الجميع متفاجئ من وجود عائلات ذات أصول كردية في فلسطين، خاصة بعد حديث شقيق الشهيد أبو عبيدة، صهيب الكحلوت، عن أن أصول عائلة الكحلوت كردية، وأنها هاجرت إلى فلسطين قبل نحو 800 عام واستقرت تحديداً في عسقلان.
لكن في الحقيقة، الأصول الكردية بين الفلسطينيين أوسع بكثير مما قد يتخيله البعض، وبحسب التقديرات التاريخية والديموغرافية، قد تصل نسبة الفلسطينيين الذين تعود بعض أصولهم إلى الأكراد إلى نحو 34%.
الخليل وحدها مثال واضح على ذلك؛ فأكثر من ثلث سكانها تاريخياً ينحدرون من عائلات ذات أصول كردية، وبعض التقديرات ترفع النسبة إلى قرابة النصف، فضلاً عن انتشار مئات العائلات والفروع ذات الأصول الكردية في مختلف أنحاء فلسطين، من عسقلان وغزة والخليل والقدس، وصولاً إلى نابلس والجليل وصفد وعكا وحيفا وطبرية.
والاستقرار الكردي في فلسطين لم يبدأ مع صلاح الدين الأيوبي، بل سبقه، إلا أنه ازداد بصورة هائلة مع قيام الدولة الأيوبية ودخول صلاح الدين إلى فلسطين؛ إذ استقرت أعداد كبيرة من الأكراد في البلاد، وتوزعوا في مدنها وقراها، ثم تواصلت الهجرات الكردية خلال العصور المملوكية والعثمانية.
وبعد نحو ثمانية قرون من الاستقرار والمصاهرة والاندماج، ذابت هذه العائلات تماماً في المجتمع الفلسطيني، لكنها تركت أثراً ديموغرافياً عميقاً لا يزال ظاهراً حتى اليوم في أصول عدد هائل من العائلات الفلسطينية.
لذلك، عندما يقول حذيفة الكحلوت إن عائلته كردية الأصل منذ ثمانمائة عام، فهو لا يتحدث عن حالة نادرة أو استثنائية، بل عن جزء قديم وعميق من تاريخ التركيبة السكانية الفلسطينية.
خلال حرب فيتنام، دمّرت الغارات الأمريكية الطرق والجسور وقرى كاملة في أنحاء البلاد فأصبح عبور الأنهار شبه مستحيل للجنود والمدنيين، لكن حتى وسط الدمار، وجد الناس طرقًا للبقاء ومساعدة بعضهم البعض.
في واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية تأثيرًا التي وثقتها الكاميرات، وقفت نساء فيتناميات جنبًا إلى جنب داخل المياه الباردة لساعات طويلة، يحملن منصات خشبية بأجسادهن حتى يتمكن الجنود من العبور بأمان.
هؤلاء النساء لم يعبرن الجسر بل أصبحن الجسر نفسه.
كلمات تثلج الصدور وتلملم الجراح من على قبر القائد الق،،،امي الكبير، الشيخ أبو راتب نسمان.
الذي ارتقى مساء اليوم رفقة زوجته وابنائه وبناته، ونجى ابنه فقط!
- الله الله في رجالك يا غزة... الله الله في ثباتكم ويقينكم وعظيم دروسكم للأمة في الصبر واليقين بوعد الله وتمكينه للمؤمنين الصابرين المجاه//>ين.
رحم الله أبو راتب واهله، ورحم الله كل من ارتقى على هذا الطريق... وحسبنا الله لن يضيِّع هذه الدماء سُدى.
