قال الشريف المرتضى:
ليس اللِّسَانُ وإن أوفَت بَرَاعتُهُ
مُتَرجِمًا عَن جَوىً ما بينِ أضلَاعِي
ولخّص الإمام الشافعي رحمه الله الحال في جملة: إني لأجد بيانها في قلبي،ولكن ليس ينطلق به لساني.
من روائع ابن المقفع :
إذا نابت أخاك نائبة من زوال نعمة أو نزول بلية فاعلم أنك قد ابتليت معه إما بالمواساة فتشاركه البلية وإما بـالخذلان فتحتمل العـار .
الإنسان بدون توفيق الله في أي لحظة محروم وضائع، سيتكلم عندما يجب السكوت، ويسكت عندما يتوجب عليه الكلام، ويجزع في مواضع الصبر، ويغضب في مواطن الحلم ويحلم في مواضع الغضب، ويقدم على طرق الهلاك ويمسك عن طرق الفلاح، ويقترن بمن يزهق روحه ويترك من معه سعادته.
-
عائض الدوسري.
رأي شخصي:
كلما زادت علاقات الإنسان بهتت شخصيته، وفقد بريق نفسه، هناك شيء أصيل في النفس، لمسة طريفة وحقيقية، لا تجدها عند الأشخاص ذوي العلاقات الواسعة، أحيانا تشعر أن كسب الكثير من الناس لا يكون دون أن تخسر نفسك، هناك فراغ روحي يعاني منه من يهب ذاته للآخرين.. ربما هذا ما عناه إلياس كانيتي حين قال: "دليل ضعف الروح أن يكون للشخص أصدقاء كثيرون".
كل من عاش تجربة وحيدة يعلم بأن «الوحدة لا تساوي الفراغ بل النفي» شعور ينفينا عن العالم وكأننا غير مرئيين. ربما هذا ما شعر به رياض الصالح حين قال: "فتحتُ النَّوافذ. لم يدخلها أحد. لا هواء، لا فراشة، ولا أغنية تائهة"
الوحدة ليست الفراغ، أنت ممتلئ
لكن لا يراك أحد
رأيتك يُدنيني إِليك تباعدي
فباعدت نفسي لِالتماسِ التقرّبِ
تجنّبْتكم لا عن قِلًى لوصالكم
ولكنّنِي اسْتَبقيتكم بالتّجنُّبِ
لَتَركي لكم والوُدُّ فيه بقيَّةٌ
أُؤمِّلها والحبلُ لم يتقضَّبِ
أَحبُّ لنفسي من فراقٍ على قِلىً
وقد فاتني من وُدِّكم كل مطلبِ
-
العباس ابن الاحنف.
روي عن النبي ﷺ أنه قال:
(خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)
اذا دخلت المقارنة مع الباب خرج الرضى مع النافذه .
وأجدُ هذا الاقتباس دقيقاً في وصف هذا المعنى: "يسعني أن أقول إنني حظيت بطفولة سعيدة؛ لأني ما كنت أعلم أن هناك أشكالاً أخرى من الطفولة".