اللهم صلِّ على سيدنا محمد، عدد ما كان ويكون، وعدد الحركات والسكون، وعدد ما جرى به القلم بما هو كائن ويكون، من الأزل إلى الأبد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا
إن تحول الصومال -الحارس التاريخي للمسلمين في القرن الأفريقي- واليمن -الضفة الأخرى للجزيرة العربية والعمق الاستراتيجي للمنطقة- إلى دول فاشلة ومقسّمة، لم يكن سوى حلقات متماسكة في مخطط استراتيجي أوسع. فبعد تفكيك هذه الجبهات الخلفية، اتجهت الأطماع نحو إسقاط السودان؛ باعتباره الأخ الأكبر وعملاق شرق أفريقيا الذي تُمثّل وحدته امتدادا لوحدتنا الاستراتيجية، ولفتح الطريق أمام أحلام اليقظة لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في السيطرة على منافذ البحر الأحمر، مستحضراً في ذلك الإرث التوسعي والأطماع التاريخية للإمبراطور منليك الثاني. ورغم جسامة هذه التحديات في مواجهة ميليشيا الدعم السريع التي تمارس التطهير العرقي وتُعد تهديداً وجودياً، جاء صمود أهل السودان وبسالة قواتهم المسلحة بقيادة البرهان ليُمثلا سداً منيعاً يُفشل هذا المشروع الهيمني ويُجدد روح المقاومة لحماية سيادة الدولة ووحدتها.
The war in Sudan is entering a new phase. From this point on, the issue is no longer simply who is advancing on the battlefield, but how the Sudanese state will be rebuilt.
On every field visit I have made to Sudan, I have come away with the same impression: the Sudanese people are far more resilient than they may appear from the outside.
There is a strong sense of nationhood and attachment to the homeland. The images today of thousands filling a stadium once again showed that, despite all the devastation of war, this social resilience remains strong.
One point in Sudan’s Sovereignty Council Chairman Burhan’s speech deserves particular attention: his emphasis on “truth.”
His core message has remained largely unchanged since the beginning of the war: Sudan’s sovereignty, territorial integrity, and future cannot be treated as bargaining chips.
But to me, the most important part of the speech was his emphasis on youth and the media.
Young people fighting on the frontlines.
Young people mobilizing in public spaces.
Young people fighting in the media sphere.
The fact that all three are described as being in the “same ranks” is not accidental. The war in Sudan is no longer being fought only over territory; it is also being fought over legitimacy, narrative, and the very idea of the state.
The military map is also pointing increasingly toward a new reality:
❗️Khartoum = the political center ❗️Kordofan = the military gateway ❗️Darfur = the test of Sudan’s territorial integrity ❗️The state’s monopoly on legitimate force = the war’s ultimate political question
⚠️That is why, for me, the key sentence is this:
The recapture of Khartoum was not the end of the war; it was the beginning of the reconstruction of the Sudanese state.
The center of gravity of the war is now shifting westward through Kordofan. If the SAF can open this corridor and sustain its advance, Darfur will no longer be only another military front. It will become the decisive test of whether Sudan can once again be brought under a single sovereign authority.
In the coming period, anyone seeking to understand Sudan should be watching Kordofan more closely than Khartoum.
البرهان من أستاد الخرطوم:
-هنرفع راية السودان ، هنرفع اسم السودان، راية السودا�� ماراح تتنكس
-وعدي معاكم اقضي على الميليشيات مهما كلف من ثمن
-لا نريد تأشيرة لدولة ولا نريد إذنًا من أحد.. سنبقى معكم هنا ونموت معكم هنا في هذا البلد
الرساله واضحه لكل الخونه والعملاء ( صمود وغيرهم)
الرسالة دي في بريد 📬 شخبوط ومن لف معهم تصلهم طااااااااط !!
