معلومات عن مصيره أو مكان احتجازه، في انتهاكٍ مستمر لا يمكن تجاهله.
❗️ هذا ليس صمتًا، بل محاولة لطمس صوته ووجوده. لكن الأصوات الحرة لا تُمحى.
🔹 سنواصل السؤال.
🔹 سنواصل الحديث.
🔹 لن ننسى.
🔹 نطالب بالإجابات.
🔹 نطالب بالمحاسبة.
#عبدالرحمن_يوسف_القرضاوى_فين
#الحرية_للشاعر_عبدالرحمن_يوسف
#Where_Is_AbdulRahman_Yusuf_AlQaradawi
#FreeAbdulrahman
الأب هو الفارس الأول في حياة ابنته، فإذا فقدته، فقدت الإحساس بالأمان. غزة ملأى باليتامى من بناتٍ وبنين، وهم في أشدّ الحاجة إلى الوقوف معهم، وإدخال السرور إلى قلوبهم، ورسم البسمة على شفاههم، وقد وعدنا الله جلّ وعز في كتابه: ﴿وما أنفقتم من شيءٍ فهو يُخلِفُه، وهو خيرُ الرازقين﴾، ومن أصدقُ من الله وعدا؟ وأقسم نبيّنا ﷺ: “ما نقص مال عبدٍ من صدقة”. غزة سوق للجنة قائم، وأهلها خير الناس في هذا الزمان، وأولاهم بالنصرة ومدّ يد العون. لا تنسوهم!