﴿لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل﴾ معناها: التفاوت في الأجر بين من أنفق في سبيل الله وقاتل قبل فتح مكة، ومن أنفق وقاتل بعد ذلك، فإن الإسلام قبله كان ضعيفاً والحاجة إلى الإنفاق والقتال كانت أشد، ويؤخذ من الآية أن من أنفق في شدة أعظم أجراً ممن أنفق في حال الرخاء.
ابن جُزي
كل أما بتضيق بيا خالص بيجي ع بالي كلام أبو عبيده لسيدنا عمر لما قاله
هوّن عليك فما هي إلا دنيا فأيام ونمضي
فلا تحزن فكل ما فيها متعِب، وكل من فيها مُتعَب، الحمدلله أنها ليست دارنا ولا ديارنا وأن المستقر بجوار رب العالمين، وعسانا ف الجنة نأنس ويُؤنس بنا، لبيك إن العيش عيش الآخرة