معلومة :
70% من اصحاب المتاجر الناشئين، ما يعطون اهتمام لسمعة العلامة التجارية و انطباعها.
النتيجة:
تأخر تشخيص متجرك و تموضع علامتك،
يعني تأخر اكتشاف ومتابعة المخاطر
التسويقية و المالية المرتبطة بسمعة علامتك و انطباعها عند عملائك، بالتالي تأخر تحقيق مبيعات او سيولة مالية لمشروعك.
مدري وش الفكرة من ان البنوك تمنعك من استخدام التطبيق لمدة ٢٤ ساعة اذا انتقلت لجوال ثاني.
يعني تتصل علي وترسل لي رسالة تحقق وتخليني اتحقق نفاذ واصور نفسي وبرضه مو واثق مره اني صاحب الحساب؟ 😅
تعطيل ماله اي سنع صراحة.
من أكثر الأخطاء التي صدمتني مع أحد المتاجر أن صاحب المتجر كانت مصر على تقديم تخفيضات ضخمة أسبوعياً بحجة تحريك السوق
أحيانا نقدم خطة تسويقية قائمة على بناء القيمة وإبراز جودة المنتج بدون حرق الأسعار ويكون الرد لا الأفضل أن نخفض لكي نبيع
المشكلة تبدأ لما نعتمد على الخصم الدائم كحل وحيد لجلب العملاء وندمر هوامش الربح الصافي
ففي النهاية نحن نبني علامة تجارية مستدامة ولا ندير سوق تصريف مخزون.
تبغا شغلك يمشي؟
تبغا مشروعك يشتغل؟
تبغا مبيعات؟
وظّف صانع محتوى لكل منصة 🚨🚨🚨
كل يوووووووووم !!!
كل يووووووووووووم !!!!
مثل فرض الصلاة!
محتواك هو راس مالك الرقمي
هو مضخة الاموال لمشروعك🚨🚨🚨
ما يهم الفكرة.
ما يهم الجودة.
الاستمرااااار ثم الاستمرار فقط 🚨🚨
اجتماع الأحد الصبح في أغلب الشركات الصغيرة ياخذ ساعة، ونصه كل واحد يشرح وش سوى الأسبوع اللي طاف.
هالكلام ينكتب في رسالة قبلها بيوم ويقراه الكل في خمس دقايق.
خل الاجتماع للأشياء اللي تبي قرار، والباقي واتساب
@qa2037 هي على حسب طبيعة الزبون اللي يجيه المحل:
هل هو "زبون تخفيضات" أو يدور الرخيص !
ولا "زبون محل" يدور حاجته من اقرب واحد له بغض النظر عن فروق الأسعار !
كل ما سألت صاحب محل ليش ما رفع أسعاره، يقول أخاف الزباين يروحون.
لو جلس ربع ساعة يحسب، بيلقى إن الإيجار والمواد زادت من سنتين وهو للحين على نفس السعر. يعني كل سنة يتعب أكثر ويطلع بأقل.
وبصراحة الزبون اللي متعود عليك نادراً يدور محل ثاني عشان ريالين
وصلنا عميل من المتاجر الإلكترونية الكبرى، وكان عنده تحدي في نتائج الحملات الإعلانية، رغم الاستثمار المستمر فيها.
بدأنا بتشخيص المشكلة، واكتشفنا أن التحدي مو في جلب الزوار للموقع، بالعكس، الموقع يستقبل زيارات جيدة.
لكن الأرقام كشفت لنا شيء مهم:
نسبة التحويل 0.1٪ فقط، ونسبة التخلي عن السلة وصلت إلى 89٪، مع وجود ملاحظات على دقة تتبع بعض مراحل الشراء.
في التسويق نسميها تسرب مسار التحويل (Conversion Funnel Leakage)، وهي لما تفقد جزءًا من العملاء المحتملين خلال مراحل الشراء.
وهنا تذكرت المثل: «القربة مشقوقة».
كل ما زدت الصرف الإعلاني، جبت زوار أكثر، لكن إذا كانت عندك ثغرات في تجربة الشراء، راح تستمر تخسر فرص البيع.
