نفسي أعرف الفرنسيين كانوا بيفكروا إزاي لما اخترعوا الأرقام بتاعتهم 😅🇫🇷
لغات العالم كلها تقريبا بتمشي بشكل منطقي…
زي الإنجليزي:
sixty – seventy – eighty – ninety
والعربي:
خمسين – ستين – سبعين – تمانين – تسعين
كل رقم له اسم واضح وخلاص 👌
⸻
إنما الفرنسي قالك لأ 😄
وقف عند رقم 60 وقال:
كفاية كدة… مش هنسمي أرقام تاني 😂
أو يمكن ما بقاش عنده خلق يكمل 🤣
⸻
المهم جه عند السبعين وقالك: نسميها إيه بقى؟ 🤔
📌 فقالك: السبعين = ستين + عشرة!
70 = soixante-dix
⸻
طب 80؟
لا دي بقى قصة تانية خالص 😅
المفروض يكمل على نفس النظام…
قالك لأ 😏
📌 التمانين = أربع عشرينات 😳 (4 × 20)
80 = quatre-vingts
⸻
طب 90 بقى؟ 🤯
📌 تسعين = أربع عشرينات + عشرة!
90 = quatre-vingt-dix
⸻
وأكيد حتسألوا على 99 🤣🤣
📌 99 = أربع عشرينات + عشرة + تسعة!
quatre-vingt-dix-neuf
وامنعوا الضحك بقى 😂
⸻
تحس إن الفرنسي مش بيعد…
لأ… ده بيحل مسائل حساب 😂
🤔 السؤال بقى اكمل تعليم فرنساوي ولا أقف؟
فُجع الحارث بن حبيب الباهلي بمقتل أبنائه الثمانية في يوم واحد، فثبت قلبه، وسكن لسانه،وبينما هو كذلك، رأى رجلا يبكي بحرقة على شاة أكلها الذئب، ينوح عليها وكأن الدنيا انطفأت في عينيه.
فنظر إليه الحارث بعين من ذاق الفقد، ومد له ناقة من إبله، وقال كلمته التي بقيت دهرا:
خذ ناقة ودع البكاء لأهله!
لم يقلها استهانة بحزنه، بل إيقاظا لبصيرته أن لا تستنزف نفسك فيما يمكن تعويضه.
فالعاقل يحفظ دموعه لما لا يعوض، ويواصل الطريق فيما يُبدل ويجبر
هذا المقطع منتشر بقوة في امريكا راح اقول لكم السبب بعد شرحه.
هذا رجل شافته زوجته سارح حزين فشغلت الكاميرا وراحت سألته ماذا تفعل؟
قال لها: "شوفي هذي البكرة اللي في ايدي، بكرة سيم نحاس - "يستخدم للتصليحات المنزلية"- هذي البكرة عندي من ٤٠ سنة، استخدمها كل ما احتجت. اليوم بتخلص البكرة وجتني لحظة ادراك ان ٤٠ سنة من عمري راحت مثل ما راح السيم اللي بالبكرة"
قالت له بكل بلاهة وبرود، ااه اوكي، كنت احسب انك حزين لإنك لابس كبّوس فريقك الرياضي وحسبتك زعلان لانهم خسروا المباراة.
تنهد الرجل وقام من مكانه يلعن الساعة اللي فكر يشاركها فكرة وجودية عميقة حزينة كان يستشعرها بتلك اللحظة.
انتشر هذا المقطع كالنار بالهشيم، والهجوم على الزوجة تصاعد بصورة صاروخية. النساء قبل الرجال يلومونها على تفاهتها، وردة فعلها السخيفة! انها ما شاركته بلحظة عاطفية عميقة مثل هذي.
طلعت بررت، والهبلة تبريرها اسخف من ردة فعلها، ثم هو طلع يدافع عنها ويتأسف يقول انا ما هيئتها نفسيا اني راح اشاركها بلحظة إدراك مثل هذي 🤦🏽♀️
يا بنات، صح نادرا ما يفتحون الرجال قلوبهم لنا، الكثير منهم ما يعرف اصلا كيف يعبر عن هذي اللحظات اللي تبين ضعفه او حزنه. دايما لابس قناع البطل المغوار يا جبل ما يهزك ريح..
