نفس الاوساخ في رابعة
نفس الاوساخ في سوريا
نفس الاوساخ في غزة
كلهم نفس النجاسه و الوساخة و الخسة في كل مكان
الاشكال دي لما ربنا يمكنا منهم لازم يتبادو و بلاش مثالية يلعن ابو المثالية
قسوة بغيضة وتوحش بلا حدود، هذا ما تجسده حماس.
تذكِّرنا بذلك بطريقة مروعة الصور التي لا تُطاق والتي بُثَّت صباح اليوم لرهائن إسرائيليين محتجزين في غزة.
نحن نفكر وكلنا تأثر في إيفياتار دافيد وروم براسلافسكي وفي كل الرهائن الذين لا يزالون قيد الاحتجاز، وكذلك نفكر في أسرهم وأحبائهم الغارقين في الألم منذ ما يزيد عن 660 يوماً.
تتمثل الأولوية المطلقة والضرورة بالنسبة إلى فرنسا في إطلاق سراح جميع الرهائن على الفور.
نحن نواصل العمل من دون كلل من أجل تحقيق ذلك، أي من أجل إطلاق السراح غير المشروط ووقف إطلاق النار مجدداً من دون تأخير، والسماح بالوصول المكثف للمساعدات الإنسانية التي لا تزال عالقة عند أبواب غزة.
لكن ذلك لن يكفي، إذ يجب أن يترافق هذا العمل بحل سياسي لليوم التالي؛ ويتجسد هذا الحل في حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، اللتين تتعايشان بسلام جنباً إلى جنب؛ وهو السبيل الوحيد الممكن لتحقيق مستقبل يضمن العدالة والأمن والكرامة لجميع شعوب المنطقة.
حتى لا يكون هناك أي التباس، نحن نطالب، في إطار الرؤية السياسية التي نقدمها، النزع الكامل لسلاح حماس، وإقصاءها تماماً عن أي شكل من أشكال الحُكم، واعتراف الدولة الفلسطينية بإسرائيل.
هل رجل الشرطة ده او غيره كان عارف انه بعد موته بأقل من 24 ساعه هيكون الراجل اللي بيدعمه وبيعتقل ويعزب الناس علشانه بيحتفل في كل ارجاء مصر وانه حتي مأعلنش الحداد عليه؟
ده مجرد سؤال لكل رجال الأمن في مصر.
الفيديو من داخل #مديرية_امن_الأسماعيلية اثناء الحريق.
الله يرحم الشهداء ويشفي الجرحه ويسترها علي البلد.
#يحيا_الأمل
بيان
السيد رئيس الجمهورية: المصريين فعلًا جاعوا في عهدك وبسبب إدارتك ولم يروا التنمية الموعودة
تابعت باستنكار شديد كلمة رئيس الجمهورية التي ألقاها أمس في مؤتمر احتفالي معتاد استخدم فيه الحكومة والجهاز الإداري في الدعاية الانتخابية له على نحو ينتهك مبدأ حياد مؤسسات الدولة وقواعد التنافس في النظم الديمقراطية، لكن ما جاء في الكلمة من مغالطات ورؤى سياسية غريبة بلغ من الخطورة شأنًا أبعد من ذلك بكثير.
لقد تعمد رئيس الجمهورية أن يخلط على نحو واضح بين إطلاق الشائعات والأكاذيب من جهة وتوجيه النقد السياسي للمسئولين من جهة أخرى، منكرًا حقيقة أن المعارضة على أساس وطني من أرقى أشكال الممارسة السياسية وهي أيضًا من الحقوق الأساسية للمواطنين، ثم انتقل إلى شكواه التي لا يكف عنها من المصريين الذين لا يقدرون إنجازاته بزعمه، دون أن يسائل نفسه ولو مرة واحدة عن أسباب غياب التقدير ومعناه، وعن منهجه في صناعة القرار وتحديد الأولويات وإقصاء المواطنين من المشاركة السياسية والاهتمام بالمظاهر وبالحجر على حساب البشر.
