كادت حربنا مع الكفرة أن تكمل عامها الثاني، فقدت غزة فيها كل شيء، مستشفياتها، مدارسها، شوارعها، حواريها.. آلاف الناس المفقودة، مئات آلاف الجرحى، وعدّادٌ من الشهداء لا توقفه هدنة، وما يقدر على حصره إلا الله.
نادينا العالم حتى بُحَّت حناجرنا، تكلمنا حتى خفتت الأصوات، ثم انعدم الهَمس فينا، فانشغل الناس عنا، وتُركنا بنسائنا وأطفالنا نتقّي الغارات بأبنية مهدومة، ونهرب بشيوخنا، من الموت بالقصف إلى القتل بالجوع، حتى لقد استيأس العامّة، وظنَّ خاصتنا أنهم قد كُذِبوا.
@TamerMisshal@OfficialMHamdan حسبنا الله ونعم الوكيل
إنا لله و انا اليه راجعون ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
اللهم اغفر لهم و ارحمهم و اسكنهم فسيح جناتك مع النبيين والصديقين والصالحين و الشهداء وحسن أولئك رفيقا
في خان يونس،
بعيون دامعة، وبيد مرتجفة، مد على البائع 50 دولار أمريكي ليشتري بها 5 كيلو طحين لأفراد أسرته الكبيرة.
فمن أين لرب الأسرة هذه 50 دولار ليشتري بها الطحين؟
وإذا نجح اليوم في توفير رغيف الخبز للعائلة الكبيرة،
فماذا عن بكرة؟ كيف سيوفر لهم رغيف الخبز؟
لقد باع رب الأسرة كل ما يملك، ولم يبق شيئاً ليبيعه إلا قطرات من دمه، أو دمعة حزن وقلق تنساب على خده.
@AnasAlSharif0 الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته وان يرزقها الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين احسن الله عزاكم وعظم الله اجركم ياشعب فلسطين