لا تَخَفْ إنكَ أنتَ الأقوى
نظراً لوجود فاجرات مسترزِقات بتبلي الأبرياء بتهمة التحرش أحببتُ تذكير كل رجل واثق بنفسه مفترىً عليه:
لا يمكن أن تَثبُتَ عليكَ تهمةُ تحرُّش إلا بدليل لا يحتمل الشك، كأن يكون هناك شهودٌ عُدُول، أو تصويرٌ محايدٌ (مثل تصوير عدسات المَرَافِق الحكومية والتجارية)، وأية امرأة تَدّعي أنكَ تحرشتَ بها دون أن تقدم دليلاً يؤكّد دعواها فإن دعواها تنقلب عليها، وتُعاقَب بالعقوبة المقررة على المتحرش.
وقد نصّت الفقرة الثانية من المادة السابعة من نظام مكافحة جريمة التحرش على الآتي:
«يُعاقَب كلُّ مَن قدَّمَ بلاغاً كيديّاً عن جريمةِ تحرُّش، أو ادَّعَى كَيْداً بتعرُّضِهِ لها، بالعقوبةِ المقررةِ للجريمة».
تواضع المدير وحسن تعامله مع مرؤوسيه أمر مهم؛ يرفع الروح المعنوية ويعزز الولاء المؤسسي.. لكنه لا يكفي ليجعل منه «مديراً اخلاقياً».
فقد يكون المدير بشوشاً ومتسامحاً، لكنه يظلم في الترقيات، ويحابي في الفرص، ويتغاضى عن الأخطاء بحسب أصحابها.
أخلاق الإدارة ليست لطفاً في التعامل فقط؛ بل عدالة ونزاهة وأمانة وصدق وإتقان.. منظومة متكاملة لا نأخذ منها ما يناسبنا ونترك الباقي.
مِمَّا يُعين حافظ القرآن على ضبط محفوظه:
- الدعاء والتضرع لله.
- إغلاق المصحف عند مراجعة المحفوظ.
- القراءة بصوت مرتفع.
- القراءة من المحفوظ بالصلاة.
- تعاهد المراجعة يوميًّا.
- سماع أحد القراء المتقنين.
- الترتيل عند مراجعة المحفوظ.
- قراءة تفسير مختصر للآيات.
- التسميع على قريب أو صديق.
أسوأ ما قد يُبتلى به الموظف المبدع في كبرى الشركات والمؤسسات أن يكون مستقبله بيد مديرٍ حقود؛ إذا غضب لا ينسى، يسمع للوشاية ويصمّ أذنيه عن الحقيقة، فيلاحق الموظف بحقده أينما اتجه، وبظنه السيء أينما وجد، حتى يصبح خلاصه من هذا السوء مرهونًا بتقاعده!
وكم من موهبةٍ دُفنت، وهمّةٍ حُطمت، وطموحٍ انكسر؛ لا لنقصٍ في الكفاءة، بل لأن خلف المكتب نفسًا مريضة لا تحتمل نجاح الآخرين
قال ابن القيم رحمه الله:
"إِذا اجتمع إبليس وجنوده لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة أشياء:
- مؤمنٌ قتل مؤمناً،
- ورجلٌ يموت على الكفر،
- وقلبٌ فيه خوف الفقر".
[طريق الهجرتين 33/1]
احذر الثلاثة بشدة!
احياناً لا نخسر الناس لأننا تغيّرنا ، أو لأنهم تغيّروا..
بل لأننا توقفنا عن تقديم الخدمة التي كانوا يسمونها «محبة» .. أو عن قبول التجاوز الذي كانوا يسمونه «عِشرة» .. أو عن الصمت الذي كانوا يسمونه «طيبة».
بعض العلاقات لا تنتهي حين تتغير القلوب.. بل حين تنتهي الامتيازات.
"لا جمال كجمال الإنسان الواثق من نفسه، العارف لقيمته فلا يرفعه المديح ولا تخفضه مذمة، مبتسم راضٍ على كل حال وإن لم يأتيك منه مايسر قلبك فلن تجد منه ما يكدر خاطرك، سهل المعشر، مرح، جواد بما يستطيع، ليّن هين ويراعي الكبير والصغير، عندما تراه تتذكر قوله تعالى "وألقيتُ عليك محبةً مني"، اللهم محبة من عندك تقذف في قلوب العالمين.