وبريد خالد سلك ،،
@KHOYousif
وبريد حمدوك ،،
@SudanPMHamdok
جميع الشعب خلف الجيش وقواته المسانده إلا الخونه والعملاء
لستم آمنين 💣
لما الرئيس #البرهان
يظهر وسط حشد ��الحجم ده
في قلب #الخرطوم
باجراءات امنية عادية
غير مشددة
لا يستطيع ترامب (المنتخب) نفسه ان يظهر بها وسط اي محفل انتخابي
يبقى سلم لي على الحجج الواهية في منع التأشيرة
#السودان_ينتصر
#جيش_واحد_شعب_واحد
زرت أكثر من 100 دوله
جلست على موائد أبناء الملوك والأمراء والوزراء وعلية القوم
وماصادفت اكرم من عجوز سودانيه مهجّره على حدود تشاد توقفت عند خيمتها الباليه لأستظل من حرارة الشمس فقدمت لي كوب شاي اعتذرت عن ش��به لوجود الام في بطني … فقال لي رجل رآها ( اشرب فلو علمت مافعلته لخجلت ان تردها ) لقد اتت بالماء من جار والسكر من جار والشاي من جار والكوب من جار ) فسألتها لما فعلتي ذلك وانتي لاتملكين شي فقالت : انت ضيفي نزلت على خيمتي من بد كل الخيام حولي
( خيمتها كانت شرشف قديم على ثلاث عصي من الشجر )
😔💔
رحبت الشركة السودانية للهاتف السيار زين بصانع المحتوى والمؤثر السعودي @OLYAN15K حيث سجل وفد من الشركة زيارة له بمقر إقامته بفندق السلام روتانا بالخرطوم، تقديراً لزيارته للسودان واهتمامه بتوثيق ونقل تجاربه وانطباعاته عن البلاد، وما تشهده من جهود نحو الاستقرار وإعادة الإعمار
تشاد 🇹🇩 تحذّر من منبر الأمم المتحدة: ضربات جوية مرتبطة بحرب السودان 🇸🇩 طالت أراضينا.. ولن نسكت إن تكررت
قال تشاد أن إقليم إنيدي الشرقي على أراضيها تعرّض خلال الأيام الأخيرة لضربات جوية مرتبطة بالحرب في السودان، ملوّحةً باتخاذ "جميع التدابير اللازمة" وفق القانون الدولي لحماية سكانها وسيادتها إذا تكررت هذه الضربات.
ووصفت نجامينا ما جرى بأنه "انتهاك غير مقبول" لسلامة أراضيها، وأدانته بأشد العبارات، في كلمة ألقاها وزير الصحة العامة والوقاية د. عبد المجيد عبد الرحيم محمد نيابةً عن الرئيس محمد إدريس ديبي إتنو.
وفي رسالة واضحة للمتحاربين في السودان، شددت تشاد على أنها التزمت منذ اليوم الأول للحرب حيادًا "صارمًا ومطلقًا"، مؤكدةً بحزم أنها لا تدعم أيًّا من الطرفين، ولا تسمح بأي حال باستخدام أراضيها أو بنيتها التحتية لصالح أيٍّ منهما.
وكشفت الكلمة حجم العبء الإنساني الذي تتحمله تشاد، إذ عبر حدودها الشرقية أكثر من مليون لاجئ سوداني منذ أبريل 2023، لتستضيف اليوم أكثر من مليوني مهجَّر قسرًا من أزمات المنطقة، بحيث بات واحد من كل 17 شخصًا على أرضها لاجئًا.
وجددت تشاد دعمها لكل المبادرات الرامية إلى وقف إطلاق النار وإطلاق الحوار بين المتحاربين في السودان، بما فيها مبادرتا الرباعية والخماسية.
"منذ أبريل 2023، عبر أكثر من مليون لاجئ سوداني حدودنا الشرقية فرارًا من نزاع دامٍ. ومع ال��ازحين من أزمات إقليمية أخرى، يستضيف بلدي اليوم أكثر من مليوني (2,000,000) شخص من المهجّرين قسرًا، أي إن شخصًا من كل سبعة عشر على أرض بلدي هو اليوم لاجئ.
ومن هذا المنبر، أودّ أن أذكّر بموقف تشاد من النزاع السوداني وأن أؤكده رسميًا من جديد. فبلدنا يلتزم منذ اليوم الأول لهذه الحرب حيادًا صارمًا ومطلقًا لم يتغير.
واسمحوا لي أن أكرر بحزم: إن بلدي لا يدعم أيًّا من أطراف النزاع السوداني، ولا يسمح بأي حال من الأحوال باستخدام أراضيه أو بنيته التحتية لصالح أيٍّ منها.
وتجدد تشاد تمسكها بالسلام في السودان ودعمها لجميع المبادرات، بما فيها مبادرات الرباعية (QUAD) والخماسية (QUINTET)، الرامية إلى إرساء وقف لإطلاق النار وتعزيز الحوار بين المتحاربين.
