تحولت النصائح الطبية إلى قوائم جاهزة تتجاهل الفروقات الفردية والتعقيد البيولوجي للإنسان.
لا يوجد في العلم الطبي ما يسمى "قائمة مكملات لكل الرجال فوق الـ30". احتياج الجسم للزنك أو المغنيسيوم يعتمد على النظام الغذائي، النشاط البدني، والوراثة.
و القول بأن "الهرمونات تُبنى مع الوقت" عبر المكملات هو تضليل، بل هي عوامل مساعدة لترميم النقص الشديد، وتناولها دون استطباب لن يرفع الكفاءة الحيوية فوق سقفها البيولوجي الفطري.
والقول الشائع بأن "المكملات إذا لم تنفع لن تضر" هو خطأ جسيم والتسمم بالمكملات قد يكون أكثر شيوعاً مما نظن.
تسطيح صحة الإنسان في "أرقام مخبرية" خارج السياق الإكلينيكي هو خطأ فادح.
سمو وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان يوجه بتسمية مسجد الشركة السعودية للطاقة في المركز الرئيس باسم شهيد الوطن: جراح الخالدي – رحمه الله -أحد منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة والذي استشهد أثناء تأدية واجبه الوطني، لفته إنسانية عظيمة..
بين فترة وأخرى تخرج لنا مفردات جديدة لتدخل قاموس الإستخدام والتداول لتصبح على كل لسان ، سأعطيكم أمثلة :- ١- كلمة ( شغف) إستهلكت إستخداماً وخاصة لدى الطارئين في عالم الكتابة ، ثم تمددت وصارت على كل لسان يتزين البعض بإستخدامها حتى في سواليف المجالس .
٢- كلمة ( شكراً بحجم السماء ) فرح بها البعض بل صار بعضهم يخبئها ويتحين أي مناسبة إمتنان ليخرجها من الحفظ والصون ثم يقولها حتى لوكان المستهدف بالشكر يكفيه ربع السماء .
٣- الكلمة الثالثة ( السردية ) وهي كلمة جديدة جداً ونزلت لسوق الإستخدام قبل مدة بسيطة وقد طار بها الركبان وصارت تدخل في التحليل السياسي والنقد الأدبي والإجتماعي وقد يمتد أثرها إلى سردية طبخ المرقوق بالخضار والحبحر .
لكل زمن " مفردة " ومجال .
كثرة خيبة الرجاء تجعلك دائم ما تتمعن في وجوه الناس وكلامهم خشية الخداع!!!
حذراً تراقب كلا من تقرب منك خوفاً من تكرار الخيبات...
وتتغافل عمدا عن من تسبب بخداعك وغشك
"قلبك" هو أولى بالخشية والخوف بل والتكذيب.....
نصيحة اجتماعية:
إذا لاحظت أن أسلوب الناس معك تغيّر فجأة دون سبب واضح بينكم… فغالبًا هناك كلام يُقال عنك في غيابك.
الناس نادرًا ما يواجهونك بما سمعوا، لكنهم يغيّرون طريقتهم معك بصمت.
فتشعر بالبرود، بالمسافة، أو بنظرات مختلفة… دون أن تفهم لماذا.
المشكلة ليست دائمًا في ما فعلت، بل في القصة التي وصلت إليهم عنك.
والبعض يصدّق ما يسمعه أسرع مما يحاول أن يفهم الحقيقة.
لذلك لا تُرهق نفسك بمحاولة تفسير كل تغيير في سلوك الآخرين.
من يعرفك حقًا لن يغيّر موقفه بسبب الكلام…
ومن غيّره الكلام، لا يستحق أن يبقى في حياتك ."
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
إذا كنت من النوع الذي لديه "توقع الأسوأ" في كل تجربة توشك خوضها، فإنك ستكون حبيس نفسك للأبد، وسيتوقف نموّك، لا يمكنك فعل ذلك، من لا يخاطر لا يتطور، خُض التجربة، تعلم، ارتقِ، جازف وحاول مواجهة التحديات وستصقل شخصيتك، لا بأس ألا تنجح لكن تلك التجارب هي ما يجعلك مميزًا في حياتك.