ربما لهذا احنا ما نعرف كيف نتصرف، او كيف لازم تكون ردة فعلنا لما فجأة ازواجنا او آبائنا او حتى أولادنا الذكور يشاركونا بلحظات مثل هذي.
بس إياك من التبسيط والتهميش والاستسخاف! لو انا منها، وزوجي شاركني بهذي الفكرة كنت أخذت نفس ورحت قعدت جنبة وحطيت ايدي على ظهره وربما بكيت معاه..
كنت خبرته شلون هو رجل عظيم طول هالأربعين سنة، وانها ما راحت من عمره هباء. كنت يمكن عددت معاه انجازاته واحلى الذكريات اللي جمعناها طول هالسنين.
ما ادري ليش اشفقت على هالزوجين، وتساءلت ليش ما حسّت في شعوره بتلك اللحظة. وليش الهبلة نشرت مقطع خايب مثل هذا يبين مدى سطحيتها وهبلها في استشعار مشاعر زوجها.
الزوج الصالح الطيّب الحنون نعمة..
لا تنسون دوما تذكرونه بحب وتتعاطفون معاه وتشاركونه لحظات بوحه.
ملاحظة. لا.. ما هو زوج سيء، ومش هذا سبب عدم تعاطفها معاه.
ولا هي مش زوجة سيئة، هم فعلا يحبون ومحترمون بعض. بشهادتهم ومن كلامهم!
بس في هي اللحظة ما عرفت كيف تتصرف وغلطت انها نشرت المقطع.
(الخلاصة في التحصين والحراسة)
في كل صباح ومساء -في هذه الأوقات، ومع هذه الحوادث والشرور- الزم هذه الحراسة المشددة، ولَقِّنْها أهلك وولدك ومن تحب. حرسكم الله، ولا أراكم مكروهاً.
١-آية الكرسي.
٢-المعوذات. قال ﷺ: ما تعوذ متعوذ بمثلها.
٣-"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأر�� ولا في السماء وهو السميع العليم". (٣) مرات. قال ﷺ: "من قاله ثلاثا لم تفجأه فاجئة بلاء في يومه وليلته".
٤-"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق". قال ﷺ : "من قاله لم يضره شيء ".
٥-تحصين الأولاد والأهل : "أُعيذكم بكلمات الله التامة من كل شيطان، وهامَّة، ومن كل عين لامَّة".
اغرب قضية محاكمه يمكن ان تشاهدها⚡️‼️🚨
ابن يرفع قضية في المحكمه لان ابوه لم يشتري له سيارة فيراري او لامبورغيني وانما سياره كهربائيه وهو ما اعتبرة اهانة وعدم تقدير للمعايير الخاصة به .
يقول الدكتور علي شريعتي
عندما كنت أعيش خارج البلاد كانت تربطني علاقة طيبة مع جاري في الشقة التي كنا نسكنها ، والمنزل الذي كنت أستأجره كان منزله ، وفي يوم من الأيام طلب مني ان أبقى في منزلهم مع طفلته لفترة قصيرة لأنهم يذهبون إلى السوق لشراء حاجاتهم .
ويقول شريعتي : " وقع قدح من يدي الطفلة وانكسر فتغير لونها وظهرت عليها علامات الخوف والإرتباك
فقلت لها : مابالك
فقالت : أخاف أن تغضب مني وال��تي
فقلت لها : إنها مسألة بسيطة سأقول لها أن القدح وقع من يدي وانكسر وسأشتري لكم المزيد منه.
وأضاف شريعتي :أنه أخبر والدة الطفلة عندما رجعت إلى المنزل أنه هو الذي كسر القدح وسيشتري لهم المزيد منه .
وأوضح شريعتي : لقد جاءتني والدة الطفلة في صباح اليوم الثاني وقالت لي بلهجة شديدة :
لقد جاءتني إبنتي ليلة أمس وقالت لي أنها لا تسطيع النوم لأن ضميرها ي��نبها ، واعترفت أنها هي التي كسرت القدح وليس أنت من كسره .