أعاد الله هذا العيد على الأمة بالنصر والسلامة والعافية والوحدة، وصبر قلوب أهالي الشهيدات والشهداء، وعافى الجرحى، ونصر كل من يدافع عن بلده وأهله، وأهلك المحتل الغاصب الذي يريد تدمير الكل وهو ولا يفرق بين من معه ومن عليه… وفي زمن الاختلاط لا بد من تسمية الأمور بأسمائها، النظام الحاكم في تل أبيب، نظام التفرقة العنصرية ، عصابة السطو المسلح ذات الأعلام والأختام المسماة زوراً دولة إسرائيل عدو الجميع: إسرائيل تريد الدمار للجميع، تريد الدمار لمن تراه تهديداً وجودياً وعدواً خالصاً، وتريد الدمار لمن تطمع في وراثته كمركز تجاري في المنطقة حتى ولو كان صديقاً لها ومن دعاة الديانة الإبراهيمية واتفاقيات السلام والتطبيع، وتريد الدمار طبعاً للوطني المتبني قضايا أمته والراعي لها والناشر لفكرها والحامي لتراثها بما ملكت يده، وتريد الدمار لمن تخاف غناه، وتريد الدمار لمن تخاف فقره، شنت إسرائيل هذا العدوان ليخسر الجميع إلا هي، فالصواب أن يعمل الجميع معاً لكي لا يخسر أحد إلا هي …
وحق من فرض الصيام والفطر، لتجتمعن هذه الأمة عن قريب، وليغلبن رأي حكمائها وشجعانها آراء أضدادهم… وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
#تحريرها_كلها_ممكن
لماذا يحترم شعبنا قادة حركة حماس ويقدرهم، ويفتخر بهم؟
لأنهم ضحوا بأنفسهم وأولادهم قبل أن ينادوا في الناس لمقاومة المحتلين!
م. عيسى النشار قدم أولاده الثلاثة شهداء في المواجهات
د. محمد المدهون قدم أولاده الثلاثة شهداء في المواجهات
د. ماهر الحولي قدم أولاده الثلاثة شهداء في المواجهات
ا. ياسر حرب ابو شمالة قدم اولاده الخمسة شهداء في المواجهات، ولحق بهم شهيداً
د. خليل الحية قدم مجموعة من أولاده وأحفادة شهداء
الشيخ إسماعيل هنية قدم حفنة من أولاده وبناته وأحفاده شهداء قبل أن يلحق بهم
د. نزار ريان استشهد مع 11 شخصاً من أفراد أسرته
كمال أبو عون قدم 3 من أبنائه و8 من أحفاده شهداء
أبو أنس شبانة قدم 3 من أولاده شهداء في المواجهة، ولحق بهم شهيداً
والقائمة تطول، وتطول، وتطول
فهل أدركتم من هم قادة حركة حماس؟
وهل عرفتم الفرق بين قيادة تضحي بأولادها من أجل تحرير فلسطين، وقيادة تقدم الشعب أضحية لمصالح أولادهم وشركاتهم وامتيازاتهم؟
ملاحظة: أنا لا أسحّج لأشخاص وقيادات، أنا أهتف وأنتصر لمواقف وبطولات.
ولن أنشر صور قادة حماس، لو نشرت صورهم، سيغلقون صفحتي
د. فايز أبو شمالة
الشيخ الشهيد رائد سعد
سيّد سادات الفقهاء المجاهدين
القائد التاريخيّ للواء غزة
ثم قائد ركن التصنيع
ثم قائد ركن العمليات
قضى عن أربعة عقود من الجهاد ومقارعة اسرائيل
تقبله الله في زمرة الشهداء
استهدفت اسرائيل اجتماعًاً لهيئة أركان كتائب القسام في عام 2006 بغارة عنيفة أصيب على إثرها الشهيد محمد الضيف بجراح خطرة، وكذلك الشهيد أبو أنس الغندور، بينما نجا الشهيد أبو محمد الجعبري وبقية أعضاء هيئة الأركان.
بالتزامن مع هذه العملية استهدف سلاح جو العدو رائد سعد في سيارة Hyundai H1 كان يستقلها وهو في طريقه للاجتماع، على جسر حي الشيخ رضوان.
يقول الشهيد أبو معاذ في معرض روايته للحادثة: (أصابنا الصاروخ الأول بشكل مباشر في الجانب الخلفي للسيارة، لكننا نجونا، فلحق بنا الصاروخ الثاني مما أدى لانقلاب الباص مرات عديدة، حتى شعرت وكأني في غسالة.)
