بعد روايته الأولى "خلف السور بقليل"، اختار الكاتب عبد السميع بن صابر، أن يعنون روايته الجديدة بـ"ذيل الثعبان"، وهي رواية تغوص عميقًا في تفكيك المصالح الاجتماعية، إذ تحفل بعددٍ من التّأملات في مصير الوجود الإنسانيّ.
للمزيد: https://t.co/wP4VzguaVj
عندما تحارب الاشجار والحشرات والحيوانات المفترسة والإنسان في وجه المستعمر.
رواية كُتبت باتقان بشكل ملفت وتُرجمت ترجمة دقيقة وعظيمة بيد المترجم الدكتور عفيف دمشقية رحمه الله.
ذكاء لويس سبولفيدا جعل الرواية تدافع عن الحياة ككل ضد العدو الأوحد (الرجل الابيض)