فأنا أطلب منك الرحيل ، ويجب أن ترحل فورا من هذا المكان .
لقد علَّمتَ إبنتي الكذب وهي لم تكذب معي قط بكلمة واحدة لحد الآن ، إنني لا أريد أن أراك ثانية هنا !!
يقول شريعتي : لقد تركت المكان وأنا أشعر بالخجل والعار ، لأنني نقلت فكرة سيئة عن المسلمين للغرب ، لأننا نعتبر هذه المسائل هينة إلا أنهم يعتبرونها جريمة ، وأدركت أننا لسنا على الصواب دائماً .
وبدوري أنا أقول : إن كانت طفلة صغيرة تشعر بالذنب وضميرها يؤنبها لمجرد كذبة صغيرة (ونحن نسميها بالكذبة البيضاء من كثرة أكاذيبنا) ولم ترتكبها هي أصلا وإنما تسترت عنها ، فماذا نقول بحق أنفسنا ونحن نرتكب يومياً عشرات الأكاذيب دون أن نشعر بالذنب أو يؤنبنا ضميرنا ؟؟؟
النتيجة أننا أصبحنا مجتمعاً نمتهن الكذب باحتراف وقلما نجد من يتجر�� أن يكون صادقاً أو صريحاً !
فأين ضمائرنا ؟
ولماذا لانشعر بالذنب ؟
" الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ".
#علي_شريعتي
#علمتني_الحياة 🕊
في عام 2017، اكتشف “تشانغ ليونغ”، المزارع البسيط من إحدى قرى سيتشوان الريفية، أن ابنته الصغيرة ذات العامين مصابة بمرض الثلاسيميا الحاد — مرض لا يُشفى إلا بزراعة خلايا جذعية مكوّنة للدم، تتجاوز تكلفتها المليون يوان صيني.
استنفد “تشانغ” وزوجته كل ما يملكان من مدخرات، باعا أرضهما وأثاث منزلهما، لكن العلاج كان أغلى من قدرتهم. ومع مرور الأيام، واجه الأب المكلوم سؤالاً لا يحتمل: ماذا لو لم يتمكنا من إنقاذها؟
في لحظة عجز ويأس، حفر “تشانغ” قبرًا صغيرًا بيديه قرب بيته، وفكرته كانت :
“إن رحلت يوماً، أريدك ألا تخافي من الموت… أريدك أن تتأقلمي معه.” عجز الاب يقهر ..
ومنذ ذلك اليوم، كان ينام إلى جوارها هناك، يلعبان معًا وسط التراب. مشهد لم يكن موتًا، بل حبًّا يحاول أن يتنفس.
وحين انتشر الفيديو عبر الإنترنت، بكت الصين كلها. مئات الآلاف تفاعلوا، ومنصات التمويل الجماعي تحركت بسرعة مذهلة، فجمعت تكاليف العلاج كاملة في أقل من شهر.
وبنصيحة الأطباء، أنجبت الأم طفلة أخرى. وبعد أشهر، تمكّن الأطباء من إنقاذ الأخت الكبرى بدم الحبل السري لأختها الصغيرة. رجل أعمال عطوف تكفّل بكل تكاليف العلاج الإضافية، لتخرج الطفلة من المستشفى معافاة.
عاد “تشانغ” إلى القبر الذي كان ي��تظر ابنته… وردمه بيديه، هذه المرة بطمأنينة. نثر عليه بذور عباد الشمس، وقال مبتسمًا:
“هنا دفنت خوفي، لا ابنتي.”
الحب لا يُهزم.
حتى في أكثر الترب قحط��ا، يمكن لزهور الأمل أن تزدهر.
جعلنا الفاتح نوفمبر نتطلع إلى أن نرى جزائر الشهداء قوية فخورة بأمجادها عبر تضحيات محفوظة في ذاكرتنا يقع علينا واجب صونها والسهر على حمايتها من أولئك الذين مازالوا يجرون حقدهم على انتصار الجزائر ، مآثر جيل من الوطنيين الأحرار رسموا للجزائر نديرها وأورثوا شعبها قيم الحرية والشموخ🇩🇿