نحن أحق الأمم قاطبة بأن نولي العلم أهمية قصوى وأن نتعرف على كواليس الكون
فالقرآن تبلغ عدد آياته 6236 منها نحو 1000 آية تتحدث عن الكون والسماوات والأرض والشمس والقمر والكواكب والنجوم والجبال والبحار والأنهار والمطر والرعد والبرق
(ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار)
That’s one big chandelier…
The @NASAHubble team captured this sparkling photo of the Chandelier Cluster, a globular star cluster within our Milky Way galaxy. A globular cluster is a dense collection of thousands to millions of stars bound by gravity. https://t.co/hkks3ngsPU
حين اعترف #تاكر_كارلسون بأنه صدق، بعد أحداث 11 سبتمبر، الرواية التي ربطت #الإسلام بالإرهاب، ثم اكتشف أنه كان يردد ما وصفه بالأكاذيب، أعاد التذكير بكيفية صناعة الصورة الذهنية في الإعلام . حين ظهرت القاعدة ثم داعش، انشغل الإعلام الغربي ومراكز الدراسات بالتنقيب في التراث الإسلامي، وربط الإرهاب الإسلام على نحو بالغ في التعميم، وشاركت أقلام عربية في هذا الاتجاه. اليوم، مع حرب الإبادة في غزة، لا يكاد أحد يربط ما يجري بـ #اليهودية ، رغم التصريحات التوراتية التي يرددها مسؤولون وحاخامات إسرائيليون لتبرير هذا النهج وإسناده بنصوص دينية. تغير المعيار بتغير الفاعل، والنتيجة حرب على الموضوعية.
راق لي:
ما غبطت أحدًا كغبطتي لصاحب أدبٍ في زمن سوء الأخلاق
وصاحب عفةٍ في زمن ضيق الأرزاق
وصاحب تركيز في زمن الصخب والتشتت
وملتزمٍ بورده القرآني في زمن غفلة الناس وعنايتهم بالهواتف أكثر من المصاحف
🗣️التحدث بلغة لا يعني استخدام ألفاظها فقط،
بل يعني أن تتبنى عالمًا بأسره، وأن تحمل ثقل ثقافة كاملة
الفيلسوف فرانز فانون
📝اللغة ليست مجرد أداة تواصل
اللغة عدسة ترى بها الوجود
منقول
الدكتور «حسام أبو صفية» يدعو «أنس الشريف»، في رسالة من المعتقل، إلى تذكير العالم بمعاناة الأسرى
طلب الطبيب المعتقل «حسام أبو صفية»، عبر محاميه، إيصال رسالة إلى ابنه إلياس، يدعوه فيها إلى التواصل مع الصحفي «أنس الشريف» ليذكر العالم بقضيته ومعاناة الأسرى، من دون أن يعلم أن أنس كان قد استشهد.
راق لي:
كن أنت للأحلام نافذة وبيت.. كن ما اشتهيت
لا تنتظر هذا البعيد لا تمش بين جموعهم مثل الشريد
كن ما اشتهيت واحزم متاعك وارتحل
والله يعلم ما نويت وإن نأيت
أخطر ما يمكن أن يعتاده الإنسان… أن يعيش حياته كلها في “وضع النجاة” لا “وضع الحياة”
يستيقظ ليُنهي المطلوب فقط،
ويعمل فقط ليتجاوز الشهر،
ويرتاح قليلًا ليعود من جديد إلى نفس الدائرة.
ومع الوقت، يتحول التركيز كله إلى:
كيف أتحمل؟
كيف أنتهي؟
كيف أُكمل؟
دون أن يسأل نفسه أحيانًا:
هل أعيش فعلًا الحياة التي أريدها؟
المشكلة أن الإنسان قد يعتاد هذا النمط لدرجة أنه يتوقف عن التفكير في أحلامه القديمة،
أو في الأشياء التي كانت تمنحه المعنى والشغف.
ليس لأنه لا يريدها…
بل لأنه انشغل طويلًا بمحاولة “البقاء” فقط.
ولهذا، فإن بعض الناس لا يحتاجون إلى تغيير كامل لحياتهم،
بل يحتاجون فقط إلى أن يتذكروا أنهم خُلقوا ليعيشوا بمعنى، لا ليستهلكوا أعمارهم في الركض المستمر دون اتجاه واضح.