نجا أبو معاذ يومها بفضل الله، وعاش وقاتل حتى شاب شعره، ونجا معه إخوانه، وعاشوا 19 عاماً كاملة، بنوا فيها جيشاً عرمرمًا، وأدّبوا فيها اسرائيل وأذاقوها بأساً لم تذقه يوماً.
هذا بودكاست مفيد للدكتور جاسم سلطان، وهو رجل "علماني" في قضايا السياسة والدولة (وأقول هذا متأسّفا)، خرج من تجربة حركية إسلامية محبَطًا واتّجه - مع الأسف - إلى اعتماد العلمانية الجزئية وأعجب بتجربة "الإسلام الحضاري" التي اجترحتها ماليزيا. ومع ذلك فهو لا يخلو من فائدة:
فتشخيصه لمشكلات الحركات الإسلامية مفيد إلى حد كبير وأتفق معه في معظم النقاط، سوى تلك المتعلقة باستهداف إقامة الشريعة في المجال العام. فقد أشار إلى مفاصل مهمة تتعلق بالانفصال عن الواقع وفشل التجارب الإسلامية التي وصلت إلى الحكم في تقديم إجابات عن أسئلة الاقتصاد والدولة، والخطاب الاحتجاجي تجاه الغرب، وأهمية الاجتماع على الثوابت وتحقيق الائتلاف والاجتماع كأمر شرعي مستهدف وغير ذلك.
إجابته بخصوص "الأممية" جيّدة إلى حد كبير، فلم يندفع إلى ذمّها والسخرية منها بل جعل آفاقها منوطة بنجاح التجارب القطرية واستقرارها.
تشخيصه لأزمة التجربة التركية صحيح إلى حدّ كبير، وهو الخلوّ من التوجيه الثقافي - وأزيد من عندي التربوي - المتعلق بالأجيال الجديدة، غير أنّه يرى الطريق الصائب في التجربة الماليزية التي تأخذ من الإسلام بعض القيم والأخلاقيات، دون تفعيل سائر شرائعه وأحكامه في المجال العام أو السعي لتحكيمها.
أما أحد أفضل المحاور التي تحدّث بها فهو في أواخر الحلقة، وهو حول سبب عدم كفاية التنمية في بلداننا العربية، لخلوّها من امتلاك التقنيات والتصنيع الذي يهدف إلى امتلاك القوة والمخالب والعضلات التي تحفظ بها مشروعها وأمنها القومي.
والدكتور جاسم رجل مهذّب، أفكاره مرتّبة وواضحة، وكم كنت أرجو أن يتخذ طريقًا آخر يدرك أن إشكالية الحركات الإسلامية لم تكن في تمسّكها بالتراث، بل في عدم فهم هذا التراث، وفي القلب منه "المنهجية الفقهية" في التعامل مع الواقع. ولذلك فتشخيصه المتعلّق بعدم انخراط الحركات الإسلامية في قضايا العصر وعدم تقديمها إجابات لأسئلة العصر وعدم إتقانها لأدوات العصر صحيح إلى حدّ كبير، لكنه ليس راجعًا إلى غرقها في التراث، بل راجع إلى عدم تعاطيها مع الواقع بعقلية فقهية (كالتي تعاطى بها أئمة التراث) تجعل فقه الواقع واحتياجاته وتفاصيله ركيزة أساسية في الحكم عليه والتعامل معه، والقواعد الفقهية العديدة في هذا الباب كانت ستنقذ الكثير من الحركات من خيارات بائسة لو تعاملت معها بمنهجية استهدائية حقيقية لا تسويغية لخيارات اتخذتْ مسبقًا.