عشان كذا بدأنا من تشخيص الموقع ومسار الشراء قبل التفكير في زيادة الميزانية الإعلانية.
@ceoalmomani ومن الأمثلة الحية والقريبة على هذا النوع:
الحملة الترويجية لفلم الذكاء الإصطناعي "أثر الفراشة" واللي كانت تركز بقوة على ربط الفلم بالهوية الوطنية، وكونه "أول فلم سعودي أنتج بالذكاء الإصطناعي".
شو بتعرف عن اوسخ انواع التسويق؟
في علم التسويق وسلوك المستهلك في شي اسمه التسويق بالاعتماد على العنصرية والقبلية وفي شي اسمه التسويق بالاعتماد على الدين والفضيلة
هذا النوع من الممارسات لما نيجي نصنفه علميا بيندرج تحت مسمى التسويق الاستغلالي القائم على الهوية والتعصب Identity Exploitation Marketing وجزء منه بيعتمد على استعراض الفضيلة Virtue Signaling والابتزاز العاطفي لتعطيل التفكير المنطقي عند المستهلك
فكرته النفسية بسيطة جدا وخبيثة بنفس الوقت لما يكون المنتج ضعيف او ما اله اي ميزة تنافسية حقيقية بالسوق بيلجأ المسوق او صاحب المشروع للعب على الاوتار الحساسة والغرائز العميقة عند الناس مثل العرق او الانتماء او الدين
ليش بيلعبوا على هاي الاوتار بالذات لان الانسان بطبيعته لما تثير عنده نعرة عنصرية او عاطفة دينية عقله التحليلي بيفصل وبيتحول قرار الشراء عنده من تقييم جودة وسعر الى اثبات موقف وانتماء وهيك بيصير العميل يدفع فلوسه لمنتج رديء او خدمة تسعيرها مبالغ فيه وهو مقتنع انه بينصر قضية او بيدعم فئته بينما هو فعليا عم يمول جيب تاجر عاجز ينافس بادوات السوق النظيفة
ومن اوسخ وارخص انواع التسويق على الاطلاق هو التسويق الي بيلعب على وتر الدين والفضيلة، انك تغلف مشروع تجاري بحت بغلاف ديني او اخلاقي وتوهم العميل ان تعامله معك فيه اجر او لما ينحرق كرتك بقطاع معين وتتشبع منه او تفشل فيه تشغيليا تطلع ببيان عاطفي يمس الدين والحلال والحرام عشان تضرب عصفورين بحجر تغسل سمعتك وتظهر بمظهر الزاهد التقي، وبنفس الوقت تحول انسحابك التجاري لحملة علاقات عامة مجانية تستقطب فيها عملاء قطاعات ثانية تحت غطاء الامانة والورع
طيب السؤال المنطقي اللي بيشتغل بقطاع لسنين طويلة ويحلب منه مئات العقود وملايين الريالات، معقول ما اكتشف مصدر الفلوس ولا تذكر يسأل عن الحكم الشرعي الا بعد ما بنى شركته وكبر اسمه وجمع راس ماله من ورا هذي العقود؟
والي بيترك شي لوجه الله عشان فيه شبهة مثل ما بيحكي، بيروح يتركه بصمت بينه وبين ربه وبيرجع الارباح الي جناها من ورا هالشبهة طوال السنين الماضية، مش بيطلع يوزع صكوك فضيلة على باقي الشركات بالسوق وبيختم بيانه بسطر يعلن فيه انه جاهز يستقبل عملاء بالقطاعات الثانية
المؤسف فعلا اننا في 2026 ولسا بنشوف مشاريع واشخاص بيتبعوا هذا الاسلوب الرخيص لتغطية فشلهم التشغيلي وبيحولوا التوبة والشبهات الشرعية لاداة PR وبناء براند شخصي وتحصيل كاش، والاخطر انك لسا بتشوف شريحة من الناس منقادة خلف هذي الشعارات العاطفية وبتدافع عنها ومش فاهمة ولا قارية شو في خلف السطور
المنتج القوي بيفرض نفسه بالجودة والارقام مش بالشعارات، ولما تشوف تاجر بيحتمي ورا الدين او العنصرية عشان يبيعك او بيحط الفضيلة ببيان اعلاني وينصح المنافسين بالحلال والحرام بعد ما شبع من القطاع، اعرف انه افلس تسويقيا وانك ما عم تقرأ بيان توبة، انت عم تقرأ اعلان ممول مدفوع من رصيد عاطفتك ومبادئك عشان يفتح فيه سوق جديد وهو بيعد الكاش باخر الليل.
