أبعاد زيارة الرئيس الشرع الى موسكو غاية في الأهمية وقد تشكل نتائجها - ان نجحت في تشكيل علاقة جديدة بين سوريا وروسيا قائمة على أصول التعاون بين الدول والندية - فتحاً جديدة في مستقبل سوريا الحديثة. وتطوراً في الملفات السورية الأساسية:
* وحدة سوريا الحالية.
* تعزيز التخلص من العقوبات الدولية.
* تعزيز التفاهم مع دول الجوار ضمن أصول العلاقات الدولية.
* الخطوة الأولى نحو عودة سوريا لتكون لاعباً مؤثرا في المنطقة.
أما لمن يحبون المناكفة قبل أن تكتبوا:
قارنوا بين دخلة الشرع الى الكريملين والدخول المتكرر للعميل بشار الأسد اليه؟. عندها ستعرفون كم كنتم صغاراً وتافهين حين أيدتم بشار كالمعاتيه، وكم هو الفرق بيننا، نحن الذين لفظناه ودسناه بالنعال، وبينكم، وكم كنّا جديرين بقولنا له: يا بشار ويا ديوث وعلى راسك بدنا ندوس!؟
... ســـــوريـا حـرّة.