اللهم إنه خيرُ من دعاك، وخيرُ من لبّى نداءك، وخيرُ من جاهد في سبيلك وأعطى ابتغاءً لـ مرضاتك.
اللهم إنه عبدك وابن عبدك، قد انتقل من هذه الدنيا الفانية إلى ��وارك الكريم، وإنا والله قد اشتقنا إليه، واشتاقت له أيامنا التي خلت من حضوره
فأكرم نزله، ووسّع مدخله حبيب قلبي يابا ❤️
الإعلام الروسي يتداول بشكل موسع اليوم فيديو لمؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين عام 1998 حول نبوءة زوال إسرائيل بحلول عام 2027.
شلو لكم ليلى عبداللطيف واحنا قدوتنا وحبيبنا احمد ياسين ..🔥🚨
إن كان الملثَّمُ قد ارتقى، فقد لحق بالرجال من قومه، ولا يفتُّ ذلك في عضُدِنا.
ولا أرى هذا الخبر -إن صحَّ- إلا أمارةً نميزُ بها أهل النفاق من أهل الصدق والإخلاص، فصدق الله إذ قال: "ولتعرفنَّهم في لحن القول"
نُعزي أنفسنا وإنا لله وإنا إليه راجعون.
هذه الدماء ستكون وبالاً على كل من سفكها أو رضي بسفكِها.
سترون ذلك في قريب الوقت..واحفظوا هذه التغريد عندكم..والأيام بيننا.
" اللهم اكسر بنا شوكتهم
اللهم نكّس بنا رايتهم
اللهم أذلّ بنا قادتهم
اللهم حطّم بنا هيبتهم
اللهم أزل بنا دولتهم
اللهم أنفذ بنا قدرك فيهم بالزوال و التدمير و التتبير يا رب العالمين "
- يحيى السنوار
بعد صفقة القرن وانبطاح معظم انظمة المنطقة لإسرائيل دون قتال وعلى حساب القضية الفلسطينية والقدس، كان الصهاينه يخططون لاطلاق حرب برية لانهاء المقاومة الفلسطينية في غزة، خططوا ان يكونوا هم من يحدد زمان ومكان انطلاق الحرب لاستخدام عنصر المفاجأة مع انتشار تقارير تشير ان قيادة حماس لا تريد حروب جديدة قريبًا، وبذلك لن تكون جاهزة لحرب مدن طويلة والتي تحتاج تدابير لوجستية وامنية خارقة عن العادة، وتكون فرقة غزة في جيش الاحتلال رأس الحربة في هذه الحرب كونها اكثر الفرق الصهيونية اختصاصًا في التعامل مع قطاع غزة
وبينما هم لازالوا يخططون وينتظرون اكتمال حملات التطبيع مع احتمالية عودة ترامب، بفضل الله ضربتهم حماس ضربة استباقية قاسية دمرت فيها فرقة غزة المعول عليها في الخطة، وجعل هجوم حماس في 7 اكتوبر جيش الاحتلال تائه لأكثر من شهرين اعاد فيها بناء فرقة غزة بعناصر لا تملك تجربة مع القطاع، فكانت الخسائر الكبيرة في جنوده وفشل مخطط القضاء على حماس بسبب استعدادها المسبق للقتال الطويل وتحييدها لفرقة غزة، حتى اغتيال الشهيد اسماعيل هنية هو فعل جبان اتى بسبب الفشل في الوصول الى زعيم حماس الفعلي يحيى السنوار في غزة .
مع حزب الله أيضا اجبروا على كشف خطة تفخيخ اجهزة الپيجر وتفجيرها قبل الوقت ال��حدد، لم يكن قادة الصهاينه يخططون لفتح جبهة لبنان بهذه الطريقة واغتيال زعيم الحزب دون الانتهاء من حسم الحرب في غزة، لكن المقاومة الفلسطينية هي من حدد زمان ومكان بداية المعركة وا��برت الجميع على دخولها، من جهة حماس استعدت لها جيدًا، ومن جهة حزب الله كسب شهور في اشتباك الاسناد المحدود للتجهيز لحرب دفاعية طويلة بدأت مؤخرًا.
حتى الآن قتل قرابة 900 جندي اسرائيلي وجرح ما لا يقل عن 10.000 جندي، واخرج عن الخدمة اكثر من 1000 آلية بين دبابة وناقلة جند، كل هذه الخسائر العسكرية الفادحة ولم يستطيعوا حتى الآن القضاء على حماس وكتائب القسام، واصبح الاحتلال يعاني اقتصاديًا ومنبوذ دوليًا وإقليميًا ولن يستطيع العودة الى ما كان عليه من احلام وردية قبل 7 اكتوبر