وربما أُتي الدكتور جاسم من كونه ليس متخصصا في علوم الشريعة. وهو الآن يكتب في "معالجة جديدة" لأصول الفقه كما ذكر في آخر الحلقة، مما يعزّز عندي أنّه لم يتلقّ الإجابة الأصولية الفقهية تلقّيًا سليمًا، ومضى كغيره من الحداثيين الذين حكموا بعجز أصول الفقه عن تقديم حلول وإجابات للواقع المعاصر. ورأيي أننا نحتاج إلى "تجديد أصول الفقه" بمعنى تقريبها وتسهيلها وإعادة إحياء منهجيّتها وقواعدها من خلال تفعيلها في قضايا الواقع الغائبة عنها. والدكتور جاسم يشبه في طرحه هذا (مع المفارقة) وائل حلاق الذي يرى عجز أصول الفقه التراثي عن تقديم حلول للواقع المعاصر، وأنها منهج "حرفي" مرتبط بالنصوص واللغة، وأننا نحتاج إلى ابتكار منهج جديد (سأفصّل في ذلك والردّ عليه في مقال قادم بإذن الله).
والواجب في عصرنا أن يكون هناك نقاش مثمر بين خطاب "الإسلام الحضاري" (تيار الدكتور جاسم وأمثاله) الذي يتبنّى العلمانية الجزئية، ويلقي عن كاهله سؤال الشريعة وحاكميّتها لعجزه عن الإجابة عليه في ظلّ ضغط الواقع.. وبين تيار ما أسميه "الإسلام الورقي" أو "الإسلام الانقلابي" الذي يرسم نموذجه المثالي المنشود على الورق دون الإجابة عن أسئلة الكيفيات في تفاصيل الواقع الذي نعيشه، بل يمتلك "فكرًا هروبيّا" يجعله يكثر من ذمّ الواقع لتعزيز أطروحته "الورقية"، وينتظر في أحلامه تلك الصفحة البيضاء ليرسم عليها معالم مشروعه المثالي!
مشكلة العرب اليوم أنهم لم يعودوا مجتمعات عشائرية فيها شهامة وجِوار، على نحو ما رأينا لدى الأفغان في حمايتهم لضيوفهم العرب. ولا تحولوا ديمقراطيات معاصرة يحكمها الدستور والقضاء المستقل، بما يصون اللاجئ من التعسف والتسليم. فنحن هجين أضاع قيم الماضي ولم يكسب قيم الحاضر
#جاسم_الشامسي
"إلى أهلي السوريين: أنتم أكثر من يعرف معنى الفقدان… ومعنى الغموض والخوف. أطلب منكم أن تقفوا معنا… وأن ترفعوا صوتكم بالسؤال: أين جاسم؟ ولماذا يختفي؟"
رسالة صوتية من الأستاذة رغدة كيوان، زوجة المختفي قسرياً جاسم راشد الشامسي في دمشق منذ 6 نوفمبر 2025 تطالب الحكومة السورية بإيقاف قرار تسليمه والكشف عن مكانه وتطلب منكم الوقوف معها 👇
مناجاة كتبها الشهيد القائد عبد الله اللداوي أثناء رباطه في معسكر جباليا
——
أقتربُ مني
هذه الحرب..
جعلتني أقتربُ منّي أكثر ..
أكتشفُ نفسي أمامَ نفسي..
أُعرّي نفسي لنفسي..
جعلتني ملاّحاً فيها ..
رحالةً في خباياها..
عوني دعائي
اللهُمّ عرّفني نفسي..
اللهم شوقاً إليّ..
اللهم إنّي نويتُ ألاّ أكون إلّا نفسي..
يا رب أمِتْ فيّ ما لستُ أنا!
ضلّ يا رب من لا هاديّ له من نفسِه..
يا رب قوّني لأقتلَ فيّ ما لست أنا..
وما زال قلبي يتذكر تلقين شيخي لي:
قتلُ النفوسِ حياتُها .. مَنْ شاءَ يُحيّيها يموت
أقتل نفسي؟!
نعم .. نعم
آه كم يحييني هذا!
****
من أنا؟ من أنا؟
أنا ذرة في كتاب اللّٰه المنظور..
أنا آية في كتاب اللّٰه المسطور ..