الثروة باختصار هي ما تستطيع الاحتفاظ به وتنميته من الأصول…
- ليست راتب عالي❌
- ليست سيارة أقساط فارهة لا تملكها باسمك❌
- ليست فيلا ضخمة تستنزفك في صيانتها غير مرغوبة ويصعب تسييلها عند الحاجة ولا تحقق عوائد❌
- ليست جوال بورغندي أقساط بـ ٩ الاف
- ليست أرصدة بنكية تتآكل قيمتها بفعل التضخم ❌
هي أسهم في شركات ناجحة ✅
هي صكوك غير متعثرة✅
هي كاش يعمل في صناديق وودائع ✅
هي معادن ترتفع رأسمالياً ✅
هي حقوق ملكية يندفع لك من أجلها✅
هي عقارات ذات عوائد✅
هي حسابات مربحة على مواقع التواصل✅
هي أي أداة تساعدك على كسب المال مثل العلم والسيارة الاقتصادية والمواهب ✅
من أكبر الأخطاء الشائعة في تقييم المنصات الإعلانية، هي المقارنة بينها على أساس "تكلفة البيعة الأولى" وبس.
مثلاً: منصة (أ) ممكن تجيب لك عميل بتكلفة استحواذ 30 ريال، لكنه "عميل صفقات" يشتري مرة واحدة بخصم وينساك طول السنة.
بينما المنصة (ب) تجيب لك العميل بتكلفة 55 ريال، لكنه عميل "ذو قدرة شرائية عالية" بيرجع يشتري منك 4 مرات في السنة بقيمة 800 ريال.
اربط تقييم كل منصة بالقيمة الدائمة للعملاء اللي تجيبهم (LTV by Channel)، عشان تعرف فين تركز ميزانيتك في المكان الصحيح.
خطأ يتكرر في كثير من الفيديوهات الإعلانية:
"الاعتماد الكامل على صوت المعلق لتوصيل الفكرة بدون كتابة واضحة على الشاشة"
الواقع انه شريحة لا يستهان بها من مستخدمي السوشيل ميديا يتصفحوا بوضع الصامت، أو تمر عليهم الفيديوهات وميزة الصوت مكتومة تلقائيا من نفس المنصة.
إذا كان إعلانك يحتاج إنه العميل يسمع عشان يفهم العرض، فوقتها تكون فعلاً خسرت فرصة إقناعه في أول 3 ثواني قبل حتى ما يفكر يرفع الصوت.
أقوى الإعلانات أداءً هي اللي تصمم بحيث تنفهم بالعين، بعدين يكون الصوت مكمل للتجربة للعملاء اللي لابسين السماعات.
أخطر 24 ساعة في رحلة "العميل الجديد" هي اللي تبدأ بعد ما يضغط زر الدفع، واللي نسميها في التسويق "قلق ما بعد الشراء" (Buyer's Remorse).
إذا العميل دفع سعر المنتج، وصارت إشكالية أو عدم وضوح في خانة "تتبع الشحنة"، لحظتها هتبدأ الشكوك تدور في راسه، ومع أول تأخير بسيط من شركة الشحن هيلغي الطلب.
المتاجر المحترفة ترسل رسالة ترحيبية بعد الدفع مباشرةً، وتطمن العميل برابط تتبع لشحنته من لحظة الاستلام والتغليف.. إلين وصولها لباب بيته، بالإضافة لمشاركته طريقة الاستخدام الأمثل للمنتج.
تطمين العميل بعد البيعة يحمي مبيعاتك من الإلغاء، ويبني الثقة من أول يوم.