د. عبد الكريم بكار
فيه شي صاير خلف الكواليس
قبل كم يوم كتبت خبر ان فرنسا قامت بالتخلي عن انظمة وندوز واستبدلته بنظام مبني على لينكس محلي الصنع لكن المفاجاة ايش ؟
ان فرنسا مااكتفت بالامر هذا وبس لا عملت خطوة عظيمة اخرى حيث بحلول عام 2027 سيتوقف 2.5 مليون موظف حكومي عن استخدام تطبيقات مثل زووم ومايكروسوفت تیمز و ویبكس وجوتو ميتينغ وسينتقلون إلى منصه فيزيو وهي منصة فيديو للاجتماعات محلية الصنع
ومو بس فرنسا لا ايضا ولايات في المانيا بدأت بالاستغناء عن خدمات مايكروسوفت حيث قامت ولاية شليسفيغ هولشتاين الألمانية بنقل 44 ألف صندوق بريد إلكتروني من مايكروسوفت واستبدلت برنامج Share Point ببرنامج Nextcloud (مفتوح المصدر)
والامر مايتوقف هنا لا ايضا استبدل الجيش النمساوي برنامج مايكروسوفت أوفيس ببرنامج ليبر أوفيس
الاستغناء عن مايكروسوفت وخدماتها من قبل الاوروبين والاستبدال با انظمة محلية الصنع امر يدعو للريبة وان هناك شي صاير
"قطع الإنترنت عن الهواتف لأسبوعين فقط أدى لقفزة في التركيز والانتباه تعادل أدمغة أصغر بـ ١٠ سنوات، وتحسُنت أعراض الإكتئاب بنسبة ٧١٪!"
في دراسة قطعوا الإنترنت عن جوالات 467 شخص لمدة أسبوعين مع السماح بالمكالمات والرسائل النصية، وإستخدام الإنترنت في الكمبيوتر.
والنتيجة؟ بعد ١٤ يوماً فقط، استعادت أدمغة المشاركين تركيزاً يوازي تركيز أشخاص أصغر منهم بـ ١٠ سنوات، وأظهرو تحسن في أعراض الإكتئاب بنسبة ٧١٪ مما قد يوازي او حتى يفوق اثر ادوية الإكتئاب في هذه المدة الزمنية القصيرة!
أغلبنا اليوم مشخّص نفسه بـ "تشتت الانتباه" أو "الاكتئاب" ومقتنعين تماماً أن أدمغتنا "فيها عطل كيميائي مجهول السبب" والحقيقة ان السبب قد يكون من عاداتنا اليومية!
التمرير اللانهائي (Scrolling) بين التطبيقات يُرهق (القشرة الجبهية) في دماغك بمهام تفوق طاقتها، مما يسبب "شيخوخة إدراكية" (نسيان، تشتت، بطء استيعاب) و بمجرد فصل الإنترنت، تعافت هذه القشرة بسرعة كبيرة.
جهازك العصبي ليس مريضاً بالضرورة، هو في الغالب "مُستنزف بيئياً"
قبل أن تحكم على نفسك بضعف الذاكرة أو الاكتئاب الميئوس منه، جرب أن تفصل "الإنترنت" عن هاتفك وتجعله للمكالمات فقط حتى لأسبوع واحد او حتى قنن ساعات إستخدام تطبيقات التواصل الإجتماعي للحد الادنى ولاحظ الفرق بنفسك.
قِرْ
اتصل بي أكثر من متابعٍ كريم، يسأل بلطفٍ وودّ: لماذا قلَّ ما تكتب؟ فنحن نحبّ ما تطرح، ونثق في رزانة طرحك.
وكان جوابي أنّ الكلمة مسؤوليةٌ في كلّ وقت، لكنها وقت الأزمات تصبح أمانةً أثقل، وتحتاج إلى ميزانٍ أدقّ، لتؤدّي دورها كاملًا وتبلغ أثرها المنشود. وقد قال العرب: “إذا اكفهرّت فَقِر”، ولا اكفهرار في زماننا أشدّ مما نراه اليوم؛ حين تختلط المواقف، وتتشابك الأصوات، وتتعاظم الحاجة إلى كلمةٍ تُبصّر لا تُشوّش، وتُهدّئ لا تُؤجّج.
ومن هنا أرى أنّ الكلمة تُوزَن بأثرها لا بعددها، والمداخلة تُقاس بجدواها لا بكثرتها. فليس الصمت عزلةً دائمًا، ولا الكلام مشاركةً دائمًا؛ بل الحكمة أن يُقال ما ينفع، حين ينفع، وبالقدر الذي ينفع.
وقلتُ لهم صراحةً: لن أتوقف عن الكتابة، ولن أتخلى عن تحديد الموقف.
ويخطر على بالي ما دفع بعض العلماء الأجلاء إلى اعتزال الفتنة الكبرى بين عليٍّ ومعاوية، إذ آثروا الصمت حين رأوا أنّ الخوض فيها لا يزيد الجرح إلا اتساعًا. وأُجلّ في ذلك ورعهم وشعورهم بثقل المسؤولية؛
غير أنّنا اليوم نشهد فتنةً من نوعٍ آخر، لا تستوجب الاعتزال، بل تستوجب أن تُوزَن الكلمة بتأثيرها، وتُقال في وقتها المناسب، وبالطريقة التي تبلغ بها القلوب.
فالمشاركة ليست إثبات حضور، بل تحمّل مسؤولية. والكلمة ليست صوتًا يُسمَع فحسب، بل أثرٌ يبقى. وقد تكون جملةٌ واحدة في وقتها المناسب أعمق تأثيرًا من صفحاتٍ كُتبت دون إحساسٍ بالمسؤولية.
#قِر #الكلمة_أمانة #الكلمة_في_زمن_الفتنة #فكر