أصحاب السعادة، سيداتي وسادتي،
لا يسعني في هذه المناسبة أن أسكت عن خطورة ما يمسّ سيادتنا مباشرة. ففي الأيام الأخيرة، كان إقليم إنيدي الشرقي، الواقع على ترابنا الوطني، م��رحًا لضربات جوية مرتبطة بالنزاع السوداني. وتدين تشاد بأشد العبارات هذه التوغلات الجديدة التي تشكل انتهاكًا غير مقبول لسلامة أراضيها، وتحتفظ بحقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة، وفقًا للقانون الدولي، لحماية سكانها وسيادتها إذا تكررت.
من الغريب أن وزارة الخار��ية الأمريكية استخدمت في رسالتها للشعب السوداني صور و مقاطع للخرطوم، الخرطوم التي نجلس فيها الآن بفضل الجنود الذين ظهروا في هذا الفيديو، كيف تريد وزارة الخارجية أن تعيد السلام لنا و نستعيد السلطة التي ت��يدها لنا وهي تكافيء من سلبنا لها بهذه الطريقة!
CNN: “Israel’s favorability all negative — not just with Dems, the general electorate has turned against Israel… not just a left issue, an American issue… a SIXTY-SEVEN POINT SHIFT AGAINST ISRAEL…”
شاب من ساحل العاج يبدع في تقليد صوت الشيخ علي جابر رحمه الله، وسط إشادة بمهارة الأفارقة في محاكاة أصوات كبار قراء القرآن
#ساحل_العاج#قرآن#NewAfricaTVAr
هنالك هجوم اسفيري ضخم في استراليا على أبنة القائد الجنوب سوداني الراحل وليم نون [قتل في ١٩٩٦] وهو احد مؤسسي الحركة الشعبية والسبب أن ابنته، وهي محامية وناشطة حقوقية، تم استضافتها في برنامج حواري أنكرت فيه وجود "ثقافة بيضاء" وعبرت عن عدم رغبتها في الاندماج.
الموضوع يهمنا (كسودانيين) خاصة المقيمين في استراليا👇
---------------
يا للدهشة! لقد تبيّن أن هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC) كانت على علم بأن والد "نيادول نون" كان أمير حرب سودانياً، وذلك حين قررت استضافتها هذا الأسبوع ضمن لجنة نقاشية حول ملف الهجرة في أسترالي��.
لقد عثرتُ على فيلم وثائقي أنتجته الهيئة عام 2019 عن "نيادول نون"، حيث يُشيدون فيه بوالدها "وليم نون" ويصفونه بأنه "مناضل من أجل الحرية" في جنوب السودان.
وهذا كله رغم حقيقة أن وزير الخارجية الأسترالي آنذاك، "غاريث إيفانز"، كان قد صرّح أمام مجلس الشيوخ الأسترالي في ديسمبر 1992 بأن "وليم نون" قد أصدر شخصياً أوامر بإعدام موظفي إغاثة تابعين للأمم المتحدة.
كما نشرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" تقارير عن السودان في التسعينيات تتهم والدها باستعباد مئات الأطفال الجنود والتسبب في وفاة ما لا يقل عن 47 منهم جوعاً.
وهكذا، وفي خضم اندفاعها للترويج لمبادئ "التنوع" و"التع��دية الثقافية"، انتهى المطاف بهيئة الإذاعة الأسترالية (ABC) إلى تلميع صورة أمير حرب سوداني مختل، كان مسؤولاً حرفياً عن تجويع أطفال جنود حتى الموت.
وثمة جوانب أخرى مذهلة في المقابلة أيضاً.
فقد أخبرت الهيئة أنها عاشت حياة مرفهة ومميزة في وطنها بفضل المكانة التي كان يتمتع بها والدها.
وجاء في حديثها: "في الواقع، أعتقد أنني عشت حياة مرفهة للغاية من بعض النواحي بفضل مكانة والدي في ذلك الوقت. فعلى سبيل المثال، عندما اندلعت الحرب في إثيوبيا عام 1991، كنتُ واحدة من قلة من الأطفال الذين كان الجنود يحملونهم، نظراً لأن والدي كان يقود عدداً كبيراً من الجنود؛ في حين اضطر الكثير من الأطفال الآخرين للسير على أقدامهم لمدة أربعين يوماً".
كما كشفت أن والدها كان متزوجاً من خمس نساء على الأقل، وأن اسمها الحقي��ي هو "نياكورموك" (Nyakurmuk)، حيث سُميت تيمناً ببلدة سقطت في يد حركة حرب العصابات التي كان يقودها والدها.
أمرٌ مذهل حقاً.