#اسامه_الجامع
لا اعلم لمن أوجه هذا الكلام ولكن اتمنى يفيدك:
عِش حياة أحلامك، كن شجاعًا بما يكفي لتعيش الحياة التي تحلم بها وفقًا لأهدافك ورؤيتك، لا وفقًا لتوقعات الآخرين وآرائهم..
—من روائع Roy T. Bennet
العطايا والهبات الربانية لا تمنح لك بالوقت الذي تختاره أنت بل بالوقت الذي يكون نفعها لك أعظم فاصبر حتى يأتيك الخير .
﴿ ولما بلغ أشده آتيناه حكمًا وعلمًا ﴾
لما النرجسي يتصرف معك بلطف فجأة فهذا غالبًا لأنه سبق وسوى شي من وراك وأذاك بدون ما تدري.
قد يكون خرب عليك فرصة أو نشر عنك كلام أو كسر تقدمك أو رجعك خطوة للخلف بأي طريقة.
بعد ما يحس إنه ضرك ووازن الوضع لصالحه يهدأ شعوره بالغيرة في هاللحظة.
وقتها يطلع لك بهدوء ولطف مصطنع.
هاللطافة ما هي طيبة ولا حسن نية.
هي شعور رضا لأنه يعرف إنه سبق وأذاك.
كلنا تعقدنا بطرق مختلفة
اللي تعرّض لإهمال صار يتعلّق بسرعة
واللي عاش نقد صار يخاف يغلط
واللي انجرح كثير صار بارد ويستغني بسهولة
واللي تربّى على “لا تبكي” صار ما يعرف يعبّر.
الصدمات ما تكون دايم ضرب أو كوارث، أحيانًا تكون كلمة، مقارنة، تجاهل، أو حب مشروط.
هم يحسدوني على موتي فوا أسفي
حتى على الموت لا أخلو من الحسد
هذا البيت، نسبه د. علي القاسمي، في (معجم الاستشهادات الموسع)، للمتنبي واهما، فهو ليس لأبي الطيب جزما، ولم يرد في الدواوين.
أبو منصور الثعالبي (ت 429 هـ)، في (يتيمة الدهر)، ترجم للصوري، ونسب له البيت، فقال: "عبد المحسن بن مُحَمَّد الصُّورِي أحد الْمُحْسِنِينَ الْفُضَلَاء المجيدين الأدباء وشعره بديع الْأَلْفَاظ حسن الْمعَانِي رائق الْكَلَام مليح النظام من محَاسِن أهل الشَّام"، ثم ذكر من شعره:
(وَقد حُسِدتُ على مَا بِي فواعجبي ... حَتَّى على الْمَوْت لَا أَخْلو من الْحَسَد)
(مَا بعتكم مهجتي إِلَّا بوصلكم ... وَلَا أسلمها إِلَّا يدا بيد)
(ج 1، ص 373).
وفي (المرقصات والمطربات)، لابن سعيد المغربي (ت 685 هـ)، نسبه ليزيد، فقال: "يزيد بن معاوية: كان دينه ودنياه الغرام والكأس، وهو يعد في طليعة شعراء العشق:
فقلت أستغفر الرحمن من زللٍ ... إن المحب قليل الصبر والجلد
قد خلقني طريحًا وهي قائلة ... تأملوا كيف فعل الظبي بالأسد
قالت لطيف خيال زارني ومضى ... بالله صفه ولا تنقص ولا تزدِ
فقال خلفته لو مات من طمأٍ ... وقلت قف عن ورود الماء لم يرد
قالت صدقت الوفا في الحب شيمته ... يا برد ذاك الذي قالت على كبدي
واسترجعت سألت عني فقيل لها ... ما فيه من رمقٍ دقَّت يدًا بيد
وأمطرت لؤلؤًا من نرجس وسقت ... وردًا وعضت على العناب بالبرد
وأنشدت بلسان الحال قائلة ... من غير كره ولا مطل ولا مدد
والله ما حزنت أختٌ لفقد أخ ... حزنًا عليه ولا أمٌ على ولدِ
هم يحسدوني على موتي فوا أسفي ... حتى على الموت لا أخلو من الحسد
(ص 86).