أخذْ ربّي منِّي عهداً وأنا في صُلب أبي..
لا تتركنا.. لا تتركنا
وابقَ على عتبة باب عبوديتنا..
حتى لو أغلقنا في وجهك الباب..
وطردناك..
وأمسكنا عليك رزقك..
وأشقيناك بزوجةٍ غاضبة..
وولد عاق!
وابتليناك..
بنقصٍ من الأموال والأنفس والثمرات..
لا تبرح.. لا تبرح.. لا تبرح والزم بابنا.. وأدم الطرق..
ولا تغادره ..
يوشك أن يُفتح لك..
لكني يا رب
ضللت طريق عبوديتك..
وانفككتُ عن عُصبة الخير والبر..
فصرت كالغنمة القاصية..
في قطيع العاصين والمذنبين..
فانقض عليّ شيطاني..
في غفلةٍ من نفسي..
عن نفسي..
وعن دربي..
وعن إخواني..
وعنك!
فضاعت مني صلوات..
ونسيتُ الفجر حاضراً..
وتركت الشروق وصلوات الضحى..
وشُلّ لساني عن التسبيح..
وانشغل بغيبةٍ ونميمةٍ وثرثرة..
وخوضٍ في أعراض إخواني..
وأطلقتُ بصري في الحرام..
وتكاسلتُ عن نشاطي الدعوي..
بإغراء شيطاني أنّي قيادي!
فتركت مجلسي التربوي..
بتدليس إبليس أنّي قد تجاوزت!
وأن التربية للناشئين الصاعدين!
ولم أعُد أشهد نشاطات مسجدي..
حتى لا يراني غيري بأني أُرى!
وأنّ عندي وقتاً أقضيه مع إخواني..
فتنفضح كذبتي الكبرى: إني مشغول!
وتباطأت عن تسديد الاشتراك المالي..
خوفاً من الفاقة والفقر..
يا اللّه كم أُسيء الأدب معك!
أخشى الفقر والفاقة وأنت ربي؟!
وعدتني أن الرزق والأجل بيدك..
لكنني ما سمعت منك..
وأغراني شيطاني..
فزللتُ.. وأزللت!
واشتكى وردي من ورودي..
وهجرته تلاوةً وسماعًا وتدبرا..
فران قلبي..
ثم ران..
ثم أصبح كالكوز مُجخيّا..
لا يعرف معروفًا..
ولا ينكر منكرًا..
يا الله..
ماذا فعلتْ نفسي بنفسي؟!
كنت حمامة مسجدي..
أنتظر الصلاة إلى الصلاة..
أقف خاشعاً في الصف الأول..
أُنافسُ عليه المُصلّين..
ثم أصبح التأخر لصيقاً بي..
وصفةً لي..
ولا يزال قوم يتأخرون في الدنيا.. حتى يؤخرهم الله في الآخرة.. واحدة بواحدة..
وما كان ربك بظلّام للعبيد!
****
ربِّ
أعنّي لأكون عبدك..
يقظاً بك.. بصيراً بصراطك..
محاسباً لنفسي..
تواباً من ذنوبي..
منيباً إليك.. معتصماً بك..
فاراً منكَ إليك..
مراقباً لك..
منيباً ..
خاشعاً لك مخبتاً..
محسن الظن بك..
****
يا رب..
عبادك يرتقون الدرجات..
وأنا ما زلتُ من دركةٍ إلى دركات..
يا رب..
رحمتك، وعفوك، ولطفك، ورضاك..
حطّم صنمي..
واجعلني عند نفسي صغيراً..
انقلني من الدركات إلى الدرجات
واجعلني من أهل المدارج..
وطلاّب المعارج..
واجعلني من عبادك..
السائرين بك إليك..
الذين يعبدونك حق عبوديتك..
ويتنقلون منك وإليك
بين منازل
"إياك نعبد وإياك نستعين"..
الراجي عفو ربه/ أبو عبيدة
الجمعة 13 محرم 1446هـ
الموافق 2024/07/19 م