لكن أخطر ما جاء في الكلمة كان مطالبة رئيس الجمهورية للمصريين باحتمال الجوع والحرمان في سبيل التنمية والبناء والتقدم، وإن تلك المطالبة تعبر عن رؤيته للتنمية بوصفها مجرد تراكم للأبنية الشاهقة والمدن والقصور المشيدة في الصحاري، ولو كان ذلك كله على حساب الإنسان وحقه في الحياة الكريمة والتعليم والعمل والعلاج.
إن هذه الرؤية غير الإنسانية تسكن عقل وقلب هذا النظام وتفسر سياساته التي لم تعتبر الصحة والتعليم أولوية، وجردت المواطنين من أشكال الحماية الاجتماعية لتترك ثلثي المصريين يعيشون تحت وحول خط الفقر، بينما تتدهور أحوال معظم الثلث المتبقي على نحو خطير.
وقد جذب انتباهي على نحو خاص إشارة رئيس الجمهورية إلى التجربة الصينية، وما تعرض له الشعب الصيني من معاناة أدت إلى ملايين الضحايا. إن هذه الإشارة تؤكد قدر التشوه في تصورات الرئيس عن تجارب الدول الأخرى وماضيها وحاضرها، فالتنمية في الصين لم تتحقق إلا بتجاوز هذه الحقبة ومآسيها وإقصاء المسئولين الذين استفردوا بالحكم فيها، ولم تعن التنمية في الصين بقدر ما عنت خفض نسبة الفقر التي كانت قد وصلت إلى ثلث السكان تقريبًا، لا دفع الشعب الصيني إلى مزيد من الفقر والجوع تحت حجة التنمية.
إنني مؤمن بأن طريق التنمية يحتاج إلى تضحيات، لكن تلك التضحيات لا يمكن أن تكون إهدار الحياة الكريمة للمواطنين والتفريط في حقوقهم الأساسية، وأن هذه التضحيات يجب أن توزع بعدالة بين فئات المجتمع وأن يكون من هم في السلطة أول من يتحملونها لا أن يطالبوا الشعب بها من قصورهم الجديدة وأثناء مظاهر من البذخ مستفزة.
إن التنمية الحقيقية والمستدامة هي التنمية التي يكون الإنسان وحقه في الحياة الكريمة محورها، فالتقدم لا يمكن أن يصنعه الجوعى والمشردون، وإنما يصنعه شعب يلقى حقه في التعليم والعلاج والعيش الكريم، فلا كرامة لوطن بدون كرامة مواطنيه، ولا حرية لوطن بدون حرية مواطنيه، ولا تنمية إلا إذا كان الإنسان مبتدأها وغايتها.
ولقد بلغ السوء في هذا الحديث مبلغًا دفع الرئيس لأن يتفوه بعد ذلك بكلمات غير لائقة تصور مصر كأنها دولة فاشلة وهشة يمكن لجماعة من اليائسين أو الخارجين على القانون أن يدمروها، وكأن الشعب المصري يمكن تخويفه وقمعه بترويج مثل تلك التصريحات المسيئة للوطن والمواطنين.
أخيرًا، قال رئيس الجمهورية في هذا المهرجان الدعائي إن الانتخابات فرصة للتغيير، وعليه فإنني أطالبه بأن يتدخل فورًا لوقف الانتهاكات التي تقع ضد زملائي وشركائي بحملتي الانتخابية، وكل أنصاري ومؤيدي، وعموم المصريين الحالمين بالتغيير السلمي الديمقراطي.. وعلى رأس تلك الانتهاكات القبض على مئات من أعضاء حملتي الانتخابية بتهم سياسية (تم حبس ٨٢ منهم احتياطيًا حتى هذه اللحظة)، ومنع عشرات الآلاف منهم من حقهم الدستوري في تحرير التوكيلات لي، وذلك باستخدام طرق غير قانونية وصلت في كثير من الأحيان إلى استخدام العنف البدني وأعمال البلطجة، ومئات الحالات منها موثقة صوتًا وصورة.
أحمد الطنطاوي
القاهرة، ٢ أكتوبر ٢٠٢٣