أما (مجمع الآداب في معجم الألقاب)، لابن الفوطي (ت 723 هـ)، فقال: "فخر الدين أبو طالب علي بن الحسن بن أبي الندى الجزريّ الكاتب. كان كاتبا سديدا، عارفا مجيدا، يحفظ الكثير من الرسائل والأشعار وكتب الكثير بخطه الرائق، فمما قرأت بخطه في مجموعة جمعها لنفسه:
ما بعتكم مهجتي إلاّ بوصلكم ... ولا أسلّمها إلاّ يدا بيد
وقد حسدت على مابي فوا عجبي ... «حتى من الموت لا أخلو من الحسد»
(ج 3، ص 77، 78).
ويبدو أن عجز البيت الثاني، من قبيل التضمين، ليس إلا.
ابن أيدمر (ت 710 هـ)، في (الدر الفريد)، قال إن البيت للصنوبري، وذكره بهذه الصيغة:
مَا بدَت شعرَةٌ بخدِكَ إِلَّا ... قلتُ في نَاظِري أَو في فُؤادي
مَا بِعتُكُم مُهجَتي إِلَّا بوَصلِكُمُ ... وَلَا أُسَلِّمُها إِلَّا يدًا بِيدِ
بَعْدَهُ:
إِنِّي أَغَارُ عَلَى رُوْحٍ أُسَلِّمُهَا ... تَمُرُّ هَدْرًا بِلَا ثَأرٍ وَلَا قَوَدِ
وَقَدْ حُسِدْتُ عَلَى مَا بِي فَوَاعَجَبًا ... حَتَّى عَلَى المَوْتِ لَا أَخْلُو مِنَ الحَسَدِ
(ج 9، ص 132).
أما الأبشيهي (ت 852 هـ)، في (المستطرف)، فأورده بدون نسبة، كذا:
هم يحسدوني على موتي فواحزني ... حتى على الموت لا أخلو من الحسد
(نفح الأزهار في منتخبات الأشعار)، لشاكر شقير البتلوني (ت 1314 هـ)، قال إن البيت ليزيد بن معاوية، ضمن أبيات منها:
نالت على يدها ما لم تنله يدي ... نقشًا على معصم أوهت به جلدي
كأنه طرق نمل في أناملها ... أو روضة رصعتها السحب بالبرد
خافت على يدها من نبل مقلتها ... فألبست زندها درعًا من الزرد
إنسية لو رأتها الشمس ما طلعت ... من بعد رؤيتها يومًا على أحد
سألتها الوصل قالت لا تغر بنا ... من رام منا وصالًا مات بالكمد
فكم قتيل لنا في الحب مات جوى ... من الغرام فلم يُبدئ ولم يُعِدِ
فقلت أستغفر الرحمن من زللٍ ... إن المحب قليل الصبر والجلد قد خلفتني طريحًا وهي قائلة ... تأملوا كيف فِعلُ الظبي بالأسد
قالت لطيف خيال زارني ومضى ... بالله صِفهُ ولا تُنقِص ولا تَزِد فقال خلفته لو مات من ظمإ ... وقلت قف عن ورود الماء لم يرد قالت صدقت الوفا في الحب شيمته ... يا برد ذاك الذي قالت على كبدي
واسترجعت سألت عني فقيل لها ... ما فيه من رمق دقت يدًا بيد
واستمطرت لؤلؤًا من نرجس وسقت ... وردًا وعضَّت على العُنَّابِ بالبَرَدِ
هم يحسدوني على موتي فوا أسفي ... حتى على الموت لا أخلو من الحسدِ
#الشيخ_الخثلان: يستحب للمسلم أن يكثر من ذكر الموت وألا يغفل عنه، وفي الحديث: "أكثروا من ذكر هادم اللذات"، والموت ما ذُكر في كثير إلا قلَّله، ولا في قليل إلا كثره، ينبغي ألا يغفل المسلم عن المصير الذي هو صائر إليه {كل نفس ذائقة الموت}، نحن الآن في هذه الحياة الدنيا في دار ممر وعبور، وإقامتنا فيها قصيرة جدا وبعدها سننتقل لحياة الخلود، سننتقل من دار العمل إلى دار الجزاء والحساب، ومتوسط أعمار هذه الأمة ما بين 60 إلى 70 كما قال عليه الصلاة والسلام، وأقلهم من يجوز ذلك، كم نسبة هذه السنوات للموقف يوم القيامة 50 ألف سنة؟ لا شيء نسبة ضعيفة، فكيف يؤثر الإنسان الدار القصيرة الفانية على دار الخلود الباقية؟!
#الدورة_العلمية_الشتائية
📌 لماذا من ينظف طاولته في مطاعم الوجبات السريعة يتفوّق بهدوء؟
علم النفس يشير إلى أن هذا السلوك البسيط يكشف عن صفات عميقة، أهمها:
• تحمّل المسؤولية حتى دون طلب
• الانضباط الذاتي في التفاصيل الصغيرة
• التصرف وفق القيم لا التعليمات
• احترام جهد الآخرين
• وعي بالسبب والنتيجة
• تواضع وثقة بالنفس
• ذكاء عاطفي وتنظيم داخلي
• معايير شخصية لا تحتاج رقابة
🔍 الخلاصة:
النجاح لا يُبنى بالتصرفات الكبيرة فقط،
بل بعادات صغيرة… لا يلاحظها أحد، لكنها تصنع الفارق على المدى الطويل.
الاستيقاظ لأداء صلاة الفجر في وقتها مع الجماعة اختبارٌ يتكرر يوميًا لكل مسلم، يتبين به مدى تقديم مراد ﷲ ومراد رسوله ﷺ على مرادات النفوس ومحبوباتها.
ينجح في هذا الاختبار أقوامٌ، حينما يؤثرون مرضاة ﷲ على ما تحبه النفس من النوم على الفراش الوثير واللحاف الدافئ
ويُخفق آخرون بتقديمهم متعةً ماديةً زائلة على نعيم دائم، وسرور وحبور، وبراءة من النفاق.
فمن أي الفريقين أنت؟
فإن كنت من الناجحين فاحمد ﷲ على فضله وتوفيقه وسَلْه الثبات على ذلك
وإن كنت من المخفقين فتدارك نفسك، واعقد العزم على اللحاق بركب الناجحين، ولا تسوف وتماطل، فإن الأجل قد يأتي بغتة
وأعيذك بالله أن تلقى ﷲ وأنت في عداد المتخلفين عن شهود صلاة الفجر مع الجماعة.
عندما يدرك الناس أنهم أخطأوا في حقك
غالبًا ما يصبح الصمت ملاذهم.
التجنب أسهل من تحمل المسؤولية، والمسافة أسلم من الاعتذار. ليس هذا نهاية المطاف، فهم يفتقرون إلى الشجاعة لمواجهة ما تسببوا به. لذا يختفون، ليس لأنك لم تكن مهمًا بالنسبة لهم، بل لأن الاعتراف بأفعالهم يتطلب نضجًا وهم غير مستعدين لذلك .
مع بداية السنة الجديدة حبيت اقول لكم :
العمر غمضة عين
يعني ؟
اي شيء تريد ان تعمله فاعمله الان الوقت لا يكفي لكل امنياتك
والامر الاخر ، اسألو الله حسن الخاتمة 🌹